حوار مع بيندكت كامبرباتش
أفلام مقترحة
مدرسة الأشباح
إخراج: سيماب غول
يتناول هذا الفيلم الرّوائيّ الطّويل الأوّل للمخرجة "سيماب غول"، الّذي يتّسم بالرّقّة، والجاذبيّة في آن واحد، قصّة "رابيا"، وهي طفلة بطلة تبلغ من العمر عشر سنوات، تتمتّع بنظرة ثاقبة، وتفكير منطقيّ وشجاعة، وتسعى لفهم السّبب الحقيقيّ وراء الإغلاق المفاجئ لمدرستها. تبدأ الشّائعات بالانتشار؛ المدرسة مسكونة، ومعلّمتها ممسوسة بكائنات خارقة للطّبيعة. ومع ذلك، فإنّ رحلة "رابيا"، الّتي تستغرق يومًا كاملًا بحثًا عن الحقيقة، والمدفوعة برغبتها البسيطة في التّعليم، تقودها إلى عالم الكبار الّذي غرق في الخرافات. وسرعان ما تتكشّف المكائد خلف نظام فاسد، ومجتمع طبقيّ، كاشفة عن طبيعة ضحاياه الحقيقيّين. يُعدّ فيلم "مدرسة الأشباح" تصويرًا حلوًا ومرًّا للظّلم الّذي يقع على "رابيا"، والأمل في مستقبل أفضل لجميع الأجيال الشّابّة.
العملاق
إخراج: روان أثالي
هي القصّة الحقيقيّة الملهمة والاستثنائيّة لبطل الملاكمة البريطانيّ اليمنيّ الأسطوريّ، الأمير "نسيم ناز حامد"، وعلاقته بمدرّب الملاكمة الإيرلنديّ "بريندان إينغل". يرسم فيلم "العملاق "حكاية "ناز" من الفقر المدقع إلى الثّراء الفاحش، مسلّطًا الضّوء على قصّته كبطل، بدءًا من بداياته المتواضعة في شيفيلد، وصولاً إلى تتويجه بطلًا للعالم. وخلال فترة هيمنته على الرّياضة، واجه "نسيم" بضراوة العنصرية المقيتة، وكراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)، الّتي اجتاحت بريطانيا في الثّمانينيّات والتّسعينيّات، ليصبح أيقونة رياضيّة عالميّة. يبحث الفيلم في العلاقة غير المتوقّعة والحنونة بين "ناز" و"إينغل"، والدّور المحوريّ الّذي لعبه "إينغل" في طريق "نسيم" نحو النّجاح. إنّه فيلم سيرة ذاتيّة مُلهم عن الفتى الكامن وراء لقب "الأمير"؛ أحد أعظم نجوم الاستعراض الّذين شهدهم عالم الرّياضة على الإطلاق.