مهدد بالانقراض

أفلام مقترحة
زهرة نيفادا
إخراج: مارك جينكين
"زهرة نيفادا" عمل غامض و جريء، يتميّز بجوّ مخيف ومؤثّر، وبتطوّرات غادرة. بعد أن جلب "مارك جنكين" فيلمه "إينيس مين" إلى مهرجان البحر الأحمر السّينمائيّ في عام 2022، يعود الآن برؤيته الفريدة في هذه الحكاية اللّاذعة عن السّفر عبر الزّمن، والخسارة الأبديّة. يترأس بطولة هذه القصّة، الّتي تبدأ أحداثها في قرية صيد منسيّة في كورنوال، اثنان من ألمع الممثّلين الشّباب في المملكة المتّحدة، وهما "جورج ماكاي" و"كالوم تورنر". "نيك" (ماكاي) يحاول إصلاح سقف منزله، عندما يوقّع على عقد للانضمام كفرد من طاقم سفينة صيد غامضة تُدعى "وردة نيفادا". أما "ليام" (تورنر) فهو الغريب الّذي ينجرف إلى البلدة، وينتهي به المطاف على متن السّفينة. ولكن، لا شيء يبدو كما هو عليه.
صراط
إخراج: أوليفر لاكس
"صراط" مصطلح يشير إلى الجسر الغادر الممتدّ بين الجنّة والنّار. فيلم "أوليڤر لاكس" هو بلا شكّ ملحمة سينمائيّة، وعرض صوتيّ مبهر؛ حيث تشقّ إيقاعاته المنوّمة مغناطيسيًا مسارًا لفيلم طريق مؤقّت، يقوم فيه "سيرجي لوبيز" بدور أب يصطحب ابنه للبحث عن ابنته المفقودة في عالم حفلات الـ "رييف" الصّاخبة الرّحّالة، وشبه المتوحّشة في المغرب. ومع وقوع نهاية العالم خارج نطاق الشّاشة، يهرب البطل عبر منظر طبيعيّ أسطوريّ، برفقة طاقم من الممثّلين غير المحترفين. يتألّق فيلم "صراط" بين الصّوت والضّجيج، ويدوي بين الخسارة والحزن الّذي لا يُدرك، ويقود الجمهور إلى ما يشبه نهاية الخلق. إنّ هذا العمل، الّذي اختارته إسبانيا لتمثيلها في جوائز الأوسكار، وحائز على جائزة لجنة التّحكيم في مهرجان كان لعام 2025، يُعدّ إنجازًا سينمائيًّا نادرًا: هبة لا تُمحى من التّناغم بين الصّوت والرّؤية. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"
العميل السّرّيّ
إخراج: كليبير ميندونكا فيلهو
أحكموا ربط أحزمة الأمان: فالبرازيل تمرّ في خضمّ ديكتاتوريّة عسكريّة، والأكاديميّ اليساريّ "مارسيلو" (واغنر مورا) أصبح مطاردًا، ويتّجه إلى مدينة ريسيفي بصحبة ابنه الصّغير. وبمجرد وصوله إلى هناك، يتوجّب عليه تأمين أوراقه الرّسميّة؛ والتّفوّق على مجموعة الأشرار، والسّيناريوهات المليئة بالمخاطر الّتي وضعها في طريقه المخرج "كليبر ميندونسا فيلهو". تدور أحداث الفيلم في عام 1977، وهو مليء بالمفاجآت، حيث يتناوب بين مشاهد سينمائيّة ثانويّة، وبعض السّخرية الهادفة، وخطوط زمنيّة، ووجهات نظر متضاربة. إنّه دراما سياسيّة حادّة، تقدّم رحلة مسلّية ومشوّقة، وقد فاز عنها كلّ من "مورا" و"فيلهو" بجائزة أفضل ممثّل، وأفضل مخرج على التّوالي في مهرجان كان هذا العام. وهو أيضًا الفيلم الّذي قدّمته البرازيل للمنافسة في جوائز الأكاديميّة الأمريكيّة الأوسكار.