Skip to content

أفلام طويلة
من اخراج
النساء

كوتور

إنّه ليس مجرّد زيٍّ أنيق، فالفيلم الرّوائيّ الطّويل ” كوتور ” يتناول قصص نساء في مراحل مختلفة من الحياة، تتشابك حكاياتهنّ مع بعضها البعض. تقدّم “أنجلينا جولي” أداءً صادقًا، وعفويًّا في دور شخصيّ وعالميّ في آن واحد. تنسج المخرجة “أليس وينوكور” أحداث الدّراما خلال أسبوع الموضة في باريس، حيث تكون عارضة الأزياء من جنوب السّودان “آدا” (أنيي آني) وحيدة في المدينة الكبيرة. تعمل الخيّاطة “كريستين” على فستانها المخصّص للعرض الختاميّ؛ بينما تعمل “أنجيل” (إيلّا رومبف) كخبيرة تجميل؛ في حين أنّ “ماكسين” (جولي)، المخرجة السّينمائيّة الأمريكيّة، موجودة لتصوير ختام عرض دار الأزياء. ولكن سرعان ما تتلقّى “ماكسين” خبر إصابتها بسرطان الثّدي. يشارك في بطولة هذه الدّراما، ذات التّأثير والقوّة الكبيرين، كلٌّ من “لويس غاريل” و”فينسنت ليندون”.

عالم الحبّ

كيف نعيد بناء إحساسنا بالذّات بعد جروح عاطفيّة عميقة؟ يقدّم فيلم “عالم الحبّ”، أحدث أعمال المخرجة الكوريّة “يون غا-إون”، صورة مؤثّرة لمراهقة تتنقّل في خضمّ صدمتها بصدق وتجرّد غير متوقّعين. تبدو “جُو-إن” (سيو سو-بين) مبتهجة وصريحة، ولكنّ ثقتها تخفي ماضيًا أكثر ألمًا. وبدل أن يُركّز الفيلم على المعاناة، يسلّط الضّوء على المرونة، والقوّة الخفيّة لاستعادة الفرد لقصّته الخاصّة. بإخراج متّزن، وأداء لافت للنظر من “تشانغ هاي-جين” في دور والدة “جو-إن”، تُضفي “يون” حساسيّة شعريّة على الخلجات العاطفيّة للعلاقات الأسريّة ومرحلة المراهقة. “عالم الحبّ”، الّذي يتّسم بالواقعيّة، والشّجاعة الهادئة، هو قصّة إنسانيّة عميقة عن البقاء، والانتصار الهادئ للشّفاء العاطفيّ.

صوت هند رجب

فيلم “صوت هند رجب” هو عمل هجين، يمزج ببراعة مؤثّرة ومبتكرة بين أسلوبي الوثائقيّ والدّراما. يروي الفيلم القصّة المروّعة، والمؤثّرة لطفلة فلسطينيّة في السّادسة من عمرها، قُتلت خلال الحرب الإسرائيليّة على غزّة. في يناير 2024، حُوصرت “هند” لساعات داخل سيّارة، بعد تعرّضها لإطلاق نار، حيث كانت محبوسة بين جثث عمّتها وعمّها وأبناء عمّها، لتصبح هي النّاجية الوحيدة. بقيت الطّفلة على اتّصال لساعات مع متطوّعي الهلال الأحمر، الّذين خاضوا متاهة من الموافقات العسكريّة، والحكوميّة في محاولة يائسة للوصول إليها. يتجاوز هذا الفيلم حدود السّينما التّقليديّة، ليصبح عملًا قويًّا من أعمال المقاومة، وأثرًا حيويًّا للحفاظ على الذّاكرة. تقدّم المخرجة “كوثر بن هنيّة” شهادة مؤرقة للواقع المأساويّ في الحرب، سيتردّد صداها بين الجماهير لأمدٍ طويل بعد إسدال السّتارة.

