الحليمة تحلم

أفلام مقترحة
مسألة حياة أو موت
إخراج: أنس باطهف
قصّة حبّ غير تقليديّة، تجري أحداثها على خلفيّة جدّة الصّاخبة. تقتنع "حياة"، المؤمنة بالخرافات، أنّ لعنة متوارثة ستقتلها في عيد ميلادها الثّلاثين، لذا فهي مستعدّة تمامًا لتقبّل مصيرها المحتوم. في هذه الأثناء، يعاني "يوسف"، جرّاح القلب العبقريّ ولكن الخجول، من تباطؤ في نبضات قلبه، ولا يجد رغبته إلّا وهو يمسك بالمشرط. يكافح "يوسف" ميلًا خفيًّا في القتل، يكبته حتّى يلتقي بـ"حياة". ينسج القدر خيوطه بين المرأة الّتي ترغب في الموت، والرّجل الّذي يرغب في القتل، ليطلق خطّة مأساويّة. تسير الأمور وفقًا للمخطّط، حتّى يتدخّل حبّ يؤكّد الحياة. هذه الحكاية الاستثنائيّة، الّتي أُحييت بفضل نصّ بارع، وطاقم تمثيل متميّز، تستغلّ المناظر الطّبيعيّة الخلّابة للمدينة على شاطئ البحر الأحمر، لاستكشاف الجمال غير المتوقّع للحياة، والتّرابط الإنسانيّ
نجوم الأمل و الألم
إخراج: سيريل عريس
وُلِدَ "نينو" و"ياسمينة" في خضمّ مذبحة مأساويّة في بيروت، فارتبطا ارتباطًا كونيًّا منذ طفولتهما. وعبر مصاعب مشتركة — فقدان "نينو" لوالديه، وطلاق والدي "ياسمينة" — حاكا رابطة غير قابلة للكسر. كانت "ياسمينة" تحلم بالفرار والنّجاة، فاقترحت رحلة قطار سحريّة إلى جزيرة نائية. وافق "نينو"، لكنّ خطّتهما باءت بالفشل عندما اضطرّت هي إلى الرّحيل. يُعيد القدر جمعهما بعد مرور24 عامًا، وعلى الرّغم من نظرتها المتشائمة لبيروت والحياة، تُؤخَذُ "ياسمينة" بتفاؤل "نينو". تقع في حبّه، وتتخلّى عن خططها للهجرة، فتنجرف بعيدًا في دوّامة اتّصالهما العميق. هذه حكاية متينة عن الشّوق، والحبّ، والقدر، تُجسِّدُها عروض أدائيّة تُذكّرنا بجمال الحياة عندما نراها من خلال عدسة الحبّ.
مدرسة الأشباح
إخراج: سيماب غول
يتناول هذا الفيلم الرّوائيّ الطّويل الأوّل للمخرجة "سيماب غول"، الّذي يتّسم بالرّقّة، والجاذبيّة في آن واحد، قصّة "رابيا"، وهي طفلة بطلة تبلغ من العمر عشر سنوات، تتمتّع بنظرة ثاقبة، وتفكير منطقيّ وشجاعة، وتسعى لفهم السّبب الحقيقيّ وراء الإغلاق المفاجئ لمدرستها. تبدأ الشّائعات بالانتشار؛ المدرسة مسكونة، ومعلّمتها ممسوسة بكائنات خارقة للطّبيعة. ومع ذلك، فإنّ رحلة "رابيا"، الّتي تستغرق يومًا كاملًا بحثًا عن الحقيقة، والمدفوعة برغبتها البسيطة في التّعليم، تقودها إلى عالم الكبار الّذي غرق في الخرافات. وسرعان ما تتكشّف المكائد خلف نظام فاسد، ومجتمع طبقيّ، كاشفة عن طبيعة ضحاياه الحقيقيّين. يُعدّ فيلم "مدرسة الأشباح" تصويرًا حلوًا ومرًّا للظّلم الّذي يقع على "رابيا"، والأمل في مستقبل أفضل لجميع الأجيال الشّابّة.