رقية

أفلام مقترحة
مدرسة الأشباح
إخراج: سيماب غول
يتناول هذا الفيلم الرّوائيّ الطّويل الأوّل للمخرجة "سيماب غول"، الّذي يتّسم بالرّقّة، والجاذبيّة في آن واحد، قصّة "رابيا"، وهي طفلة بطلة تبلغ من العمر عشر سنوات، تتمتّع بنظرة ثاقبة، وتفكير منطقيّ وشجاعة، وتسعى لفهم السّبب الحقيقيّ وراء الإغلاق المفاجئ لمدرستها. تبدأ الشّائعات بالانتشار؛ المدرسة مسكونة، ومعلّمتها ممسوسة بكائنات خارقة للطّبيعة. ومع ذلك، فإنّ رحلة "رابيا"، الّتي تستغرق يومًا كاملًا بحثًا عن الحقيقة، والمدفوعة برغبتها البسيطة في التّعليم، تقودها إلى عالم الكبار الّذي غرق في الخرافات. وسرعان ما تتكشّف المكائد خلف نظام فاسد، ومجتمع طبقيّ، كاشفة عن طبيعة ضحاياه الحقيقيّين. يُعدّ فيلم "مدرسة الأشباح" تصويرًا حلوًا ومرًّا للظّلم الّذي يقع على "رابيا"، والأمل في مستقبل أفضل لجميع الأجيال الشّابّة.
العميل السّرّيّ
إخراج: كليبير ميندونكا فيلهو
أحكموا ربط أحزمة الأمان: فالبرازيل تمرّ في خضمّ ديكتاتوريّة عسكريّة، والأكاديميّ اليساريّ "مارسيلو" (واغنر مورا) أصبح مطاردًا، ويتّجه إلى مدينة ريسيفي بصحبة ابنه الصّغير. وبمجرد وصوله إلى هناك، يتوجّب عليه تأمين أوراقه الرّسميّة؛ والتّفوّق على مجموعة الأشرار، والسّيناريوهات المليئة بالمخاطر الّتي وضعها في طريقه المخرج "كليبر ميندونسا فيلهو". تدور أحداث الفيلم في عام 1977، وهو مليء بالمفاجآت، حيث يتناوب بين مشاهد سينمائيّة ثانويّة، وبعض السّخرية الهادفة، وخطوط زمنيّة، ووجهات نظر متضاربة. إنّه دراما سياسيّة حادّة، تقدّم رحلة مسلّية ومشوّقة، وقد فاز عنها كلّ من "مورا" و"فيلهو" بجائزة أفضل ممثّل، وأفضل مخرج على التّوالي في مهرجان كان هذا العام. وهو أيضًا الفيلم الّذي قدّمته البرازيل للمنافسة في جوائز الأكاديميّة الأمريكيّة الأوسكار.
فلسطين ٣٦
إخراج: آن ماري جاسر
في عام 1936، وبينما يجتاح التمرّد جميع أنحاء فلسطين الواقعة تحت الانتداب، يتوق "يوسف"، العالق بين موطنه الريفيّ وأجواء القدس المشحونة، إلى السّلام. ولكن مع تدفّق المهاجرين اليهود الفارّين من الفاشيّة الأوروبيّة، تتّجه المنطقة بسرعة نحو صدام كبير. يستعرض "فلسطين 36"، وهو دراما تاريخيّة تدور أحداثها خلال تلك الفترة، الثّورة العربيّة الفلسطينيّة ضد الحكم الاستعماريّ البريطانيّ، مُركّزًا على قصص الأفراد العالقين في الصّراع، والتّكلفة البشريّة للانتفاضة. يتتبع الفيلم حياة المزارعين الفلسطينيّين، وسكّان المدن، والضبّاط البريطانيّين أثناء مواجهتهم للنّزاع. كما يبحث الفيلم في الخيارات، والمواقف غير المتوقّعة الّتي يواجهها أبطاله.