مَسْحُور

أفلام مقترحة
المستعمرة
إخراج: محمد رشاد
عندما يلقى والد "حسام"، الشّاب في الثّالثة والعشرين من عمره، حتفه في حادث مروّع داخل المصنع، تُقدّم إدارة المصنع صفقة: وظيفة ل"حسام" وشقيقه الأصغر "مارو" (12 عامًا)، مقابل طمس الحقيقة. ومع وجود سجلّ جنائيّ، وأمّ بحاجة لمن يُعيلها، لا يملك "حسام" خيارًا يذكر سوى القبول بالوظيفة، حتّى مع إصرار شقيقه على العمل إلى جانبه. يجد "حسام" نفسه ممزّقًا بين اتّجاهات متعدّدة: حقيقة وفاة والده، وعلاقة حبّ أولى مع زميلة تختفي فجأة، والسّمعة المظلمة لمجتمعه. يتميّز هذا الفيلم بأجواء مشوّقة، وللتّأكيد على حالة القمع الّتي يعيشها الأبطال، يستخدم المخرج "محمّد رشاد" الصّوت — ولا سيّما الضّجيج الطّاغي لآلات المصنع — وذلك كي يغمر الجمهور في عالم فاسد.
في ـ آي: في الحركة
إخراج: جولييت بينوش
إنّه العمل الإخراجيّ الأوّل لـ "جولييت بينوش"، وهو سرد صادق وصريح لتعاونها الفنّيّ مع الرّاقص، ومصمّم الرّقصات البريطانيّ "أكرام خان"، والّذي أثمر عن الإنتاج المسرحيّ الهجين "في- أنا" عام 2008، الّذي عُرض للمرّة الأولى في المسرح الوطنيّ في لندن. صقل كلّ من "خان" و"بينوش" هذا العرض في ورشة عمل، بمساعدة مدرّبة التّمثيل الأمريكيّة "سوزان باتسون" ومدير الحركة "هسو مان-سو"، وتمّ تصويره على يد "ماريون ستالينس"، شقيقة المخرجة. يُعرض هذا المونتاج الجديد لفيلم "في- أنا: في حركة" إلى جانب لقطات من العرض النهائيّ – الّذي يضمّ ديكورات من تصميم "أنيش كابور" وموسيقى لـ "فيليب شيبرد" – وهو يمثّل فرصة نادرة لمشاهدة العمليّة الإبداعيّة بين فنّانَيْنِ منفتحَي الذّهن، وكثيرَي التّساؤل، ومرهقَيْن في كثير من الأحيان، وهما يستولدان عملًا فنّيًّا. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"
ذا فيوريوس
إخراج: كينجي تانيغاكي
إنّها ملحمة فنون قتاليّة من مصمّم المعارك الّذي تحوّل إلى مخرج "تانيغاكي كينجي". يجمع فيلم "ذا فيوريوس" نخبة من نجوم آسيا — بمن فيهم "شي مياو" (ذو نيو لييدخينت أوف شاولين)، و"جو تاسليم" (ذو ريْد: ريدامبشن)، و"جيجا يانين"، و"يايان روهيان" — في صراع وحشيّ وعاطفيّ في آن من أجل العدالة. تدور أحداث الفيلم في دولة لم يُذكر اسمها في جنوب شرق آسيا، وهي تتقصّى رحلة أب وصحفيّ يتحدّيان عصابة للاتّجار بالبشر، بحثًا عن أحبّائهم المفقودين. الفيلم من إنتاج "بيل كونغ" (كراوتشينغ تايغر، هيدين دراغن)، وقد صُمّم فيه تتابع القتال للتّمتّع بأصالة خام، وهو يمثّل تكريمًا للعصر الذّهبيّ لسينما الأكشن الآسيويّة، وفي الوقت ذاته يدفع بالنّوع قدمًا. بجرأته وقوّته، يعدّ فيلم "الغاضب" تحفة فنّيّة في نوعه، وهو مشاهدة لا غنى عنها لعشّاق الفنون القتاليّة.