وحش من السماء

أفلام مقترحة
لو تمكّنت من ركلك، لفعلت
إخراج: ماري برونستين
تسيطر "روز بيرن" على قصّة "ماري برونشتاين" المظلمة، والمُرهِقة نفسيًّا لأمّ على وشك الانهيار. لا تأخذ كلّ من الممثّلة والمخرجة لا تعرفان المساومة،، حيث تظهر "ليندا" (بيرن) في ضجيج صاخب من المتطلّبات المفروضة عليها كزوجة، وأمّ، ومُعالجة (بالكاد تستطيع ممارسة عملها). ابنتها المريضة لا تُرى أبدًا، ولا يُسمع منها سوى وابل من الطّلبات، وتتفاقم الأمور مع انهيار سقف شقّتها، الأمر الّذي يجبر "ليندا" على الانتقال إلى فندق، في حين يتّصل زوجها البعيد عنها بين الحين والآخر. زد إلى ذلك، اختفاء أحد مرضاها. وبينما يتصاعد التّوتّر على الشّاشة، ثمّة خلاص عاطفيّ في كلّ ذلك. ترقّبوا ظهورًا موجزًا وبارعًا آيساب روكي
مسألة حياة أو موت
إخراج: أنس باطهف
قصّة حبّ غير تقليديّة، تجري أحداثها على خلفيّة جدّة الصّاخبة. تقتنع "حياة"، المؤمنة بالخرافات، أنّ لعنة متوارثة ستقتلها في عيد ميلادها الثّلاثين، لذا فهي مستعدّة تمامًا لتقبّل مصيرها المحتوم. في هذه الأثناء، يعاني "يوسف"، جرّاح القلب العبقريّ ولكن الخجول، من تباطؤ في نبضات قلبه، ولا يجد رغبته إلّا وهو يمسك بالمشرط. يكافح "يوسف" ميلًا خفيًّا في القتل، يكبته حتّى يلتقي بـ"حياة". ينسج القدر خيوطه بين المرأة الّتي ترغب في الموت، والرّجل الّذي يرغب في القتل، ليطلق خطّة مأساويّة. تسير الأمور وفقًا للمخطّط، حتّى يتدخّل حبّ يؤكّد الحياة. هذه الحكاية الاستثنائيّة، الّتي أُحييت بفضل نصّ بارع، وطاقم تمثيل متميّز، تستغلّ المناظر الطّبيعيّة الخلّابة للمدينة على شاطئ البحر الأحمر، لاستكشاف الجمال غير المتوقّع للحياة، والتّرابط الإنسانيّ
مدرسة الأشباح
إخراج: سيماب غول
يتناول هذا الفيلم الرّوائيّ الطّويل الأوّل للمخرجة "سيماب غول"، الّذي يتّسم بالرّقّة، والجاذبيّة في آن واحد، قصّة "رابيا"، وهي طفلة بطلة تبلغ من العمر عشر سنوات، تتمتّع بنظرة ثاقبة، وتفكير منطقيّ وشجاعة، وتسعى لفهم السّبب الحقيقيّ وراء الإغلاق المفاجئ لمدرستها. تبدأ الشّائعات بالانتشار؛ المدرسة مسكونة، ومعلّمتها ممسوسة بكائنات خارقة للطّبيعة. ومع ذلك، فإنّ رحلة "رابيا"، الّتي تستغرق يومًا كاملًا بحثًا عن الحقيقة، والمدفوعة برغبتها البسيطة في التّعليم، تقودها إلى عالم الكبار الّذي غرق في الخرافات. وسرعان ما تتكشّف المكائد خلف نظام فاسد، ومجتمع طبقيّ، كاشفة عن طبيعة ضحاياه الحقيقيّين. يُعدّ فيلم "مدرسة الأشباح" تصويرًا حلوًا ومرًّا للظّلم الّذي يقع على "رابيا"، والأمل في مستقبل أفضل لجميع الأجيال الشّابّة.