المجرمون الشّباب

أفلام مقترحة
أرنب أسود، أرنب أبيض
إخراج: شاهرام موكري
يطوّر صانع الأفلام الإيرانيّ "شهرام مكري" خيوط حبكة متنوّعة في هذه الدّراما المتقنة، والممتعة، المتعدّدة الطّبقات، والجذّابة، الّتي تتمحور حول "سارة"، ضحيّة حادث سيّارة مريب. كانت ملفوفة بالضّمّادات وعلى خلاف مع زوجها المستبدّ. يتّضح أنّ ما هو فيلم داخل فيلم، يتّسع ليشمل إعادة إنتاج لفيلم إيرانيّ كلاسيكيّ في طاجيكستان، صانع أسلحة قلق بشأن مسدّس يستخدم كدعامة، وممثّلة تبحث عن فرصتها الكبيرة. وفي طبيعة الحال، تتصادم مصائرهم عبر لقطات دائريّة متعدّدة، سلسة وبارعة، غالبًا ما تغطّي الإطار الزّمنيّ نفسه، لمسات جريئة من الواقعيّة السّحريّة - أو هل هي مجرّد نكات بصريّة؟ - والغموض الأبديّ. هذه القصّة الدوّارة هي بمثابة فرصة لنيل طاجيكستان جائزة الأوسكار لهذا العام.
العميل السّرّيّ
إخراج: كليبير ميندونكا فيلهو
أحكموا ربط أحزمة الأمان: فالبرازيل تمرّ في خضمّ ديكتاتوريّة عسكريّة، والأكاديميّ اليساريّ "مارسيلو" (واغنر مورا) أصبح مطاردًا، ويتّجه إلى مدينة ريسيفي بصحبة ابنه الصّغير. وبمجرد وصوله إلى هناك، يتوجّب عليه تأمين أوراقه الرّسميّة؛ والتّفوّق على مجموعة الأشرار، والسّيناريوهات المليئة بالمخاطر الّتي وضعها في طريقه المخرج "كليبر ميندونسا فيلهو". تدور أحداث الفيلم في عام 1977، وهو مليء بالمفاجآت، حيث يتناوب بين مشاهد سينمائيّة ثانويّة، وبعض السّخرية الهادفة، وخطوط زمنيّة، ووجهات نظر متضاربة. إنّه دراما سياسيّة حادّة، تقدّم رحلة مسلّية ومشوّقة، وقد فاز عنها كلّ من "مورا" و"فيلهو" بجائزة أفضل ممثّل، وأفضل مخرج على التّوالي في مهرجان كان هذا العام. وهو أيضًا الفيلم الّذي قدّمته البرازيل للمنافسة في جوائز الأكاديميّة الأمريكيّة الأوسكار.
مسألة حياة أو موت
إخراج: أنس باطهف
قصّة حبّ غير تقليديّة، تجري أحداثها على خلفيّة جدّة الصّاخبة. تقتنع "حياة"، المؤمنة بالخرافات، أنّ لعنة متوارثة ستقتلها في عيد ميلادها الثّلاثين، لذا فهي مستعدّة تمامًا لتقبّل مصيرها المحتوم. في هذه الأثناء، يعاني "يوسف"، جرّاح القلب العبقريّ ولكن الخجول، من تباطؤ في نبضات قلبه، ولا يجد رغبته إلّا وهو يمسك بالمشرط. يكافح "يوسف" ميلًا خفيًّا في القتل، يكبته حتّى يلتقي بـ"حياة". ينسج القدر خيوطه بين المرأة الّتي ترغب في الموت، والرّجل الّذي يرغب في القتل، ليطلق خطّة مأساويّة. تسير الأمور وفقًا للمخطّط، حتّى يتدخّل حبّ يؤكّد الحياة. هذه الحكاية الاستثنائيّة، الّتي أُحييت بفضل نصّ بارع، وطاقم تمثيل متميّز، تستغلّ المناظر الطّبيعيّة الخلّابة للمدينة على شاطئ البحر الأحمر، لاستكشاف الجمال غير المتوقّع للحياة، والتّرابط الإنسانيّ