الصّفقة

أفلام مقترحة
مسألة حياة أو موت
إخراج: أنس باطهف
قصّة حبّ غير تقليديّة، تجري أحداثها على خلفيّة جدّة الصّاخبة. تقتنع "حياة"، المؤمنة بالخرافات، أنّ لعنة متوارثة ستقتلها في عيد ميلادها الثّلاثين، لذا فهي مستعدّة تمامًا لتقبّل مصيرها المحتوم. في هذه الأثناء، يعاني "يوسف"، جرّاح القلب العبقريّ ولكن الخجول، من تباطؤ في نبضات قلبه، ولا يجد رغبته إلّا وهو يمسك بالمشرط. يكافح "يوسف" ميلًا خفيًّا في القتل، يكبته حتّى يلتقي بـ"حياة". ينسج القدر خيوطه بين المرأة الّتي ترغب في الموت، والرّجل الّذي يرغب في القتل، ليطلق خطّة مأساويّة. تسير الأمور وفقًا للمخطّط، حتّى يتدخّل حبّ يؤكّد الحياة. هذه الحكاية الاستثنائيّة، الّتي أُحييت بفضل نصّ بارع، وطاقم تمثيل متميّز، تستغلّ المناظر الطّبيعيّة الخلّابة للمدينة على شاطئ البحر الأحمر، لاستكشاف الجمال غير المتوقّع للحياة، والتّرابط الإنسانيّ
اللي باقي منك
إخراج: شيرين دعيبس
تتتبّع هذه الدّراما العائليّة الآسرة ثلاثة أجيال من الفلسطينيّين من عام 1948 حتّى عام 2022، كاشفةً عن الآثار العميقة للنّكبة. تبدأ القصّة في عام 1988 مع "نور"، الشّابّ الّذي ينضمّ إلى احتجاج يتحوّل إلى عنف في الضّفّة الغربيّة. بعد عقود، تروي والدته "حنان" قصّة ابنها، بدءًا من طرد جدّه من حيفا عام 1948. وسط هذه المشقّة، تتمسّك العائلة بأمل العودة إلى موطن أجدادها. تُعدّ قصّة الحبّ بين "حنان" وزوجها "سليم" بمثابة منارة نور. ومن خلال أداء حميميّ ومؤثّر، يستكشف هذا الفيلم كيف يشكّل الماضي المؤلم والتّراث الرّوابط بين الجدّ والأب والابن، بينما يظلّ مليئًا بلحظات من الفرح والحبّ والفكاهة.