55 خمسة وخمسين

أفلام مقترحة
فيلم سبونج بوب: البحث عن سكوير بانتس
إخراج: ديريك دريمون
فيلم "سبونج بوب: البحث عن سكوير بانتس" " هو حكاية قرصنة مفعمة بالإثارة لجميع أفراد العائلة. يأخذ هذا العمل الكرتونيّ، القِرصانيّ، الملحميّ، الجماهير في رحلة مثيرة، وجديدة بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى، تبدأ من قاع الهامور وتبلغ رصيف سانتا مونيكا، بمشاركة طاقمه المحبوب من الشّخصيّات. ننضمّ إلى "سبونج بوب" وقد أصبح "فتى كبيراً"، إلّا أنّ شجاعته تكافح للّحاق بحجمه الجديد. تشجّعه قصص "مستر كرابز" عن المغامرات في أعالي البحار، فينطلق "سبونج بوب" بحثًا عن سفينة القراصنة الشّبحيّة الهولّنديّة الطّائرة، وقبطانها المستبدّ والمخادع. يتولّى "ديريك درايمون، أحد المخضرمين في السّلسلة، إخراج فيلم "سبونج بوب الرّابع" هذا، مع عودة جميع ممثّلي الأداء الصّوتيّ الأصليّين للسّلسلة، وذلك بغية تمثيل أدوارهم، في كنز من الرّسوم المتحرّكة، موجّه لجمهور البحر الأحمر. يُسبق عرض فيلم سبونج بوب عرض حصري لفيلم باراماونت القصير الجديد "سلاحف النينجا: كروم ألون 2 – ضائعون في نيوجيرسي" والذي تبلغ مدته سبع دقائق ومليء بالإثارة. يجمع هذا العرض الأول بين تصميم شخصيات بأسلوب فني مميّز وخلفيات فوتوغرافية واقعية، ويأخذ أبطالنا ذوي الأصداف بعيدًا عن منطقة راحتهم في مدينة نيويورك بينما يحاولون حل لغز ما. الفيلم من إخراج كنت سيكي.
ذا فيوريوس
إخراج: كينجي تانيغاكي
إنّها ملحمة فنون قتاليّة من مصمّم المعارك الّذي تحوّل إلى مخرج "تانيغاكي كينجي". يجمع فيلم "ذا فيوريوس" نخبة من نجوم آسيا — بمن فيهم "شي مياو" (ذو نيو لييدخينت أوف شاولين)، و"جو تاسليم" (ذو ريْد: ريدامبشن)، و"جيجا يانين"، و"يايان روهيان" — في صراع وحشيّ وعاطفيّ في آن من أجل العدالة. تدور أحداث الفيلم في دولة لم يُذكر اسمها في جنوب شرق آسيا، وهي تتقصّى رحلة أب وصحفيّ يتحدّيان عصابة للاتّجار بالبشر، بحثًا عن أحبّائهم المفقودين. الفيلم من إنتاج "بيل كونغ" (كراوتشينغ تايغر، هيدين دراغن)، وقد صُمّم فيه تتابع القتال للتّمتّع بأصالة خام، وهو يمثّل تكريمًا للعصر الذّهبيّ لسينما الأكشن الآسيويّة، وفي الوقت ذاته يدفع بالنّوع قدمًا. بجرأته وقوّته، يعدّ فيلم "الغاضب" تحفة فنّيّة في نوعه، وهو مشاهدة لا غنى عنها لعشّاق الفنون القتاليّة.
جوازة ولا جنازة
إخراج: أميرة دياب
تمارا سیدة لدیھا طفل علي، من زیجة لم تستمررطویلًا. تنحدر تمارا من أحد الأسر العریقة التي لا تملك سوى عراقة الاسم.. في سبیل إنقاذ عائلتھا من الإفلاس، وضمان مستقبل أفضل لابنھا، توشك تمارا على الزواج من حسن الدباح صاحب أحد امبراطوریات اللحوم في الشرق الأوسط، والذي رغم ثرائھ إلا أنھ ینحدر من عائلة من طبقة الأثریاء الجدد.. قبل الزفاف بسبعة أیام، تقرر الأسرتین قضاء أسبوع سویًا لمتابعة تجھیزات الفرح، بأحد المنتجعات الصحراویة. یتضح الفرق الشاسع بین العائلتین، وبین الابتسامات المزیفة، یتابع الجمیع تفاصیل الزفاف النھائیة.. تلك التفاصیل التي یقوم بالإشراف علیھا عمر حب تمارا القدیم، والذي قام بصنع تمثال صخري ھائل الحجم لإضفاء طابع الخصوصیة على ھذا الزفاف.. ھذا التمثال الذي سیصبح سبب لخلافات عدة في الفرح!.
صراط
إخراج: أوليفر لاكس
"صراط" مصطلح يشير إلى الجسر الغادر الممتدّ بين الجنّة والنّار. فيلم "أوليڤر لاكس" هو بلا شكّ ملحمة سينمائيّة، وعرض صوتيّ مبهر؛ حيث تشقّ إيقاعاته المنوّمة مغناطيسيًا مسارًا لفيلم طريق مؤقّت، يقوم فيه "سيرجي لوبيز" بدور أب يصطحب ابنه للبحث عن ابنته المفقودة في عالم حفلات الـ "رييف" الصّاخبة الرّحّالة، وشبه المتوحّشة في المغرب. ومع وقوع نهاية العالم خارج نطاق الشّاشة، يهرب البطل عبر منظر طبيعيّ أسطوريّ، برفقة طاقم من الممثّلين غير المحترفين. يتألّق فيلم "صراط" بين الصّوت والضّجيج، ويدوي بين الخسارة والحزن الّذي لا يُدرك، ويقود الجمهور إلى ما يشبه نهاية الخلق. إنّ هذا العمل، الّذي اختارته إسبانيا لتمثيلها في جوائز الأوسكار، وحائز على جائزة لجنة التّحكيم في مهرجان كان لعام 2025، يُعدّ إنجازًا سينمائيًّا نادرًا: هبة لا تُمحى من التّناغم بين الصّوت والرّؤية. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"