ثلاثة ماعز كونغبو الصغيرة

أفلام مقترحة
جوازة ولا جنازة
إخراج: أميرة دياب
تمارا سیدة لدیھا طفل علي، من زیجة لم تستمررطویلًا. تنحدر تمارا من أحد الأسر العریقة التي لا تملك سوى عراقة الاسم.. في سبیل إنقاذ عائلتھا من الإفلاس، وضمان مستقبل أفضل لابنھا، توشك تمارا على الزواج من حسن الدباح صاحب أحد امبراطوریات اللحوم في الشرق الأوسط، والذي رغم ثرائھ إلا أنھ ینحدر من عائلة من طبقة الأثریاء الجدد.. قبل الزفاف بسبعة أیام، تقرر الأسرتین قضاء أسبوع سویًا لمتابعة تجھیزات الفرح، بأحد المنتجعات الصحراویة. یتضح الفرق الشاسع بین العائلتین، وبین الابتسامات المزیفة، یتابع الجمیع تفاصیل الزفاف النھائیة.. تلك التفاصیل التي یقوم بالإشراف علیھا عمر حب تمارا القدیم، والذي قام بصنع تمثال صخري ھائل الحجم لإضفاء طابع الخصوصیة على ھذا الزفاف.. ھذا التمثال الذي سیصبح سبب لخلافات عدة في الفرح!.
عالم الحبّ
إخراج: يوون غا-اون
كيف نعيد بناء إحساسنا بالذّات بعد جروح عاطفيّة عميقة؟ يقدّم فيلم "عالم الحبّ"، أحدث أعمال المخرجة الكوريّة "يون غا-إون"، صورة مؤثّرة لمراهقة تتنقّل في خضمّ صدمتها بصدق وتجرّد غير متوقّعين. تبدو "جُو-إن" (سيو سو-بين) مبتهجة وصريحة، ولكنّ ثقتها تخفي ماضيًا أكثر ألمًا. وبدل أن يُركّز الفيلم على المعاناة، يسلّط الضّوء على المرونة، والقوّة الخفيّة لاستعادة الفرد لقصّته الخاصّة. بإخراج متّزن، وأداء لافت للنظر من "تشانغ هاي-جين" في دور والدة "جو-إن"، تُضفي "يون" حساسيّة شعريّة على الخلجات العاطفيّة للعلاقات الأسريّة ومرحلة المراهقة. "عالم الحبّ"، الّذي يتّسم بالواقعيّة، والشّجاعة الهادئة، هو قصّة إنسانيّة عميقة عن البقاء، والانتصار الهادئ للشّفاء العاطفيّ.
المنتهى
إخراج: رودولف شديد
في قرية لبنانيّة منعزلة، يجد "نعيم" و"أمل"، المتزوّجان منذ 50 عامًا، حياتهما الهادئة مطبوعة بغياب أطفالهما، الّذين غادروا البلاد خلال الحرب قبل أكثر من ثلاثة عقود. إزاء شعورها بفراغ عميق، تسعى "أمل" لإحياء علاقتهما، واستعادة معنى الحياة، عبر مطالبة "نعيم" بكتابة قصّة حياتهما. يوافق "نعيم" على مضض، فينطلقان في رحلة حميمة عبر ذكريات منسيّة، وحقائق لم تُذكر أبدًا. وبينما يستعرضان ماضيهما، يتواجهان مع الحبّ الّذي بنياه، والتّساؤلات الّتي طبعت حياتهما. صُوّرت قصّة الحبّ هذه بلغة سينمائيّة فريدة وحقيقيّة، وهي شهادة قويّة على الكيفيّة الّتي يمكن بها للفيلم أن ينقل، بجماليّة المشاعر، والذّكريات، التّفاصيل الحميمة الّتي تجعل الحياة استثنائيّة.
غرق
إخراج: زين دريعي
خلف ستار الحياة المثاليّة، تعاني نادية (40 عامًا)، الزّوجة والأمّ لثلاثة أطفال، من مشاكل في زواجها، وإحساسها المفقود بذاتها، الأمر الّذي يجعلها منعزلة عاطفيًّا. اتّصالها الحقيقيّ الوحيد هو مع ابنها الأكبر "باسل"، وهو طالب ثانويّ عبقريّ، غير اجتماعيّ. ولكن، عندما يتسبّب سلوكه العنيف في المدرسة بإيقافه عن الدّراسة، يسقط عالم "نادية". وهي على وشك الانهيار العصبيّ، تحاول رعايته، ولكن بينما تكافح أزمتها الخاصّة، يستميلها مرضه العقليّ الّذي لم يتمّ تشخيصه بعد. ومع تدهور حالته، يتفاقم صراع "نادية" كي تُثبت أنّ ابنها طبيعيّ. الفيلم هو نظرة حميمة إلى رابطة أمومة قويّة، وصورة للحبّ غير المشروط في مواجهة الفوضى.