عبد
أفلام مقترحة
غرق
إخراج: زين دريعي
خلف ستار الحياة المثاليّة، تعاني نادية (40 عامًا)، الزّوجة والأمّ لثلاثة أطفال، من مشاكل في زواجها، وإحساسها المفقود بذاتها، الأمر الّذي يجعلها منعزلة عاطفيًّا. اتّصالها الحقيقيّ الوحيد هو مع ابنها الأكبر "باسل"، وهو طالب ثانويّ عبقريّ، غير اجتماعيّ. ولكن، عندما يتسبّب سلوكه العنيف في المدرسة بإيقافه عن الدّراسة، يسقط عالم "نادية". وهي على وشك الانهيار العصبيّ، تحاول رعايته، ولكن بينما تكافح أزمتها الخاصّة، يستميلها مرضه العقليّ الّذي لم يتمّ تشخيصه بعد. ومع تدهور حالته، يتفاقم صراع "نادية" كي تُثبت أنّ ابنها طبيعيّ. الفيلم هو نظرة حميمة إلى رابطة أمومة قويّة، وصورة للحبّ غير المشروط في مواجهة الفوضى.
بريمـافيرا
إخراج: داميانو ميكيليتو
"بريمـافيرا" هي قصّة مؤثّرة، تدور أحداثها في مدينة البندقيّة الّتي أُعيد إحياؤها ببراعة، وهي حكاية عن الفنّ والموسيقى، والفرصة والقمع. تنقلنا دراما "داميانو ميكيليتو" إلى مُستشفى الشّفقة (Ospedale della Pietà) في أوائل القرن الثّامن عشر، وهو دار للأيتام، حيث تؤدّي الفتيات الموهوبات موسيقيًّا أعمالًا جديدة، كجزء من أوركسترا مُدرّة للرّبح. وعندما يتمّ تعيين "أنطونيو فيفالدي"، يكتشف موهبة "سيسيليا" الواضحة، ويجعلها عازفة الكمان الأولى، إلّا أنّ مصيرها قد حُدّد منذ فترة طويلة. تلعب "تيكلا إنسوليا" دور "سيسيليا" بحنان يخترق الزّمن — فمأزقها يتردّد صداه عبر العصور. وعلى الرّغم من أنّ القصّة ليست وقائعيّة بالكامل، فقد درّس "فيفالدي" في المُستشفى لمدّة 40 عامًا، لذا الفيلم مبنيّ على رواية أدبيّة يتردّد صداها مع جوهر الحقيقة هنا.
مسألة حياة أو موت
إخراج: أنس باطهف
قصّة حبّ غير تقليديّة، تجري أحداثها على خلفيّة جدّة الصّاخبة. تقتنع "حياة"، المؤمنة بالخرافات، أنّ لعنة متوارثة ستقتلها في عيد ميلادها الثّلاثين، لذا فهي مستعدّة تمامًا لتقبّل مصيرها المحتوم. في هذه الأثناء، يعاني "يوسف"، جرّاح القلب العبقريّ ولكن الخجول، من تباطؤ في نبضات قلبه، ولا يجد رغبته إلّا وهو يمسك بالمشرط. يكافح "يوسف" ميلًا خفيًّا في القتل، يكبته حتّى يلتقي بـ"حياة". ينسج القدر خيوطه بين المرأة الّتي ترغب في الموت، والرّجل الّذي يرغب في القتل، ليطلق خطّة مأساويّة. تسير الأمور وفقًا للمخطّط، حتّى يتدخّل حبّ يؤكّد الحياة. هذه الحكاية الاستثنائيّة، الّتي أُحييت بفضل نصّ بارع، وطاقم تمثيل متميّز، تستغلّ المناظر الطّبيعيّة الخلّابة للمدينة على شاطئ البحر الأحمر، لاستكشاف الجمال غير المتوقّع للحياة، والتّرابط الإنسانيّ