اللي باقي منك

تتتبّع هذه الدّراما العائليّة الآسرة ثلاثة أجيال من الفلسطينيّين من عام 1948 حتّى عام 2022، كاشفةً عن الآثار العميقة للنّكبة. تبدأ القصّة في عام 1988 مع “نور”، الشّابّ الّذي ينضمّ إلى احتجاج يتحوّل إلى عنف في الضّفّة الغربيّة. بعد عقود، تروي والدته “حنان” قصّة ابنها، بدءًا من طرد جدّه من حيفا عام 1948. وسط هذه المشقّة، تتمسّك العائلة بأمل العودة إلى موطن أجدادها. تُعدّ قصّة الحبّ بين “حنان” وزوجها “سليم” بمثابة منارة نور. ومن خلال أداء حميميّ ومؤثّر، يستكشف هذا الفيلم كيف يشكّل الماضي المؤلم والتّراث الرّوابط بين الجدّ والأب والابن، بينما يظلّ مليئًا بلحظات من الفرح والحبّ والفكاهة.

فلسطين ٣٦

في عام 1936، وبينما يجتاح التمرّد جميع أنحاء فلسطين الواقعة تحت الانتداب، يتوق “يوسف”، العالق بين موطنه الريفيّ وأجواء القدس المشحونة، إلى السّلام. ولكن مع تدفّق المهاجرين اليهود الفارّين من الفاشيّة الأوروبيّة، تتّجه المنطقة بسرعة نحو صدام كبير. يستعرض “فلسطين 36″، وهو دراما تاريخيّة تدور أحداثها خلال تلك الفترة، الثّورة العربيّة الفلسطينيّة ضد الحكم الاستعماريّ البريطانيّ، مُركّزًا على قصص الأفراد العالقين في الصّراع، والتّكلفة البشريّة للانتفاضة. يتتبع الفيلم حياة المزارعين الفلسطينيّين، وسكّان المدن، والضبّاط البريطانيّين أثناء مواجهتهم للنّزاع. كما يبحث الفيلم في الخيارات، والمواقف غير المتوقّعة الّتي يواجهها أبطاله.

المجهولة

تعود “نوال”، وهي مطلّقة في التّاسعة والعشرين من عمرها، إلى مسقط رأسها بحثًا عن بداية جديدة. ولأنّها من عشّاق برامج الجريمة الواقعيّة الصّوتيّة (البودكاست)، تحصل على وظيفة إداريّة روتينيّة في مخفر الشّرطة المحلّيّ، تقوم فيها برقمنة الملفّات القديمة. تتغيّر حياتها عندما يتمّ العثور على جثّة فتاة مراهقة ترتدي زيّها المدرسيّ، دون أيّة وثائق تعرّف بها. وعندما تشعر “نوال” بالانزعاج العميق جرّاء هذه الجريمة العبثيّة، تقرّر أن تبدأ التحقيق فيها بنفسها. فتستغلّ “نويل” بصيرتها النّافذة على العالم الخفيّ للمرأة لتحدّد هويّة الضّحيّة، وتصادق في سبيل ذلك مجموعة من النّساء، كما شخصيّات أخرى تبدو جميعها مرتبطة بالجريمة. ولحلّ هذا اللّغز، يتوجّب عليها أن تتحدّى أفكارها المسبقة عن النّساء، والمخاطر الّتي يواجهنها.

غرق

خلف ستار الحياة المثاليّة، تعاني نادية (40 عامًا)، الزّوجة والأمّ لثلاثة أطفال، من مشاكل في زواجها، وإحساسها المفقود بذاتها، الأمر الّذي يجعلها منعزلة عاطفيًّا. اتّصالها الحقيقيّ الوحيد هو مع ابنها الأكبر “باسل”، وهو طالب ثانويّ عبقريّ، غير اجتماعيّ. ولكن، عندما يتسبّب سلوكه العنيف في المدرسة بإيقافه عن الدّراسة، يسقط عالم “نادية”. وهي على وشك الانهيار العصبيّ، تحاول رعايته، ولكن بينما تكافح أزمتها الخاصّة، يستميلها مرضه العقليّ الّذي لم يتمّ تشخيصه بعد. ومع تدهور حالته، يتفاقم صراع “نادية” كي تُثبت أنّ ابنها طبيعيّ. الفيلم هو نظرة حميمة إلى رابطة أمومة قويّة، وصورة للحبّ غير المشروط في مواجهة الفوضى.

