سطار
أفلام مقترحة
أصوات اللّيل
إخراج: زانغ زونغشين
يمزج فيلم "أصوات اللّيل" بين الواقعيّة الاجتماعيّة، والشّعر السُّرّياليّ بغية تسليط الضّوء على الخلجات العاطفيّة للنّساء في الأرياف الصّينيّة: رغباتهنّ المدفونة، وصرخاتهنّ المكتومة من أجل الحرّيّة، والحبّ والاعتراف. تعيش الطّفلة "تشينغ"، وهي في الثّامنة من عمرها، مع والدتها، بينما يعمل والدها في مدينة بعيدة. ذات صباح، تصادف "تشينغ" طفلًا شبحيًّا يبحث عن أمّه المفقودة. ومن خلال صور تشبه الحلم، ومؤثّرات صوتيّة مؤثّرة، ينسج المخرج "تشانغ تشونغتشن" حكاية قويّة عن الذّاكرة، والشّوق، والصّمت الّذي ينتقل من جيل إلى جيل من النّساء.
في ـ آي: في الحركة
إخراج: جولييت بينوش
إنّه العمل الإخراجيّ الأوّل لـ "جولييت بينوش"، وهو سرد صادق وصريح لتعاونها الفنّيّ مع الرّاقص، ومصمّم الرّقصات البريطانيّ "أكرام خان"، والّذي أثمر عن الإنتاج المسرحيّ الهجين "في- أنا" عام 2008، الّذي عُرض للمرّة الأولى في المسرح الوطنيّ في لندن. صقل كلّ من "خان" و"بينوش" هذا العرض في ورشة عمل، بمساعدة مدرّبة التّمثيل الأمريكيّة "سوزان باتسون" ومدير الحركة "هسو مان-سو"، وتمّ تصويره على يد "ماريون ستالينس"، شقيقة المخرجة. يُعرض هذا المونتاج الجديد لفيلم "في- أنا: في حركة" إلى جانب لقطات من العرض النهائيّ – الّذي يضمّ ديكورات من تصميم "أنيش كابور" وموسيقى لـ "فيليب شيبرد" – وهو يمثّل فرصة نادرة لمشاهدة العمليّة الإبداعيّة بين فنّانَيْنِ منفتحَي الذّهن، وكثيرَي التّساؤل، ومرهقَيْن في كثير من الأحيان، وهما يستولدان عملًا فنّيًّا. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"
رقية
إخراج: يانيس كوسّيم
في عام 1993، يتسبّب حادث سيّارة مأساويّ في إصابة "أحمد" بفقدان الذّاكرة. يعود إلى قريته حيث لا يبدو أيّ شيء مألوفًا لديه؛ حتّى عائلته تبدو له غريبة. وجهه المضمّد يثير رعب طفله الأصغر، بينما يطارده زوّار ليليّون، يهمسون تراتيل بلغة مجهولة. من هم؟ ولماذا يفتقد "أحمد" إصبع السّبّابة في يده اليمنى؟ ولماذا يشعره جاره بعدم الارتياح؟ في الزّمن الحاضر، هناك راقٍ مُسِنّ (معالج بالرّقية الشّرعيّة) يعاني من مرض الزّهايمر، ولديه أيضًا إصبع سبّابة مفقود في يده اليمنى الّتي ترتجف بشكل ينذر بالسّوء. ومع تصاعد موجة من العنف غير المبرّر، وتحدّث الممسوس بلغة مجهولة، يخشى تلميذه المخلص أن يتمّ إطلاق شرّ قديم.