شرق ١٢

أفلام مقترحة
سايبان
إخراج: ليزا باروس ديسا
إنّ التّوتّرات الّتي أحاطت بمحاولة إيرلندا التّأهّل لكأس العالم لكرة القدم 2002، هي توتّرات عالميّة تشمل أيّة دولة تجرّأت على الأمل في تحقيق المجد الكرويّ. أضف إلى هذا المزيج، شخصيّة "روي كين" الفريدة، وستحصل على دراما مثيرة، ومضحكة، ومتوتّرة، أدّاها ببراعة الثّنائيّ "ستيف كوغان" في دور مدرّب إيرلندا المرتجل "ميك مكارثي"، والوافد الجديد "إيانا هاردويك" في دور قوّة الطّبيعة من مانشستر يونايتد، ألا وهو "كين". هذه ليست قصّة الفريق المستضعف - سيتطلّب الأمر شخصًا أكثر شجاعةً من "مكارثي" ليصف "كين" الصّعب على الدّوام بهذا الوصف - ولكن المخرجان "ليزا باروس ديسا" و"غلين ليبرن" قد صاغا ثنائيًّا مرحّبًا به، وجاذبًا للجمهور على الرّغم من ذلك. ملاحظة: ترقّبوا ظهورًا فخريًّا (Cameo) لفريق المنتخب السّعوديّ.
مناوبة متأخّرة
إخراج: بيترا ڤولپي
يُقدّم فيلم "مناوبة متأخّرة"، تحيّة "بيترا فولبي" لمقدّمي الرّعاية، ببراعة تتّسم بالقوّة والإعجاب. يقود الفيلم أداء دقيقًا ومُتقنًا من ل"يوني بينيش"، ويُعدّ الفيلم بمثابة مناشدة بليغة للتّعاطف، بالإضافة إلى كونه قصّة آسرة عن يوم في حياة عاملة في المستشفى. "فلوريا بينيش" هي ممرّضة في جناح جراحة يعاني من نقص في الموظّفين، حيث توازن بين المطالب المستمرّة لمرضاها — الطّبيّة والعاطفيّة — وهي تعلم أنّ كلّ قرار تتّخذه (أو تُهمله) يمكن أن تكون له عواقب وخيمة. تتحرّك "فلوريا"، و"كاميرا فولبي"، باستمرار نحو الشّاشات الّتي تُطلق صفير الإنذار، وعربات الإسعاف في أرجاء الجناح الضّيّقة. وبصفته الفيلم المرشّح لجوائز الأوسكار عن سويسرا، يقدّم فيلم "مناوبة متأخّرة" دراما عالية، وسؤالًا لاذعًا: من سيهتمّ بمقدّمي الرّعاية؟
ساحر الكرملين
إخراج: أوليفييه أساياس
يأخذ المخرج "أوليڤييه أساياس" الجمهور بثقة، ومهارة فائقة، في رحلة عميقة عبر السّنوات الأخيرة من عمر الاتّحاد السّوفياتيّ، ومرحلة التّأسيس الأولى لروسيا الاتّحاديّة، وذلك من خلال فيلمه السّياسيّ المثير الّذي عُرض للمرّة الأولى في مهرجان البندقيّة السّينمائيّ لهذا العام. يقود "بول دانو" طاقمًا متناغمًا ومحكم الأداء، حيث يجسّد شخصيّة "فاديم بارانوف" الخياليّة؛ وهو مخرج مسرحيّ، تحوّل إلى مدير تنفيذيّ للتّلفزيون، وخبير إعلاميّ متخصّص في إدارة الصّورة، وصانع ملوك في الكرملين للرّئيس الرّوسيّ "فلاديمير بوتين". وفي المقابل، يواصل "جود لو"، الّذي يجسّد دور "بوتين"، إحياء مسيرته المهنيّة الأخيرة، بينما يتتبّع الفيلم صعود رئيس الوزراء الرّوسيّ، الّذي لا يمكن إيقافه، نحو سدّة السّلطة. توجّه هذه العروض التّمثيليّة المتوازنة المشاهد عبر فترة زمنيّة حاسمة، ممهّدةً للمشهد السّياسيّ الّذي نعيشه اليوم. يشارك في بطولة هذه الكوميديا السّوداء" أليسيا فيكاندر"، و"توم ستوريدج"، و"جيفري رايت". الفيلم مقتبس من رواية صدرت عام 2022، وتحمل الاسم ذاته. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"