فتاة

تخوض النّجمة “شو تشي”، أيقونة السّينما الآسيويّة، وملهمة المخرج “هو هسياو-هسين”، تجربتها الإخراجيّة الأولى من خلال هذه الدّراما الشّخصيّة العميقة، الّتي كتبتها بنفسها عن سنّ البلوغ. ففي منزل ضيّق، تسوده الإساءة، تلتزم المراهقة الشّابّة “لين شياولي” الصّمت، معتنِية بأختها الصّغيرة، بينما يتسبّب غضب والدها السّكّير في القسوة على والدتها. يتغيّر كلّ شيء عندما تصادق “لي” “ليلي”، وهي زميلة متمرّدة تتغيّب عن الفصول، وتدخّن، وتحثّ “شياولي” على تحدّي الوضع العائليّ السّامّ. وبينما يلوح الأمل بالهروب، تُخرج “شو تشي” الفيلم بانضباط واتّزان، وتراقب عن بُعد، وتجذب المشاهد إلى التّفاصيل الحميميّة واليوميّة بقوّة هادئة ومُروّعة. فيلم “فتاة”، الّذي يتّسم بالرّقة، ولكنّه خالٍ من العاطفيّة المفرطة، يجد الجمال الهشّ وسط الأذى، ويُعلن عن صوت إخراجيّ جديد ومُعظّم.

هجرة

تسافر جدّة وحفيدتاها من الطّائف إلى مكّة. وعندما تختفي الحفيدة الكبرى، تسافر الجدّة وحفيدتها الصّغرى شمالًا للبحث عنها، وتُسلّط رحلتهما الضّوء على الرّوابط الثّقافيّة والعمريّة العميقة بين النّساء السّعوديّات. تدور أحداث فيلم “هجرة” على خلفيّة موسم الحجّ، ويصوّر الرّحلة الحميمة والعاطفيّة لهؤلاء النّساء، والّتي تتطوّر إلى رحلة روحيّة. تحمل رحلتهنّ ثقل تراث بأكمله، وتقدّم نظرة عاطفيّة وقويّة وثاقبة حول الهويّة. صُوّر الفيلم في ثماني مدن سعوديّة، وهو يوفّر غوصًا عميقًا في النّسيج الثّقافيّ الغنيّ للأمّة. تضفي الممثلة “خيريّة نظمي” على القصّة عاطفة عميقة بفضل قوّتها وطاقتها.

في ـ آي: في الحركة

إنّه العمل الإخراجيّ الأوّل لـ “جولييت بينوش”، وهو سرد صادق وصريح لتعاونها الفنّيّ مع الرّاقص، ومصمّم الرّقصات البريطانيّ “أكرام خان”، والّذي أثمر عن الإنتاج المسرحيّ الهجين “في- أنا” عام 2008، الّذي عُرض للمرّة الأولى في المسرح الوطنيّ في لندن. صقل كلّ من “خان” و”بينوش” هذا العرض في ورشة عمل، بمساعدة مدرّبة التّمثيل الأمريكيّة “سوزان باتسون” ومدير الحركة “هسو مان-سو”، وتمّ تصويره على يد “ماريون ستالينس”، شقيقة المخرجة. يُعرض هذا المونتاج الجديد لفيلم “في- أنا: في حركة” إلى جانب لقطات من العرض النهائيّ – الّذي يضمّ ديكورات من تصميم “أنيش كابور” وموسيقى لـ “فيليب شيبرد” – وهو يمثّل فرصة نادرة لمشاهدة العمليّة الإبداعيّة بين فنّانَيْنِ منفتحَي الذّهن، وكثيرَي التّساؤل، ومرهقَيْن في كثير من الأحيان، وهما يستولدان عملًا فنّيًّا.

