زهرة نيفادا

أفلام مقترحة
المستعمرة
إخراج: محمد رشاد
عندما يلقى والد "حسام"، الشّاب في الثّالثة والعشرين من عمره، حتفه في حادث مروّع داخل المصنع، تُقدّم إدارة المصنع صفقة: وظيفة ل"حسام" وشقيقه الأصغر "مارو" (12 عامًا)، مقابل طمس الحقيقة. ومع وجود سجلّ جنائيّ، وأمّ بحاجة لمن يُعيلها، لا يملك "حسام" خيارًا يذكر سوى القبول بالوظيفة، حتّى مع إصرار شقيقه على العمل إلى جانبه. يجد "حسام" نفسه ممزّقًا بين اتّجاهات متعدّدة: حقيقة وفاة والده، وعلاقة حبّ أولى مع زميلة تختفي فجأة، والسّمعة المظلمة لمجتمعه. يتميّز هذا الفيلم بأجواء مشوّقة، وللتّأكيد على حالة القمع الّتي يعيشها الأبطال، يستخدم المخرج "محمّد رشاد" الصّوت — ولا سيّما الضّجيج الطّاغي لآلات المصنع — وذلك كي يغمر الجمهور في عالم فاسد.
إركالا حلم كلكامش
إخراج: محمد جبارة الدراجي
يتنقّل الحالم ذو التّسع سنوات "شم شم"، و"مودي" الشّابّ القويّ البالغ من العمر 13 عامًا، في شوارع بغداد القاسية. يَسْتَحْوِذُ على "مودي" هوس الهرب إلى هولندا بصحبة " شم تشم" وشقيقته "سارة". تتغيّر الأمور عندما يلتقون بـ "مريم"، وهي امرأة حماسيّة، حوّلت حافلة قديمة ذات طابقين إلى مدرسة متنقّلة لأطفال الشّوارع. بعد أن تُري "مريم" " شم شم " فيلمًا كرتونيًّا عن رحلة البطل الأسطوريّ "جلجامش" إلى العالم السّفليّ، يستولي عليه هوس جديد. ولكن حلم " شم تشم " يصطدم بسرّ مظلم: تحالف "مودي" مع زعيم ميليشيا قاسٍ ومخطّطه لتفجير المتظاهرين. لذا يتوجّب على " شم شم" الآن مواجهة واقع وحشيّ. فهل يمكن لسعي طفل وراء أسطورة أن ينقذ صديقه؟ أم أنّ طريق "مودي" المظلم سيلتهمهما معًا؟
فتاة
إخراج: شو تشي
تخوض النّجمة "شو تشي"، أيقونة السّينما الآسيويّة، وملهمة المخرج "هو هسياو-هسين"، تجربتها الإخراجيّة الأولى من خلال هذه الدّراما الشّخصيّة العميقة، الّتي كتبتها بنفسها عن سنّ البلوغ. ففي منزل ضيّق، تسوده الإساءة، تلتزم المراهقة الشّابّة "لين شياولي" الصّمت، معتنِية بأختها الصّغيرة، بينما يتسبّب غضب والدها السّكّير في القسوة على والدتها. يتغيّر كلّ شيء عندما تصادق "لي" "ليلي"، وهي زميلة متمرّدة تتغيّب عن الفصول، وتدخّن، وتحثّ "شياولي" على تحدّي الوضع العائليّ السّامّ. وبينما يلوح الأمل بالهروب، تُخرج "شو تشي" الفيلم بانضباط واتّزان، وتراقب عن بُعد، وتجذب المشاهد إلى التّفاصيل الحميميّة واليوميّة بقوّة هادئة ومُروّعة. فيلم "فتاة"، الّذي يتّسم بالرّقة، ولكنّه خالٍ من العاطفيّة المفرطة، يجد الجمال الهشّ وسط الأذى، ويُعلن عن صوت إخراجيّ جديد ومُعظّم.