المجرمون الشّباب

أفلام مقترحة
ساحر الكرملين
إخراج: أوليفييه أساياس
يأخذ المخرج "أوليڤييه أساياس" الجمهور بثقة، ومهارة فائقة، في رحلة عميقة عبر السّنوات الأخيرة من عمر الاتّحاد السّوفياتيّ، ومرحلة التّأسيس الأولى لروسيا الاتّحاديّة، وذلك من خلال فيلمه السّياسيّ المثير الّذي عُرض للمرّة الأولى في مهرجان البندقيّة السّينمائيّ لهذا العام. يقود "بول دانو" طاقمًا متناغمًا ومحكم الأداء، حيث يجسّد شخصيّة "فاديم بارانوف" الخياليّة؛ وهو مخرج مسرحيّ، تحوّل إلى مدير تنفيذيّ للتّلفزيون، وخبير إعلاميّ متخصّص في إدارة الصّورة، وصانع ملوك في الكرملين للرّئيس الرّوسيّ "فلاديمير بوتين". وفي المقابل، يواصل "جود لو"، الّذي يجسّد دور "بوتين"، إحياء مسيرته المهنيّة الأخيرة، بينما يتتبّع الفيلم صعود رئيس الوزراء الرّوسيّ، الّذي لا يمكن إيقافه، نحو سدّة السّلطة. توجّه هذه العروض التّمثيليّة المتوازنة المشاهد عبر فترة زمنيّة حاسمة، ممهّدةً للمشهد السّياسيّ الّذي نعيشه اليوم. يشارك في بطولة هذه الكوميديا السّوداء" أليسيا فيكاندر"، و"توم ستوريدج"، و"جيفري رايت". الفيلم مقتبس من رواية صدرت عام 2022، وتحمل الاسم ذاته. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"
جوازة ولا جنازة
إخراج: أميرة دياب
تمارا سیدة لدیھا طفل علي، من زیجة لم تستمررطویلًا. تنحدر تمارا من أحد الأسر العریقة التي لا تملك سوى عراقة الاسم.. في سبیل إنقاذ عائلتھا من الإفلاس، وضمان مستقبل أفضل لابنھا، توشك تمارا على الزواج من حسن الدباح صاحب أحد امبراطوریات اللحوم في الشرق الأوسط، والذي رغم ثرائھ إلا أنھ ینحدر من عائلة من طبقة الأثریاء الجدد.. قبل الزفاف بسبعة أیام، تقرر الأسرتین قضاء أسبوع سویًا لمتابعة تجھیزات الفرح، بأحد المنتجعات الصحراویة. یتضح الفرق الشاسع بین العائلتین، وبین الابتسامات المزیفة، یتابع الجمیع تفاصیل الزفاف النھائیة.. تلك التفاصیل التي یقوم بالإشراف علیھا عمر حب تمارا القدیم، والذي قام بصنع تمثال صخري ھائل الحجم لإضفاء طابع الخصوصیة على ھذا الزفاف.. ھذا التمثال الذي سیصبح سبب لخلافات عدة في الفرح!.
سكارليت
إخراج: مامورو هوسادا
يأتيكم المخرج "مامورو هوسودا"، المرشّح لجائزة الأوسكار الأمريكيّة (عن فيلم الرّسوم المتحرّكة "ميراي")، بملحمة رسوم متحرّكة جديدة تلاعب بالزّمن، ومستوحاة من مسرحيّة "هاملت" ل"شكسبير". تتعهّد الأميرة القادمة من العصور الوسطى "سكارليت"، بالانتقام لمقتل والدها على يد عمّها الطّمّاع، ولكنّها تتعرّض للتّسمّم، وتُدفع إلى عالم انتقاليّ، حيث ينهار فيه مفهوم الزّمن. هناك تلتقي بـ"هيجيري"، وهو طبيب مثاليّ من الزّمن الحاضر، يسعى لفتح مسار يتجاوز الغضب لهذه البطلة المبارزة بالسّيف. يتميّز فيلم "سكارليت" بجرأة بصريّة، وتوهّج، وشجاعة، ويمزج بين ثراء الرّسم اليدويّ، وتقنيّة الـ "سي جي" المتطوّرة. يحقّق الفيلم توازنًا بين الحركة الغريزيّة والرّومنسيّة، والتّأمّل النّاضج في الحزن، وحدود الانتقام، وإنسانيّتنا المشتركة، ليقف كمرثاة مؤثّرة، وذات صلة مؤلمة بعالم اليوم الممزّق بالحروب.