جوازة ولا جنازة

تمارا سیدة لدیھا طفل علي، من زیجة لم تستمررطویلًا. تنحدر تمارا من أحد الأسر العریقة التي لا تملك سوى عراقة الاسم.. في سبیل إنقاذ عائلتھا من الإفلاس، وضمان مستقبل أفضل لابنھا، توشك تمارا على الزواج من حسن الدباح صاحب أحد امبراطوریات اللحوم في الشرق الأوسط، والذي رغم ثرائھ إلا أنھ ینحدر من عائلة من طبقة الأثریاء الجدد.. قبل الزفاف بسبعة أیام، تقرر الأسرتین قضاء أسبوع سویًا لمتابعة تجھیزات الفرح، بأحد المنتجعات الصحراویة. یتضح الفرق الشاسع بین العائلتین، وبین الابتسامات المزیفة، یتابع الجمیع تفاصیل الزفاف النھائیة.. تلك التفاصیل التي یقوم بالإشراف علیھا عمر حب تمارا القدیم، والذي قام بصنع تمثال صخري ھائل الحجم لإضفاء طابع الخصوصیة على ھذا الزفاف.. ھذا التمثال الذي سیصبح سبب لخلافات عدة في الفرح!.

لو تمكّنت من ركلك، لفعلت

تسيطر “روز بيرن” على قصّة “ماري برونشتاين” المظلمة، والمُرهِقة نفسيًّا لأمّ على وشك الانهيار. لا تأخذ كلّ من الممثّلة والمخرجة لا تعرفان المساومة،، حيث تظهر “ليندا” (بيرن) في ضجيج صاخب من المتطلّبات المفروضة عليها كزوجة، وأمّ، ومُعالجة (بالكاد تستطيع ممارسة عملها). ابنتها المريضة لا تُرى أبدًا، ولا يُسمع منها سوى وابل من الطّلبات، وتتفاقم الأمور مع انهيار سقف شقّتها، الأمر الّذي يجبر “ليندا” على الانتقال إلى فندق، في حين يتّصل زوجها البعيد عنها بين الحين والآخر. زد إلى ذلك، اختفاء أحد مرضاها. وبينما يتصاعد التّوتّر على الشّاشة، ثمّة خلاص عاطفيّ في كلّ ذلك. ترقّبوا ظهورًا موجزًا وبارعًا آيساب روكي

مناوبة متأخّرة

يُقدّم فيلم “مناوبة متأخّرة”، تحيّة “بيترا فولبي” لمقدّمي الرّعاية، ببراعة تتّسم بالقوّة والإعجاب. يقود الفيلم أداء دقيقًا ومُتقنًا من ل”يوني بينيش”، ويُعدّ الفيلم بمثابة مناشدة بليغة للتّعاطف، بالإضافة إلى كونه قصّة آسرة عن يوم في حياة عاملة في المستشفى. “فلوريا بينيش” هي ممرّضة في جناح جراحة يعاني من نقص في الموظّفين، حيث توازن بين المطالب المستمرّة لمرضاها — الطّبيّة والعاطفيّة — وهي تعلم أنّ كلّ قرار تتّخذه (أو تُهمله) يمكن أن تكون له عواقب وخيمة. تتحرّك “فلوريا”، و”كاميرا فولبي”، باستمرار نحو الشّاشات الّتي تُطلق صفير الإنذار، وعربات الإسعاف في أرجاء الجناح الضّيّقة. وبصفته الفيلم المرشّح لجوائز الأوسكار عن سويسرا، يقدّم فيلم “مناوبة متأخّرة” دراما عالية، وسؤالًا لاذعًا: من سيهتمّ بمقدّمي الرّعاية؟

