شرق ١٢

أفلام مقترحة
عادي
إخراج: بن ويتلي
ليلة الحساب في فيلم "عادي" بما تحمله من إثارة واشتباكات دامية، تلتقي فيها الثّقافة الغربيّة بالشّرقيّة، هي ليلة مظلمة، ومضحكة بعبثيّة، وغارقة في أجوائها الخاصّة الّتي تمزج بين حساسيّة أفلام الدّرجة الثّانية بمستوى مشاهدة أفلام الدّرجة الأولى. يعود "بين ويتلي" إلى أسلوبه السّاخر والقويّ، الّذي ظهر في فيلمه "فري فاير" ليُخرج "بوب أودنكيرك" (أفلام "بيتر كول سول" و"نوبودي") من سيناريو شارك في كتابته "أودنكيرك" ومُبتكِر سلسلة "جون ويك" "ديريك كولستاد". تجري الأحداث في منتصف الشّتاء، حيث يؤدّي "أودنكيرك" دور "يوليسيس"، وهو شريف هادئ وغافل إلى حدّ ما، يعمل بشكل مؤقّت في بلدة صغيرة في ولاية مينيسوتا، حيث الأمور بالتّأكيد ليست كما تبدو عليه. يتمّ التّمهيد لذلك بقوّة، من خلال مقدّمة شديدة العنف، تُظهر مواجهة بين عصابات الياكوزا في أوساكا. "عادي" هو اسم هذه البلدة الّتي يبلغ عدد سكّانها الفرحين 1,890 نسمة (بمشاركة مُشرّفة من "هنري وينكلر" و"لينا هيدي")، إلّا أنّ الفيلم نفسه بالتّأكيد بعيد كلّ البعد عن أن يكون "عاديًّا".
المد البشري
إخراج: ديفيد وارد
في كلّ عام، ينطلق ملايين المسلمين لأداء فريضة الحجّ المقدّسة. يقدّم الفيلم الوثائقيّ "المد البشري" نظرة حميميّة على هذه الرّحلة الرّوحانيّة، من خلال عيون ستة مجموعات متنوّعة من الحجّاج، ولكلّ منها أسبابها الشّخصيّة للقيام بهذه الرّحلة الّتي تُعدّ فرصة العمر. من بين هؤلاء، "يوسف" ووالده "وسيم" القادمان من السّويد، واللّذان يسعيان للتّعافي من صراعات الصّحّة النّفسيّة. من خلال نسج أصواتهما الفرديّة معًا، يقدّم الفيلم صورة آسرة تكشف عن التّحوّلات العميقة الّتي يُشعلها.
ذا فيوريوس
إخراج: كينجي تانيغاكي
إنّها ملحمة فنون قتاليّة من مصمّم المعارك الّذي تحوّل إلى مخرج "تانيغاكي كينجي". يجمع فيلم "ذا فيوريوس" نخبة من نجوم آسيا — بمن فيهم "شي مياو" (ذو نيو لييدخينت أوف شاولين)، و"جو تاسليم" (ذو ريْد: ريدامبشن)، و"جيجا يانين"، و"يايان روهيان" — في صراع وحشيّ وعاطفيّ في آن من أجل العدالة. تدور أحداث الفيلم في دولة لم يُذكر اسمها في جنوب شرق آسيا، وهي تتقصّى رحلة أب وصحفيّ يتحدّيان عصابة للاتّجار بالبشر، بحثًا عن أحبّائهم المفقودين. الفيلم من إنتاج "بيل كونغ" (كراوتشينغ تايغر، هيدين دراغن)، وقد صُمّم فيه تتابع القتال للتّمتّع بأصالة خام، وهو يمثّل تكريمًا للعصر الذّهبيّ لسينما الأكشن الآسيويّة، وفي الوقت ذاته يدفع بالنّوع قدمًا. بجرأته وقوّته، يعدّ فيلم "الغاضب" تحفة فنّيّة في نوعه، وهو مشاهدة لا غنى عنها لعشّاق الفنون القتاليّة.