المدرسة القديمة

أفلام مقترحة
الأيّام الأولى
إخراج: بريانكار باتر
يلتقط صانع الأفلام "بريانكار باترا" روح العصر للحبّ الشّبابيّ في هذه الدّراما الرّومنسيّة، ذات الإحساس المنعش. يتتبّع الفيلم بدايات علاقة بين "بريتي" و"سامرات"، وهما ثنائيّ طموح في منتصف العشرينات من العمر، انتقلا للتّوّ إلى مدينة مومباي الكبرى. وبينما يشاركان قصّة حبّهما عبر مقاطع "الرّيلز" (Reels) على وسائل التّواصل الاجتماعيّ، فإنّ الإقبال الفوريّ، وعروض المال السّرّيّة تُغريهما في البداية، ثمّ تدفعهما إلى عالم المؤثّرين. يستكشف الفيلم تأثير وسائل التّواصل الاجتماعيّ على العلاقات المعاصرة، في حين يخلق تصويره السّينمائيّ تجربة مشاهدة حميميّة وتغرق في الملذّات، مشابهة للتّطفّل الممارس في وسائل التّواصل الاجتماعيّ. بموضوعه الحديث، وأدائه الطّبيعيّ، يُعدّ فيلم "الأيّام الأولى" عملًا يلامس الواقع، ويحظى بتعاطف المشاهد.
سايبان
إخراج: ليزا باروس ديسا
إنّ التّوتّرات الّتي أحاطت بمحاولة إيرلندا التّأهّل لكأس العالم لكرة القدم 2002، هي توتّرات عالميّة تشمل أيّة دولة تجرّأت على الأمل في تحقيق المجد الكرويّ. أضف إلى هذا المزيج، شخصيّة "روي كين" الفريدة، وستحصل على دراما مثيرة، ومضحكة، ومتوتّرة، أدّاها ببراعة الثّنائيّ "ستيف كوغان" في دور مدرّب إيرلندا المرتجل "ميك مكارثي"، والوافد الجديد "إيانا هاردويك" في دور قوّة الطّبيعة من مانشستر يونايتد، ألا وهو "كين". هذه ليست قصّة الفريق المستضعف - سيتطلّب الأمر شخصًا أكثر شجاعةً من "مكارثي" ليصف "كين" الصّعب على الدّوام بهذا الوصف - ولكن المخرجان "ليزا باروس ديسا" و"غلين ليبرن" قد صاغا ثنائيًّا مرحّبًا به، وجاذبًا للجمهور على الرّغم من ذلك. ملاحظة: ترقّبوا ظهورًا فخريًّا (Cameo) لفريق المنتخب السّعوديّ.
المنتهى
إخراج: رودولف شديد
في قرية لبنانيّة منعزلة، يجد "نعيم" و"أمل"، المتزوّجان منذ 50 عامًا، حياتهما الهادئة مطبوعة بغياب أطفالهما، الّذين غادروا البلاد خلال الحرب قبل أكثر من ثلاثة عقود. إزاء شعورها بفراغ عميق، تسعى "أمل" لإحياء علاقتهما، واستعادة معنى الحياة، عبر مطالبة "نعيم" بكتابة قصّة حياتهما. يوافق "نعيم" على مضض، فينطلقان في رحلة حميمة عبر ذكريات منسيّة، وحقائق لم تُذكر أبدًا. وبينما يستعرضان ماضيهما، يتواجهان مع الحبّ الّذي بنياه، والتّساؤلات الّتي طبعت حياتهما. صُوّرت قصّة الحبّ هذه بلغة سينمائيّة فريدة وحقيقيّة، وهي شهادة قويّة على الكيفيّة الّتي يمكن بها للفيلم أن ينقل، بجماليّة المشاعر، والذّكريات، التّفاصيل الحميمة الّتي تجعل الحياة استثنائيّة.