البَحرُ يَتَذَكَّرُ اسمي

أفلام مقترحة
أصوات اللّيل
إخراج: زانغ زونغشين
يمزج فيلم "أصوات اللّيل" بين الواقعيّة الاجتماعيّة، والشّعر السُّرّياليّ بغية تسليط الضّوء على الخلجات العاطفيّة للنّساء في الأرياف الصّينيّة: رغباتهنّ المدفونة، وصرخاتهنّ المكتومة من أجل الحرّيّة، والحبّ والاعتراف. تعيش الطّفلة "تشينغ"، وهي في الثّامنة من عمرها، مع والدتها، بينما يعمل والدها في مدينة بعيدة. ذات صباح، تصادف "تشينغ" طفلًا شبحيًّا يبحث عن أمّه المفقودة. ومن خلال صور تشبه الحلم، ومؤثّرات صوتيّة مؤثّرة، ينسج المخرج "تشانغ تشونغتشن" حكاية قويّة عن الذّاكرة، والشّوق، والصّمت الّذي ينتقل من جيل إلى جيل من النّساء.
تراك ماما
إخراج: زيبي نياروري
تتتبّع "تراك ماما" قصّة "إيفا"، وهي أمّ عزباء، وسائقة شاحنة في كينيا. تخوض الطّرق الخطرة لتأمين لقمة العيش لعائلتها. في عالم يهيمن عليه الرّجال، توازن "إيفا" بين الرّحلات الطّويلة - بما في ذلك رحلات من كينيا إلى السّودان - والمكالمات الهاتفيّة لأطفالها، والتّحدّيات اليوميّة. يسلّط هذا الفيلم الوثائقيّ، النّابض بالحياة، الضّوء على المرونة، والشّجاعة، وحبّ الأمّ الّذي لا يتزعزع، وهي تشقّ طريقها الخاصّ. وبفضل المناظر الطّبيعيّة الخلّابة، ونظرة خاطفة على الحياة في شرق أفريقيا، يعدّ "تراك ماما" تكريمًا ملهمًا للنّساء اللّواتي يتحدّين العقبات لتحقيق أحلامهنّ.
الأيّام الأولى
إخراج: بريانكار باتر
يلتقط صانع الأفلام "بريانكار باترا" روح العصر للحبّ الشّبابيّ في هذه الدّراما الرّومنسيّة، ذات الإحساس المنعش. يتتبّع الفيلم بدايات علاقة بين "بريتي" و"سامرات"، وهما ثنائيّ طموح في منتصف العشرينات من العمر، انتقلا للتّوّ إلى مدينة مومباي الكبرى. وبينما يشاركان قصّة حبّهما عبر مقاطع "الرّيلز" (Reels) على وسائل التّواصل الاجتماعيّ، فإنّ الإقبال الفوريّ، وعروض المال السّرّيّة تُغريهما في البداية، ثمّ تدفعهما إلى عالم المؤثّرين. يستكشف الفيلم تأثير وسائل التّواصل الاجتماعيّ على العلاقات المعاصرة، في حين يخلق تصويره السّينمائيّ تجربة مشاهدة حميميّة وتغرق في الملذّات، مشابهة للتّطفّل الممارس في وسائل التّواصل الاجتماعيّ. بموضوعه الحديث، وأدائه الطّبيعيّ، يُعدّ فيلم "الأيّام الأولى" عملًا يلامس الواقع، ويحظى بتعاطف المشاهد.