مدرسة الأشباح

يتناول هذا الفيلم الرّوائيّ الطّويل الأوّل للمخرجة “سيماب غول”، الّذي يتّسم بالرّقّة، والجاذبيّة في آن واحد، قصّة “رابيا”، وهي طفلة بطلة تبلغ من العمر عشر سنوات، تتمتّع بنظرة ثاقبة، وتفكير منطقيّ وشجاعة، وتسعى لفهم السّبب الحقيقيّ وراء الإغلاق المفاجئ لمدرستها. تبدأ الشّائعات بالانتشار؛ المدرسة مسكونة، ومعلّمتها ممسوسة بكائنات خارقة للطّبيعة. ومع ذلك، فإنّ رحلة “رابيا”، الّتي تستغرق يومًا كاملًا بحثًا عن الحقيقة، والمدفوعة برغبتها البسيطة في التّعليم، تقودها إلى عالم الكبار الّذي غرق في الخرافات. وسرعان ما تتكشّف المكائد خلف نظام فاسد، ومجتمع طبقيّ، كاشفة عن طبيعة ضحاياه الحقيقيّين. يُعدّ فيلم “مدرسة الأشباح” تصويرًا حلوًا ومرًّا للظّلم الّذي يقع على “رابيا”، والأمل في مستقبل أفضل لجميع الأجيال الشّابّة.

الشروط والأحكام المتعلقة بتذاكر أفلام المهرجان

• التذاكر غير قابلة للاستبدال أو الاسترجاع، ولا يجوز إعادة بيعها.
• يُضمن حجز المقعد حتى 15 دقيقة قبل موعد بدء العرض أو الندوة.
• يُسمح بدخول المتأخرين وفق تقدير إدارة القاعة.
• يرجى العلم أن البرامج والجداول والمواقع قابلة للتغيير.
• قد يُطلب إظهار ما يثبت العمر في الأفلام المقيّدة بفئة عمرية محددة.
• يُمنع منعًا باتًا استخدام أجهزة التسجيل أو التصوير في جميع العروض والندوات.
• يمكن لحاملي الشارات إلغاء حجز التذاكر حتى 60 دقيقة قبل موعد العرض عبر التطبيق أو الموقع الإلكتروني أو من خلال شبّاك التذاكر.
• التذاكر غير المُلغاة وغير المستخدمة تُحتسب تحت حكم عدم الحضور .

للاستفسارات والاقتراحات، الرجاء التواصل معنا على البريد التالي:
customerservice@redseafilmfest.com

أو الاتّصال على الرقم التالي:
920051177

تنويه بشأن التصوير والتسجيل

تخضع جميع مواقع مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي للتصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو والتسجيلات الصوتية، ويُمكن عرض كل وأيّ مادة على وسائل التواصل الاجتماعي بغرض الإعلان والتسويق. لذلك ننوّه بأنكم وبمجرد دخولكم لِمواقع المهرجان، فأنتم توافقون على الظهور في جميع هذه المواد الإعلامية دون تعويض. 

RedSeaIFF Ticket Terms 

• Tickets are non-exchangeable, non-refundable, and cannot be resold.
• Seating is guaranteed up to 15 minutes before the start of the screening and panel.
• Late arrivals are seated at the Theatre Manager’s discretion.
• Programs, schedules, and venues are subject to change.
• Proof of age may be required for age-restricted films.
• Recording devices are strictly prohibited in all screenings and panels • Badge holders may release tickets up to 60 minutes before the screening via the app, website, or Box Office. Unreleased and unused tickets will count toward the No Show Policy.

For assistance, contact 920051177, customerservice@redseafilmfest.com, or reach us via the RedSeaIFF Mobile App.

 

Photography and Recording Notice

By entering any RedSeaIFF venue, guests acknowledge that photography, video, and audio recording may be taking place. All recorded material may be used by the Festival for social media, advertising, and marketing purposes. Attendance at the Festival constitutes consent to appear in such material and authorizes its use without compensation.