الثّلوج الأخيرة

أفلام مقترحة
زهرة نيفادا
إخراج: مارك جينكين
"زهرة نيفادا" عمل غامض و جريء، يتميّز بجوّ مخيف ومؤثّر، وبتطوّرات غادرة. بعد أن جلب "مارك جنكين" فيلمه "إينيس مين" إلى مهرجان البحر الأحمر السّينمائيّ في عام 2022، يعود الآن برؤيته الفريدة في هذه الحكاية اللّاذعة عن السّفر عبر الزّمن، والخسارة الأبديّة. يترأس بطولة هذه القصّة، الّتي تبدأ أحداثها في قرية صيد منسيّة في كورنوال، اثنان من ألمع الممثّلين الشّباب في المملكة المتّحدة، وهما "جورج ماكاي" و"كالوم تورنر". "نيك" (ماكاي) يحاول إصلاح سقف منزله، عندما يوقّع على عقد للانضمام كفرد من طاقم سفينة صيد غامضة تُدعى "وردة نيفادا". أما "ليام" (تورنر) فهو الغريب الّذي ينجرف إلى البلدة، وينتهي به المطاف على متن السّفينة. ولكن، لا شيء يبدو كما هو عليه.
الأيّام الأولى
إخراج: بريانكار باتر
يلتقط صانع الأفلام "بريانكار باترا" روح العصر للحبّ الشّبابيّ في هذه الدّراما الرّومنسيّة، ذات الإحساس المنعش. يتتبّع الفيلم بدايات علاقة بين "بريتي" و"سامرات"، وهما ثنائيّ طموح في منتصف العشرينات من العمر، انتقلا للتّوّ إلى مدينة مومباي الكبرى. وبينما يشاركان قصّة حبّهما عبر مقاطع "الرّيلز" (Reels) على وسائل التّواصل الاجتماعيّ، فإنّ الإقبال الفوريّ، وعروض المال السّرّيّة تُغريهما في البداية، ثمّ تدفعهما إلى عالم المؤثّرين. يستكشف الفيلم تأثير وسائل التّواصل الاجتماعيّ على العلاقات المعاصرة، في حين يخلق تصويره السّينمائيّ تجربة مشاهدة حميميّة وتغرق في الملذّات، مشابهة للتّطفّل الممارس في وسائل التّواصل الاجتماعيّ. بموضوعه الحديث، وأدائه الطّبيعيّ، يُعدّ فيلم "الأيّام الأولى" عملًا يلامس الواقع، ويحظى بتعاطف المشاهد.
جوازة ولا جنازة
إخراج: أميرة دياب
تمارا سیدة لدیھا طفل علي، من زیجة لم تستمررطویلًا. تنحدر تمارا من أحد الأسر العریقة التي لا تملك سوى عراقة الاسم.. في سبیل إنقاذ عائلتھا من الإفلاس، وضمان مستقبل أفضل لابنھا، توشك تمارا على الزواج من حسن الدباح صاحب أحد امبراطوریات اللحوم في الشرق الأوسط، والذي رغم ثرائھ إلا أنھ ینحدر من عائلة من طبقة الأثریاء الجدد.. قبل الزفاف بسبعة أیام، تقرر الأسرتین قضاء أسبوع سویًا لمتابعة تجھیزات الفرح، بأحد المنتجعات الصحراویة. یتضح الفرق الشاسع بین العائلتین، وبین الابتسامات المزیفة، یتابع الجمیع تفاصیل الزفاف النھائیة.. تلك التفاصیل التي یقوم بالإشراف علیھا عمر حب تمارا القدیم، والذي قام بصنع تمثال صخري ھائل الحجم لإضفاء طابع الخصوصیة على ھذا الزفاف.. ھذا التمثال الذي سیصبح سبب لخلافات عدة في الفرح!.