من وراء الموج

أفلام مقترحة
إركالا حلم كلكامش
إخراج: محمد جبارة الدراجي
يتنقّل الحالم ذو التّسع سنوات "شم شم"، و"مودي" الشّابّ القويّ البالغ من العمر 13 عامًا، في شوارع بغداد القاسية. يَسْتَحْوِذُ على "مودي" هوس الهرب إلى هولندا بصحبة " شم تشم" وشقيقته "سارة". تتغيّر الأمور عندما يلتقون بـ "مريم"، وهي امرأة حماسيّة، حوّلت حافلة قديمة ذات طابقين إلى مدرسة متنقّلة لأطفال الشّوارع. بعد أن تُري "مريم" " شم شم " فيلمًا كرتونيًّا عن رحلة البطل الأسطوريّ "جلجامش" إلى العالم السّفليّ، يستولي عليه هوس جديد. ولكن حلم " شم تشم " يصطدم بسرّ مظلم: تحالف "مودي" مع زعيم ميليشيا قاسٍ ومخطّطه لتفجير المتظاهرين. لذا يتوجّب على " شم شم" الآن مواجهة واقع وحشيّ. فهل يمكن لسعي طفل وراء أسطورة أن ينقذ صديقه؟ أم أنّ طريق "مودي" المظلم سيلتهمهما معًا؟
المجهولة
إخراج: هيفاء المنصور
تعود "نوال"، وهي مطلّقة في التّاسعة والعشرين من عمرها، إلى مسقط رأسها بحثًا عن بداية جديدة. ولأنّها من عشّاق برامج الجريمة الواقعيّة الصّوتيّة (البودكاست)، تحصل على وظيفة إداريّة روتينيّة في مخفر الشّرطة المحلّيّ، تقوم فيها برقمنة الملفّات القديمة. تتغيّر حياتها عندما يتمّ العثور على جثّة فتاة مراهقة ترتدي زيّها المدرسيّ، دون أيّة وثائق تعرّف بها. وعندما تشعر "نوال" بالانزعاج العميق جرّاء هذه الجريمة العبثيّة، تقرّر أن تبدأ التحقيق فيها بنفسها. فتستغلّ "نويل" بصيرتها النّافذة على العالم الخفيّ للمرأة لتحدّد هويّة الضّحيّة، وتصادق في سبيل ذلك مجموعة من النّساء، كما شخصيّات أخرى تبدو جميعها مرتبطة بالجريمة. ولحلّ هذا اللّغز، يتوجّب عليها أن تتحدّى أفكارها المسبقة عن النّساء، والمخاطر الّتي يواجهنها.
نجوم الأمل و الألم
إخراج: سيريل عريس
وُلِدَ "نينو" و"ياسمينة" في خضمّ مذبحة مأساويّة في بيروت، فارتبطا ارتباطًا كونيًّا منذ طفولتهما. وعبر مصاعب مشتركة — فقدان "نينو" لوالديه، وطلاق والدي "ياسمينة" — حاكا رابطة غير قابلة للكسر. كانت "ياسمينة" تحلم بالفرار والنّجاة، فاقترحت رحلة قطار سحريّة إلى جزيرة نائية. وافق "نينو"، لكنّ خطّتهما باءت بالفشل عندما اضطرّت هي إلى الرّحيل. يُعيد القدر جمعهما بعد مرور24 عامًا، وعلى الرّغم من نظرتها المتشائمة لبيروت والحياة، تُؤخَذُ "ياسمينة" بتفاؤل "نينو". تقع في حبّه، وتتخلّى عن خططها للهجرة، فتنجرف بعيدًا في دوّامة اتّصالهما العميق. هذه حكاية متينة عن الشّوق، والحبّ، والقدر، تُجسِّدُها عروض أدائيّة تُذكّرنا بجمال الحياة عندما نراها من خلال عدسة الحبّ.