أنت الكون

أفلام مقترحة
بارني
إخراج: محمد شيخ
"بارني"، وهو الفيلم الرّوائيّ الطّويل الأوّل للمخرج "محمد شيخ"، يروي القصّة المؤثّرة لفتاة في التّاسعة من عمرها، تختفي بعد احتفال زفاف في قرية صوماليّة هادئة. تنطلق شقيقتها الكبرى "أمينة" (18 عامًا)، برفقة صديقيها "هيرسي" و"جيدي"، في رحلة شجاعة إلى المدينة بحثًا عنها. يسلّط الفيلم الضّوء على قوّة الرّوابط العائليّة، والتّكاتف في مواجهة الشّدائد، ومرونة الأطفال وصمودهم في سياقات اجتماعيّة صعبة. يهدف الفيلم، من خلال السّرد الحقيقيّ، والأداء الطّبيعيّ، والأسلوب البصريّ القويّ، إلى إغراق الجمهور في عالم لا يُرى كثيرًا على الشّاشة. ينظر "بارني" إلى الحياة اليوميّة والصّعوبات الّتي تواجهها المجتمعات الصّوماليّة. وتكمن قوّته في تحويل اختفاء مأساويّ إلى احتفال بالشّجاعة والولاء والإنسانيّة.
في ـ آي: في الحركة
إخراج: جولييت بينوش
إنّه العمل الإخراجيّ الأوّل لـ "جولييت بينوش"، وهو سرد صادق وصريح لتعاونها الفنّيّ مع الرّاقص، ومصمّم الرّقصات البريطانيّ "أكرام خان"، والّذي أثمر عن الإنتاج المسرحيّ الهجين "في- أنا" عام 2008، الّذي عُرض للمرّة الأولى في المسرح الوطنيّ في لندن. صقل كلّ من "خان" و"بينوش" هذا العرض في ورشة عمل، بمساعدة مدرّبة التّمثيل الأمريكيّة "سوزان باتسون" ومدير الحركة "هسو مان-سو"، وتمّ تصويره على يد "ماريون ستالينس"، شقيقة المخرجة. يُعرض هذا المونتاج الجديد لفيلم "في- أنا: في حركة" إلى جانب لقطات من العرض النهائيّ – الّذي يضمّ ديكورات من تصميم "أنيش كابور" وموسيقى لـ "فيليب شيبرد" – وهو يمثّل فرصة نادرة لمشاهدة العمليّة الإبداعيّة بين فنّانَيْنِ منفتحَي الذّهن، وكثيرَي التّساؤل، ومرهقَيْن في كثير من الأحيان، وهما يستولدان عملًا فنّيًّا. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"
المستعمرة
إخراج: محمد رشاد
عندما يلقى والد "حسام"، الشّاب في الثّالثة والعشرين من عمره، حتفه في حادث مروّع داخل المصنع، تُقدّم إدارة المصنع صفقة: وظيفة ل"حسام" وشقيقه الأصغر "مارو" (12 عامًا)، مقابل طمس الحقيقة. ومع وجود سجلّ جنائيّ، وأمّ بحاجة لمن يُعيلها، لا يملك "حسام" خيارًا يذكر سوى القبول بالوظيفة، حتّى مع إصرار شقيقه على العمل إلى جانبه. يجد "حسام" نفسه ممزّقًا بين اتّجاهات متعدّدة: حقيقة وفاة والده، وعلاقة حبّ أولى مع زميلة تختفي فجأة، والسّمعة المظلمة لمجتمعه. يتميّز هذا الفيلم بأجواء مشوّقة، وللتّأكيد على حالة القمع الّتي يعيشها الأبطال، يستخدم المخرج "محمّد رشاد" الصّوت — ولا سيّما الضّجيج الطّاغي لآلات المصنع — وذلك كي يغمر الجمهور في عالم فاسد.