بينما تبحث ماريا عن زوجها المفقود زافييه في منطقة سامبيسانجا في لواندا؛ حيث سجن التعذيب البرتغالي التابع للاستعمار، وبعد نجاحها بالعثور عليه داخل السجن، تخطّط الحركة الشعبية التي يتزعّمها زوجها لتحريك انقلاب داخل السجن، يتحوّل بدوره إلى انقلاب على الحكومة بأسرها، لتنفرج الأحداث على نحو مأساوي. في قصة نسويّة تراجيديّة وتاريخيّة من وحي مسيرة التحرّر الأنغوليّة.