مثلّث الحزن
أفلام مقترحة
أرنب أسود، أرنب أبيض
إخراج: شاهرام موكري
يطوّر صانع الأفلام الإيرانيّ "شهرام مكري" خيوط حبكة متنوّعة في هذه الدّراما المتقنة، والممتعة، المتعدّدة الطّبقات، والجذّابة، الّتي تتمحور حول "سارة"، ضحيّة حادث سيّارة مريب. كانت ملفوفة بالضّمّادات وعلى خلاف مع زوجها المستبدّ. يتّضح أنّ ما هو فيلم داخل فيلم، يتّسع ليشمل إعادة إنتاج لفيلم إيرانيّ كلاسيكيّ في طاجيكستان، صانع أسلحة قلق بشأن مسدّس يستخدم كدعامة، وممثّلة تبحث عن فرصتها الكبيرة. وفي طبيعة الحال، تتصادم مصائرهم عبر لقطات دائريّة متعدّدة، سلسة وبارعة، غالبًا ما تغطّي الإطار الزّمنيّ نفسه، لمسات جريئة من الواقعيّة السّحريّة - أو هل هي مجرّد نكات بصريّة؟ - والغموض الأبديّ. هذه القصّة الدوّارة هي بمثابة فرصة لنيل طاجيكستان جائزة الأوسكار لهذا العام.
هجرة
إخراج: شهد أمين
تسافر جدّة وحفيدتاها من الطّائف إلى مكّة. وعندما تختفي الحفيدة الكبرى، تسافر الجدّة وحفيدتها الصّغرى شمالًا للبحث عنها، وتُسلّط رحلتهما الضّوء على الرّوابط الثّقافيّة والعمريّة العميقة بين النّساء السّعوديّات. تدور أحداث فيلم "هجرة" على خلفيّة موسم الحجّ، ويصوّر الرّحلة الحميمة والعاطفيّة لهؤلاء النّساء، والّتي تتطوّر إلى رحلة روحيّة. تحمل رحلتهنّ ثقل تراث بأكمله، وتقدّم نظرة عاطفيّة وقويّة وثاقبة حول الهويّة. صُوّر الفيلم في ثماني مدن سعوديّة، وهو يوفّر غوصًا عميقًا في النّسيج الثّقافيّ الغنيّ للأمّة. تضفي الممثلة "خيريّة نظمي" على القصّة عاطفة عميقة بفضل قوّتها وطاقتها.