فيلم سبونج بوب: البحث عن سكوير بانتس

أفلام مقترحة
محاربة الصحراء
إخراج: روبرت ويات
تدور أحداث فيلم "روبرت وايت" "مُحارِب الصَّحراء" في الجزيرة العربيّة، في القرن السّابع الميلاديّ، وهي فترة تقاتل القبائل، وتنافسها على السّلطة والسّيادة. ترفض الأميرة الشّجاعة "هند" (عائشة هارت) أن تكون محظيّة للإمبراطور السّاسانيّ القاسي "كِسرى" (سير بن كينغسلي). تهرب الأميرة "هند" مع والدها، الملك "النّعمان" (غسّان مسعود)، إلى الصّحراء الشّاسعة والقاحلة، فتتعرّض للمطاردة من قِبَل مرتزقة "كِسرى" "جلابزين" (شارلتو كوبلي)، وجنوده المتعطّشين للدّماء. يُجبر الأب وابنته على الوثوق بـ"لصٍّ" غامض (أنتوني ماكي). وعلى الرّغم من كلّ الصّعاب، تنجح الأميرة "هند" في توحيد القبائل المتقاتلة ضدّ الجيش الغازي القويّ للإمبراطوريّة السّاسانيّة. في مواجهة ملحميّة، ستغيّر "معركة ذي قار" مجرى تاريخ شبه الجزيرة العربيّة إلى الأبد، وستتردّد أصداؤها عبر التّاريخ.
تراك ماما
إخراج: زيبي نياروري
تتتبّع "تراك ماما" قصّة "إيفا"، وهي أمّ عزباء، وسائقة شاحنة في كينيا. تخوض الطّرق الخطرة لتأمين لقمة العيش لعائلتها. في عالم يهيمن عليه الرّجال، توازن "إيفا" بين الرّحلات الطّويلة - بما في ذلك رحلات من كينيا إلى السّودان - والمكالمات الهاتفيّة لأطفالها، والتّحدّيات اليوميّة. يسلّط هذا الفيلم الوثائقيّ، النّابض بالحياة، الضّوء على المرونة، والشّجاعة، وحبّ الأمّ الّذي لا يتزعزع، وهي تشقّ طريقها الخاصّ. وبفضل المناظر الطّبيعيّة الخلّابة، ونظرة خاطفة على الحياة في شرق أفريقيا، يعدّ "تراك ماما" تكريمًا ملهمًا للنّساء اللّواتي يتحدّين العقبات لتحقيق أحلامهنّ.
عادي
إخراج: بن ويتلي
ليلة الحساب في فيلم "عادي" بما تحمله من إثارة واشتباكات دامية، تلتقي فيها الثّقافة الغربيّة بالشّرقيّة، هي ليلة مظلمة، ومضحكة بعبثيّة، وغارقة في أجوائها الخاصّة الّتي تمزج بين حساسيّة أفلام الدّرجة الثّانية بمستوى مشاهدة أفلام الدّرجة الأولى. يعود "بين ويتلي" إلى أسلوبه السّاخر والقويّ، الّذي ظهر في فيلمه "فري فاير" ليُخرج "بوب أودنكيرك" (أفلام "بيتر كول سول" و"نوبودي") من سيناريو شارك في كتابته "أودنكيرك" ومُبتكِر سلسلة "جون ويك" "ديريك كولستاد". تجري الأحداث في منتصف الشّتاء، حيث يؤدّي "أودنكيرك" دور "يوليسيس"، وهو شريف هادئ وغافل إلى حدّ ما، يعمل بشكل مؤقّت في بلدة صغيرة في ولاية مينيسوتا، حيث الأمور بالتّأكيد ليست كما تبدو عليه. يتمّ التّمهيد لذلك بقوّة، من خلال مقدّمة شديدة العنف، تُظهر مواجهة بين عصابات الياكوزا في أوساكا. "عادي" هو اسم هذه البلدة الّتي يبلغ عدد سكّانها الفرحين 1,890 نسمة (بمشاركة مُشرّفة من "هنري وينكلر" و"لينا هيدي")، إلّا أنّ الفيلم نفسه بالتّأكيد بعيد كلّ البعد عن أن يكون "عاديًّا".