نساء تبهرنا: حوار مع جولييت بينوش، شهد أمين، شرين دعيبس: كيف تروى القصص — ولماذا؟
وكما قال الشّاعر "ميغيل تورغا": "العالميّ هو المحلّيّ بلا جدران". فعندما تجد الثّقافات والأصوات الفرديّة تعبيرها على الشّاشة، يصبح صداها عالميًّا بشكل هائل.
وبهذه الطّريقة، تستطيع السّينما التّعبير عن الحياة، والأحلام الحميمة، وغير المرويّة للفتيات والنّساء في المجتمعات حول العالم بطريقة قويّة ومباشرة. وبتعبير "جولييت بينوش"، يمكن للسّينما أن "تشفي ضدّ الجهل". يمكن للفيلم أن يكون عملًا من أعمال المقاومة والتّضامن، كما يمكنه أن يغيّر أكثر من حياة.
ستتحدّث جلستنا الحواريّة مع ثلاث مخرجات حول كيفيّة سردهنَّ قصصهنّ ـــــ ولماذا يعني عمل المقاومة هذا أكثر من أيّ وقت مضى اليوم.
المشاركات في الجلسة الحواريّة:
جولييت بينوش: مخرجة فيلم "إن-آي إن موشين"
شهد أمين: مخرجة فيلم "هجرة"
شرين دعيبس: مخرجة فيلم "أول ذاتس لافت أوف يو"
المُحاورة: "فين هاليغان" وهي مديرة البرامج الدّوليّة، مهرجان البحر الأحمر السّينمائيّ الدّوليّ.