المد البشري

أفلام مقترحة
سبع قمم
إخراج: أمير الشّنّاوي
يخوض المغامر السّعوديّ "بدر الشّيبانيّ" رحلة استكشاف: تسلُّق أعلى قمّة في كلّ قارّة من قارّات العالم السّبعة. يوثّق فيلم "القمم السّبعة" هذه الرّحلة، الّتي تُعدّ اختبارًا للبقاء بقدر ما هي رحلة شخصيّة لاكتشاف الذّات. من القمم الأكثر عزلة، وقسوة، وصولًا إلى تحدّيه الأقصى على قمّة إيفرست، تشكّل قصّة "الشّيبانيّ" استكشافًا قويًّا لمرونة الإنسان، وبحثه عن الهويّة، والعزيمة الرّاسخة، لتجاوز كلّ من الحدود الجسديّة والدّاخليّة.
فارّوكيتو
إخراج: سانتي أغوادو
يحتفى بـفارّوكيتو باعتباره أروع راقص فلامنكو في جيله. ففي العشرين من عمره فقط، كان يأسر الجماهير حول العالم بموهبته، ومع ذلك كانت ظلال تاريخ عائلته تخيّم عليه بقوّة. يروي هذا الفيلم رحلة "فارّوكيتو" عبر الانتصارات والمآسي، مُركّزًا على حادث أدّى إلى وفاة أحد المشاة وأدخله السّجن. وبينما يتجاوز تعقيدات التّكفير عن الذّنب، تتعمّق القصّة في حياة عائلته: جدّه "فارّوكو"، مُبتكِر الفلامنكو الّذي كان له تأثيره على هذا الفنّ، وابنه المورينو، الّذي يطمح للسّير على خطاهما. يستكشف الفيلم ديناميكيّات علاقاتهم، مُسلِّطًا الضّوء على الصّراع من أجل الموازنة بين العبقريّة الفنّيّة وثقل التّوقّعات
في ـ آي: في الحركة
إخراج: جولييت بينوش
إنّه العمل الإخراجيّ الأوّل لـ "جولييت بينوش"، وهو سرد صادق وصريح لتعاونها الفنّيّ مع الرّاقص، ومصمّم الرّقصات البريطانيّ "أكرام خان"، والّذي أثمر عن الإنتاج المسرحيّ الهجين "في- أنا" عام 2008، الّذي عُرض للمرّة الأولى في المسرح الوطنيّ في لندن. صقل كلّ من "خان" و"بينوش" هذا العرض في ورشة عمل، بمساعدة مدرّبة التّمثيل الأمريكيّة "سوزان باتسون" ومدير الحركة "هسو مان-سو"، وتمّ تصويره على يد "ماريون ستالينس"، شقيقة المخرجة. يُعرض هذا المونتاج الجديد لفيلم "في- أنا: في حركة" إلى جانب لقطات من العرض النهائيّ – الّذي يضمّ ديكورات من تصميم "أنيش كابور" وموسيقى لـ "فيليب شيبرد" – وهو يمثّل فرصة نادرة لمشاهدة العمليّة الإبداعيّة بين فنّانَيْنِ منفتحَي الذّهن، وكثيرَي التّساؤل، ومرهقَيْن في كثير من الأحيان، وهما يستولدان عملًا فنّيًّا. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"