كذب أبيض

أفلام مقترحة
كولونيا
إخراج: محمد صيام
تتكشّف ملحمة شعريّة مشحونة بالتّوتّر على مدار ليلة واحدة، حيث يتواجه أبٌ وابنه، وكلاهما يسعى لتصفية حسابات قديمة. ينحصر الصّراع داخل شقّة واحدة، وسرعان ما يتصاعد هذا اللّقاء العاطفيّ الخامّ، كاشفًا عن مستويات علاقة متوتّرة ومثقلة. تفرض هذه الدّراما العائليّة الآسرة تساؤلًا مؤثّرًا وعميقًا: لو مُنِحْتَ ليلة أخيرة مع شخص عزيز فقدته، فهل ستختار الانتقام أم المصالحة؟ بفضل الأداء القويّ، يعدّ الفيلم استكشافًا حسّاسًا، وحميميًّا، وعميقًا للرّابط المعقّد والدّائم بين الأب والابن.
سكارليت
إخراج: مامورو هوسادا
يأتيكم المخرج "مامورو هوسودا"، المرشّح لجائزة الأوسكار الأمريكيّة (عن فيلم الرّسوم المتحرّكة "ميراي")، بملحمة رسوم متحرّكة جديدة تلاعب بالزّمن، ومستوحاة من مسرحيّة "هاملت" ل"شكسبير". تتعهّد الأميرة القادمة من العصور الوسطى "سكارليت"، بالانتقام لمقتل والدها على يد عمّها الطّمّاع، ولكنّها تتعرّض للتّسمّم، وتُدفع إلى عالم انتقاليّ، حيث ينهار فيه مفهوم الزّمن. هناك تلتقي بـ"هيجيري"، وهو طبيب مثاليّ من الزّمن الحاضر، يسعى لفتح مسار يتجاوز الغضب لهذه البطلة المبارزة بالسّيف. يتميّز فيلم "سكارليت" بجرأة بصريّة، وتوهّج، وشجاعة، ويمزج بين ثراء الرّسم اليدويّ، وتقنيّة الـ "سي جي" المتطوّرة. يحقّق الفيلم توازنًا بين الحركة الغريزيّة والرّومنسيّة، والتّأمّل النّاضج في الحزن، وحدود الانتقام، وإنسانيّتنا المشتركة، ليقف كمرثاة مؤثّرة، وذات صلة مؤلمة بعالم اليوم الممزّق بالحروب.
إيروبيا
إخراج: بيت أوس
جَهِّز حقائبك لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في وارسو، بولندا، بصحبة طاقم من الشّخصيّات المتنوّعة الّتي تتقاطع وتتواصل، وتُعيد التّواصل عند منعطفات محوريّة. "بيثاني" (تشارلي إكس سي إكس) في عطلة رومانسيّة مع "روب" (ويل مادن)، الّذي يخطّط لخطبتها، إلّا أنّها لم تكن صادقة تمامًا بشأن ماضيها، أو صداقتها مع "نيل" (لينا غورا) بائعة الزّهور. في كلّ مرّة يلتقيان فيها، يقع حدثٌ مُزلزلٌ، أو انفجار يقودهما إلى مسارات مختلفة. بوجود "جيريمي أو. هاريس" لتقديم المشورة، يُحدث فيلم "بيت أوهس" صدى عميقًا، حيث يلتقط حالة مزاجيّة تبدو منعشة، ومليئة بالاحتمالات. الفيلم يذكّرنا بأفلام الموجة الجديدة، وسلسلة "بيفور"، ولكن، كما "بيثاني"، فإنّ "إيروبسيا" هي قوّة قائمة بذاتها.