أمّهات يبكينَ أيضًا

أفلام مقترحة
العميل السّرّيّ
إخراج: كليبير ميندونكا فيلهو
أحكموا ربط أحزمة الأمان: فالبرازيل تمرّ في خضمّ ديكتاتوريّة عسكريّة، والأكاديميّ اليساريّ "مارسيلو" (واغنر مورا) أصبح مطاردًا، ويتّجه إلى مدينة ريسيفي بصحبة ابنه الصّغير. وبمجرد وصوله إلى هناك، يتوجّب عليه تأمين أوراقه الرّسميّة؛ والتّفوّق على مجموعة الأشرار، والسّيناريوهات المليئة بالمخاطر الّتي وضعها في طريقه المخرج "كليبر ميندونسا فيلهو". تدور أحداث الفيلم في عام 1977، وهو مليء بالمفاجآت، حيث يتناوب بين مشاهد سينمائيّة ثانويّة، وبعض السّخرية الهادفة، وخطوط زمنيّة، ووجهات نظر متضاربة. إنّه دراما سياسيّة حادّة، تقدّم رحلة مسلّية ومشوّقة، وقد فاز عنها كلّ من "مورا" و"فيلهو" بجائزة أفضل ممثّل، وأفضل مخرج على التّوالي في مهرجان كان هذا العام. وهو أيضًا الفيلم الّذي قدّمته البرازيل للمنافسة في جوائز الأكاديميّة الأمريكيّة الأوسكار.
رقية
إخراج: يانيس كوسّيم
في عام 1993، يتسبّب حادث سيّارة مأساويّ في إصابة "أحمد" بفقدان الذّاكرة. يعود إلى قريته حيث لا يبدو أيّ شيء مألوفًا لديه؛ حتّى عائلته تبدو له غريبة. وجهه المضمّد يثير رعب طفله الأصغر، بينما يطارده زوّار ليليّون، يهمسون تراتيل بلغة مجهولة. من هم؟ ولماذا يفتقد "أحمد" إصبع السّبّابة في يده اليمنى؟ ولماذا يشعره جاره بعدم الارتياح؟ في الزّمن الحاضر، هناك راقٍ مُسِنّ (معالج بالرّقية الشّرعيّة) يعاني من مرض الزّهايمر، ولديه أيضًا إصبع سبّابة مفقود في يده اليمنى الّتي ترتجف بشكل ينذر بالسّوء. ومع تصاعد موجة من العنف غير المبرّر، وتحدّث الممسوس بلغة مجهولة، يخشى تلميذه المخلص أن يتمّ إطلاق شرّ قديم.
هجرة
إخراج: شهد أمين
تسافر جدّة وحفيدتاها من الطّائف إلى مكّة. وعندما تختفي الحفيدة الكبرى، تسافر الجدّة وحفيدتها الصّغرى شمالًا للبحث عنها، وتُسلّط رحلتهما الضّوء على الرّوابط الثّقافيّة والعمريّة العميقة بين النّساء السّعوديّات. تدور أحداث فيلم "هجرة" على خلفيّة موسم الحجّ، ويصوّر الرّحلة الحميمة والعاطفيّة لهؤلاء النّساء، والّتي تتطوّر إلى رحلة روحيّة. تحمل رحلتهنّ ثقل تراث بأكمله، وتقدّم نظرة عاطفيّة وقويّة وثاقبة حول الهويّة. صُوّر الفيلم في ثماني مدن سعوديّة، وهو يوفّر غوصًا عميقًا في النّسيج الثّقافيّ الغنيّ للأمّة. تضفي الممثلة "خيريّة نظمي" على القصّة عاطفة عميقة بفضل قوّتها وطاقتها.