قرار المغادرة
أفلام مقترحة
بارني
إخراج: محمد شيخ
"بارني"، وهو الفيلم الرّوائيّ الطّويل الأوّل للمخرج "محمد شيخ"، يروي القصّة المؤثّرة لفتاة في التّاسعة من عمرها، تختفي بعد احتفال زفاف في قرية صوماليّة هادئة. تنطلق شقيقتها الكبرى "أمينة" (18 عامًا)، برفقة صديقيها "هيرسي" و"جيدي"، في رحلة شجاعة إلى المدينة بحثًا عنها. يسلّط الفيلم الضّوء على قوّة الرّوابط العائليّة، والتّكاتف في مواجهة الشّدائد، ومرونة الأطفال وصمودهم في سياقات اجتماعيّة صعبة. يهدف الفيلم، من خلال السّرد الحقيقيّ، والأداء الطّبيعيّ، والأسلوب البصريّ القويّ، إلى إغراق الجمهور في عالم لا يُرى كثيرًا على الشّاشة. ينظر "بارني" إلى الحياة اليوميّة والصّعوبات الّتي تواجهها المجتمعات الصّوماليّة. وتكمن قوّته في تحويل اختفاء مأساويّ إلى احتفال بالشّجاعة والولاء والإنسانيّة.
المستعمرة
إخراج: محمد رشاد
عندما يلقى والد "حسام"، الشّاب في الثّالثة والعشرين من عمره، حتفه في حادث مروّع داخل المصنع، تُقدّم إدارة المصنع صفقة: وظيفة ل"حسام" وشقيقه الأصغر "مارو" (12 عامًا)، مقابل طمس الحقيقة. ومع وجود سجلّ جنائيّ، وأمّ بحاجة لمن يُعيلها، لا يملك "حسام" خيارًا يذكر سوى القبول بالوظيفة، حتّى مع إصرار شقيقه على العمل إلى جانبه. يجد "حسام" نفسه ممزّقًا بين اتّجاهات متعدّدة: حقيقة وفاة والده، وعلاقة حبّ أولى مع زميلة تختفي فجأة، والسّمعة المظلمة لمجتمعه. يتميّز هذا الفيلم بأجواء مشوّقة، وللتّأكيد على حالة القمع الّتي يعيشها الأبطال، يستخدم المخرج "محمّد رشاد" الصّوت — ولا سيّما الضّجيج الطّاغي لآلات المصنع — وذلك كي يغمر الجمهور في عالم فاسد.
هجرة
إخراج: شهد أمين
تسافر جدّة وحفيدتاها من الطّائف إلى مكّة. وعندما تختفي الحفيدة الكبرى، تسافر الجدّة وحفيدتها الصّغرى شمالًا للبحث عنها، وتُسلّط رحلتهما الضّوء على الرّوابط الثّقافيّة والعمريّة العميقة بين النّساء السّعوديّات. تدور أحداث فيلم "هجرة" على خلفيّة موسم الحجّ، ويصوّر الرّحلة الحميمة والعاطفيّة لهؤلاء النّساء، والّتي تتطوّر إلى رحلة روحيّة. تحمل رحلتهنّ ثقل تراث بأكمله، وتقدّم نظرة عاطفيّة وقويّة وثاقبة حول الهويّة. صُوّر الفيلم في ثماني مدن سعوديّة، وهو يوفّر غوصًا عميقًا في النّسيج الثّقافيّ الغنيّ للأمّة. تضفي الممثلة "خيريّة نظمي" على القصّة عاطفة عميقة بفضل قوّتها وطاقتها.