ضائع في لامانشا

أفلام مقترحة
المد البشري
إخراج: ديفيد وارد
في كلّ عام، ينطلق ملايين المسلمين لأداء فريضة الحجّ المقدّسة. يقدّم الفيلم الوثائقيّ "المد البشري" نظرة حميميّة على هذه الرّحلة الرّوحانيّة، من خلال عيون ستة مجموعات متنوّعة من الحجّاج، ولكلّ منها أسبابها الشّخصيّة للقيام بهذه الرّحلة الّتي تُعدّ فرصة العمر. من بين هؤلاء، "يوسف" ووالده "وسيم" القادمان من السّويد، واللّذان يسعيان للتّعافي من صراعات الصّحّة النّفسيّة. من خلال نسج أصواتهما الفرديّة معًا، يقدّم الفيلم صورة آسرة تكشف عن التّحوّلات العميقة الّتي يُشعلها.
تراك ماما
إخراج: زيبي نياروري
تتتبّع "تراك ماما" قصّة "إيفا"، وهي أمّ عزباء، وسائقة شاحنة في كينيا. تخوض الطّرق الخطرة لتأمين لقمة العيش لعائلتها. في عالم يهيمن عليه الرّجال، توازن "إيفا" بين الرّحلات الطّويلة - بما في ذلك رحلات من كينيا إلى السّودان - والمكالمات الهاتفيّة لأطفالها، والتّحدّيات اليوميّة. يسلّط هذا الفيلم الوثائقيّ، النّابض بالحياة، الضّوء على المرونة، والشّجاعة، وحبّ الأمّ الّذي لا يتزعزع، وهي تشقّ طريقها الخاصّ. وبفضل المناظر الطّبيعيّة الخلّابة، ونظرة خاطفة على الحياة في شرق أفريقيا، يعدّ "تراك ماما" تكريمًا ملهمًا للنّساء اللّواتي يتحدّين العقبات لتحقيق أحلامهنّ.
في ـ آي: في الحركة
إخراج: جولييت بينوش
إنّه العمل الإخراجيّ الأوّل لـ "جولييت بينوش"، وهو سرد صادق وصريح لتعاونها الفنّيّ مع الرّاقص، ومصمّم الرّقصات البريطانيّ "أكرام خان"، والّذي أثمر عن الإنتاج المسرحيّ الهجين "في- أنا" عام 2008، الّذي عُرض للمرّة الأولى في المسرح الوطنيّ في لندن. صقل كلّ من "خان" و"بينوش" هذا العرض في ورشة عمل، بمساعدة مدرّبة التّمثيل الأمريكيّة "سوزان باتسون" ومدير الحركة "هسو مان-سو"، وتمّ تصويره على يد "ماريون ستالينس"، شقيقة المخرجة. يُعرض هذا المونتاج الجديد لفيلم "في- أنا: في حركة" إلى جانب لقطات من العرض النهائيّ – الّذي يضمّ ديكورات من تصميم "أنيش كابور" وموسيقى لـ "فيليب شيبرد" – وهو يمثّل فرصة نادرة لمشاهدة العمليّة الإبداعيّة بين فنّانَيْنِ منفتحَي الذّهن، وكثيرَي التّساؤل، ومرهقَيْن في كثير من الأحيان، وهما يستولدان عملًا فنّيًّا. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"