القفطان الأزرق
أفلام مقترحة
المنتهى
إخراج: رودولف شديد
في قرية لبنانيّة منعزلة، يجد "نعيم" و"أمل"، المتزوّجان منذ 50 عامًا، حياتهما الهادئة مطبوعة بغياب أطفالهما، الّذين غادروا البلاد خلال الحرب قبل أكثر من ثلاثة عقود. إزاء شعورها بفراغ عميق، تسعى "أمل" لإحياء علاقتهما، واستعادة معنى الحياة، عبر مطالبة "نعيم" بكتابة قصّة حياتهما. يوافق "نعيم" على مضض، فينطلقان في رحلة حميمة عبر ذكريات منسيّة، وحقائق لم تُذكر أبدًا. وبينما يستعرضان ماضيهما، يتواجهان مع الحبّ الّذي بنياه، والتّساؤلات الّتي طبعت حياتهما. صُوّرت قصّة الحبّ هذه بلغة سينمائيّة فريدة وحقيقيّة، وهي شهادة قويّة على الكيفيّة الّتي يمكن بها للفيلم أن ينقل، بجماليّة المشاعر، والذّكريات، التّفاصيل الحميمة الّتي تجعل الحياة استثنائيّة.
هجرة
إخراج: شهد أمين
تسافر جدّة وحفيدتاها من الطّائف إلى مكّة. وعندما تختفي الحفيدة الكبرى، تسافر الجدّة وحفيدتها الصّغرى شمالًا للبحث عنها، وتُسلّط رحلتهما الضّوء على الرّوابط الثّقافيّة والعمريّة العميقة بين النّساء السّعوديّات. تدور أحداث فيلم "هجرة" على خلفيّة موسم الحجّ، ويصوّر الرّحلة الحميمة والعاطفيّة لهؤلاء النّساء، والّتي تتطوّر إلى رحلة روحيّة. تحمل رحلتهنّ ثقل تراث بأكمله، وتقدّم نظرة عاطفيّة وقويّة وثاقبة حول الهويّة. صُوّر الفيلم في ثماني مدن سعوديّة، وهو يوفّر غوصًا عميقًا في النّسيج الثّقافيّ الغنيّ للأمّة. تضفي الممثلة "خيريّة نظمي" على القصّة عاطفة عميقة بفضل قوّتها وطاقتها.
كوتور
إخراج: أليس وينوكور
إنّه ليس مجرّد زيٍّ أنيق، فالفيلم الرّوائيّ الطّويل " كوتور " يتناول قصص نساء في مراحل مختلفة من الحياة، تتشابك حكاياتهنّ مع بعضها البعض. تقدّم "أنجلينا جولي" أداءً صادقًا، وعفويًّا في دور شخصيّ وعالميّ في آن واحد. تنسج المخرجة "أليس وينوكور" أحداث الدّراما خلال أسبوع الموضة في باريس، حيث تكون عارضة الأزياء من جنوب السّودان "آدا" (أنيي آني) وحيدة في المدينة الكبيرة. تعمل الخيّاطة "كريستين" على فستانها المخصّص للعرض الختاميّ؛ بينما تعمل "أنجيل" (إيلّا رومبف) كخبيرة تجميل؛ في حين أنّ "ماكسين" (جولي)، المخرجة السّينمائيّة الأمريكيّة، موجودة لتصوير ختام عرض دار الأزياء. ولكن سرعان ما تتلقّى "ماكسين" خبر إصابتها بسرطان الثّدي. يشارك في بطولة هذه الدّراما، ذات التّأثير والقوّة الكبيرين، كلٌّ من "لويس غاريل" و"فينسنت ليندون". "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"