سموكي أيز

أفلام مقترحة
أرض ضائعة
إخراج: أكيو فوجيموتو
في هذا الفيلم الرّوائيّ الطّويل الأوّل باللّغة الرّوهينغيّة، والّذي يمتاز بقوّته الهادئة، يقدّم المخرج الياباني "أكيو فوجيموتو" صورة حميمة ومؤثّرة لشقيقين يفرّان من الاضطهاد في ميانمار. دون أن يكون لهما إلا توجيهات مبهمة وبعضهما البعض، يبدأ كلّ من "سوميرا" (تسع سنوات)، وشقيقها الأصغر "شافي" رحلة مروّعة للانضمام إلى عمّهما في ماليزيا، عابريْن الحدود بحرًا وبرًّا، ومتنقّليْن في عالمٍ تشكّل من المهرّبين، والخوف، والاستغلال. يجمع الفيلم، الّذي يضمّ طاقمًا من الممثّلين غير المحترفين، عاش معظمهم تجارب اللّجوء، بين الواقعيّة والضّبط الشّاعريّ. متجنّبًا الميلودراما لصالح المراقبة الهادئة، يلتقط "فوجيموتو" إحساس التّيه النّاجم عن النّزوح، وعدم اليقين في الآمال الهشّة. يعدّ فيلم "أرض ضائعة" انعكاسًا إنسانيًّا عميقًا وفي وقته المناسب، حول البقاء، والمرونة، والبحث الأبديّ لشعب الرّوهينغا عن مكان يسمّونه وطنًا.
فتاة
إخراج: شو تشي
تخوض النّجمة "شو تشي"، أيقونة السّينما الآسيويّة، وملهمة المخرج "هو هسياو-هسين"، تجربتها الإخراجيّة الأولى من خلال هذه الدّراما الشّخصيّة العميقة، الّتي كتبتها بنفسها عن سنّ البلوغ. ففي منزل ضيّق، تسوده الإساءة، تلتزم المراهقة الشّابّة "لين شياولي" الصّمت، معتنِية بأختها الصّغيرة، بينما يتسبّب غضب والدها السّكّير في القسوة على والدتها. يتغيّر كلّ شيء عندما تصادق "لي" "ليلي"، وهي زميلة متمرّدة تتغيّب عن الفصول، وتدخّن، وتحثّ "شياولي" على تحدّي الوضع العائليّ السّامّ. وبينما يلوح الأمل بالهروب، تُخرج "شو تشي" الفيلم بانضباط واتّزان، وتراقب عن بُعد، وتجذب المشاهد إلى التّفاصيل الحميميّة واليوميّة بقوّة هادئة ومُروّعة. فيلم "فتاة"، الّذي يتّسم بالرّقة، ولكنّه خالٍ من العاطفيّة المفرطة، يجد الجمال الهشّ وسط الأذى، ويُعلن عن صوت إخراجيّ جديد ومُعظّم.
كوتور
إخراج: أليس وينوكور
إنّه ليس مجرّد زيٍّ أنيق، فالفيلم الرّوائيّ الطّويل " كوتور " يتناول قصص نساء في مراحل مختلفة من الحياة، تتشابك حكاياتهنّ مع بعضها البعض. تقدّم "أنجلينا جولي" أداءً صادقًا، وعفويًّا في دور شخصيّ وعالميّ في آن واحد. تنسج المخرجة "أليس وينوكور" أحداث الدّراما خلال أسبوع الموضة في باريس، حيث تكون عارضة الأزياء من جنوب السّودان "آدا" (أنيي آني) وحيدة في المدينة الكبيرة. تعمل الخيّاطة "كريستين" على فستانها المخصّص للعرض الختاميّ؛ بينما تعمل "أنجيل" (إيلّا رومبف) كخبيرة تجميل؛ في حين أنّ "ماكسين" (جولي)، المخرجة السّينمائيّة الأمريكيّة، موجودة لتصوير ختام عرض دار الأزياء. ولكن سرعان ما تتلقّى "ماكسين" خبر إصابتها بسرطان الثّدي. يشارك في بطولة هذه الدّراما، ذات التّأثير والقوّة الكبيرين، كلٌّ من "لويس غاريل" و"فينسنت ليندون". "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"