وحشتيني

أفلام مقترحة
فتاة
إخراج: شو تشي
تخوض النّجمة "شو تشي"، أيقونة السّينما الآسيويّة، وملهمة المخرج "هو هسياو-هسين"، تجربتها الإخراجيّة الأولى من خلال هذه الدّراما الشّخصيّة العميقة، الّتي كتبتها بنفسها عن سنّ البلوغ. ففي منزل ضيّق، تسوده الإساءة، تلتزم المراهقة الشّابّة "لين شياولي" الصّمت، معتنِية بأختها الصّغيرة، بينما يتسبّب غضب والدها السّكّير في القسوة على والدتها. يتغيّر كلّ شيء عندما تصادق "لي" "ليلي"، وهي زميلة متمرّدة تتغيّب عن الفصول، وتدخّن، وتحثّ "شياولي" على تحدّي الوضع العائليّ السّامّ. وبينما يلوح الأمل بالهروب، تُخرج "شو تشي" الفيلم بانضباط واتّزان، وتراقب عن بُعد، وتجذب المشاهد إلى التّفاصيل الحميميّة واليوميّة بقوّة هادئة ومُروّعة. فيلم "فتاة"، الّذي يتّسم بالرّقة، ولكنّه خالٍ من العاطفيّة المفرطة، يجد الجمال الهشّ وسط الأذى، ويُعلن عن صوت إخراجيّ جديد ومُعظّم.
زهرة نيفادا
إخراج: مارك جينكين
"زهرة نيفادا" عمل غامض و جريء، يتميّز بجوّ مخيف ومؤثّر، وبتطوّرات غادرة. بعد أن جلب "مارك جنكين" فيلمه "إينيس مين" إلى مهرجان البحر الأحمر السّينمائيّ في عام 2022، يعود الآن برؤيته الفريدة في هذه الحكاية اللّاذعة عن السّفر عبر الزّمن، والخسارة الأبديّة. يترأس بطولة هذه القصّة، الّتي تبدأ أحداثها في قرية صيد منسيّة في كورنوال، اثنان من ألمع الممثّلين الشّباب في المملكة المتّحدة، وهما "جورج ماكاي" و"كالوم تورنر". "نيك" (ماكاي) يحاول إصلاح سقف منزله، عندما يوقّع على عقد للانضمام كفرد من طاقم سفينة صيد غامضة تُدعى "وردة نيفادا". أما "ليام" (تورنر) فهو الغريب الّذي ينجرف إلى البلدة، وينتهي به المطاف على متن السّفينة. ولكن، لا شيء يبدو كما هو عليه.
إركالا حلم كلكامش
إخراج: محمد جبارة الدراجي
يتنقّل الحالم ذو التّسع سنوات "شم شم"، و"مودي" الشّابّ القويّ البالغ من العمر 13 عامًا، في شوارع بغداد القاسية. يَسْتَحْوِذُ على "مودي" هوس الهرب إلى هولندا بصحبة " شم تشم" وشقيقته "سارة". تتغيّر الأمور عندما يلتقون بـ "مريم"، وهي امرأة حماسيّة، حوّلت حافلة قديمة ذات طابقين إلى مدرسة متنقّلة لأطفال الشّوارع. بعد أن تُري "مريم" " شم شم " فيلمًا كرتونيًّا عن رحلة البطل الأسطوريّ "جلجامش" إلى العالم السّفليّ، يستولي عليه هوس جديد. ولكن حلم " شم تشم " يصطدم بسرّ مظلم: تحالف "مودي" مع زعيم ميليشيا قاسٍ ومخطّطه لتفجير المتظاهرين. لذا يتوجّب على " شم شم" الآن مواجهة واقع وحشيّ. فهل يمكن لسعي طفل وراء أسطورة أن ينقذ صديقه؟ أم أنّ طريق "مودي" المظلم سيلتهمهما معًا؟