الترعة

أفلام مقترحة
سبع قمم
إخراج: أمير الشّنّاوي
يخوض المغامر السّعوديّ "بدر الشّيبانيّ" رحلة استكشاف: تسلُّق أعلى قمّة في كلّ قارّة من قارّات العالم السّبعة. يوثّق فيلم "القمم السّبعة" هذه الرّحلة، الّتي تُعدّ اختبارًا للبقاء بقدر ما هي رحلة شخصيّة لاكتشاف الذّات. من القمم الأكثر عزلة، وقسوة، وصولًا إلى تحدّيه الأقصى على قمّة إيفرست، تشكّل قصّة "الشّيبانيّ" استكشافًا قويًّا لمرونة الإنسان، وبحثه عن الهويّة، والعزيمة الرّاسخة، لتجاوز كلّ من الحدود الجسديّة والدّاخليّة.
العملاق
إخراج: روان أثالي
هي القصّة الحقيقيّة الملهمة والاستثنائيّة لبطل الملاكمة البريطانيّ اليمنيّ الأسطوريّ، الأمير "نسيم ناز حامد"، وعلاقته بمدرّب الملاكمة الإيرلنديّ "بريندان إينغل". يرسم فيلم "العملاق "حكاية "ناز" من الفقر المدقع إلى الثّراء الفاحش، مسلّطًا الضّوء على قصّته كبطل، بدءًا من بداياته المتواضعة في شيفيلد، وصولاً إلى تتويجه بطلًا للعالم. وخلال فترة هيمنته على الرّياضة، واجه "نسيم" بضراوة العنصرية المقيتة، وكراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)، الّتي اجتاحت بريطانيا في الثّمانينيّات والتّسعينيّات، ليصبح أيقونة رياضيّة عالميّة. يبحث الفيلم في العلاقة غير المتوقّعة والحنونة بين "ناز" و"إينغل"، والدّور المحوريّ الّذي لعبه "إينغل" في طريق "نسيم" نحو النّجاح. إنّه فيلم سيرة ذاتيّة مُلهم عن الفتى الكامن وراء لقب "الأمير"؛ أحد أعظم نجوم الاستعراض الّذين شهدهم عالم الرّياضة على الإطلاق.
عادي
إخراج: بن ويتلي
ليلة الحساب في فيلم "عادي" بما تحمله من إثارة واشتباكات دامية، تلتقي فيها الثّقافة الغربيّة بالشّرقيّة، هي ليلة مظلمة، ومضحكة بعبثيّة، وغارقة في أجوائها الخاصّة الّتي تمزج بين حساسيّة أفلام الدّرجة الثّانية بمستوى مشاهدة أفلام الدّرجة الأولى. يعود "بين ويتلي" إلى أسلوبه السّاخر والقويّ، الّذي ظهر في فيلمه "فري فاير" ليُخرج "بوب أودنكيرك" (أفلام "بيتر كول سول" و"نوبودي") من سيناريو شارك في كتابته "أودنكيرك" ومُبتكِر سلسلة "جون ويك" "ديريك كولستاد". تجري الأحداث في منتصف الشّتاء، حيث يؤدّي "أودنكيرك" دور "يوليسيس"، وهو شريف هادئ وغافل إلى حدّ ما، يعمل بشكل مؤقّت في بلدة صغيرة في ولاية مينيسوتا، حيث الأمور بالتّأكيد ليست كما تبدو عليه. يتمّ التّمهيد لذلك بقوّة، من خلال مقدّمة شديدة العنف، تُظهر مواجهة بين عصابات الياكوزا في أوساكا. "عادي" هو اسم هذه البلدة الّتي يبلغ عدد سكّانها الفرحين 1,890 نسمة (بمشاركة مُشرّفة من "هنري وينكلر" و"لينا هيدي")، إلّا أنّ الفيلم نفسه بالتّأكيد بعيد كلّ البعد عن أن يكون "عاديًّا".