السيّدة في المتجر الصّيني
أفلام مقترحة
عالم الحبّ
إخراج: يوون غا-اون
كيف نعيد بناء إحساسنا بالذّات بعد جروح عاطفيّة عميقة؟ يقدّم فيلم "عالم الحبّ"، أحدث أعمال المخرجة الكوريّة "يون غا-إون"، صورة مؤثّرة لمراهقة تتنقّل في خضمّ صدمتها بصدق وتجرّد غير متوقّعين. تبدو "جُو-إن" (سيو سو-بين) مبتهجة وصريحة، ولكنّ ثقتها تخفي ماضيًا أكثر ألمًا. وبدل أن يُركّز الفيلم على المعاناة، يسلّط الضّوء على المرونة، والقوّة الخفيّة لاستعادة الفرد لقصّته الخاصّة. بإخراج متّزن، وأداء لافت للنظر من "تشانغ هاي-جين" في دور والدة "جو-إن"، تُضفي "يون" حساسيّة شعريّة على الخلجات العاطفيّة للعلاقات الأسريّة ومرحلة المراهقة. "عالم الحبّ"، الّذي يتّسم بالواقعيّة، والشّجاعة الهادئة، هو قصّة إنسانيّة عميقة عن البقاء، والانتصار الهادئ للشّفاء العاطفيّ.
غرق
إخراج: زين دريعي
خلف ستار الحياة المثاليّة، تعاني نادية (40 عامًا)، الزّوجة والأمّ لثلاثة أطفال، من مشاكل في زواجها، وإحساسها المفقود بذاتها، الأمر الّذي يجعلها منعزلة عاطفيًّا. اتّصالها الحقيقيّ الوحيد هو مع ابنها الأكبر "باسل"، وهو طالب ثانويّ عبقريّ، غير اجتماعيّ. ولكن، عندما يتسبّب سلوكه العنيف في المدرسة بإيقافه عن الدّراسة، يسقط عالم "نادية". وهي على وشك الانهيار العصبيّ، تحاول رعايته، ولكن بينما تكافح أزمتها الخاصّة، يستميلها مرضه العقليّ الّذي لم يتمّ تشخيصه بعد. ومع تدهور حالته، يتفاقم صراع "نادية" كي تُثبت أنّ ابنها طبيعيّ. الفيلم هو نظرة حميمة إلى رابطة أمومة قويّة، وصورة للحبّ غير المشروط في مواجهة الفوضى.
محاربة الصحراء
إخراج: روبرت ويات
تدور أحداث فيلم "روبرت وايت" "مُحارِب الصَّحراء" في الجزيرة العربيّة، في القرن السّابع الميلاديّ، وهي فترة تقاتل القبائل، وتنافسها على السّلطة والسّيادة. ترفض الأميرة الشّجاعة "هند" (عائشة هارت) أن تكون محظيّة للإمبراطور السّاسانيّ القاسي "كِسرى" (سير بن كينغسلي). تهرب الأميرة "هند" مع والدها، الملك "النّعمان" (غسّان مسعود)، إلى الصّحراء الشّاسعة والقاحلة، فتتعرّض للمطاردة من قِبَل مرتزقة "كِسرى" "جلابزين" (شارلتو كوبلي)، وجنوده المتعطّشين للدّماء. يُجبر الأب وابنته على الوثوق بـ"لصٍّ" غامض (أنتوني ماكي). وعلى الرّغم من كلّ الصّعاب، تنجح الأميرة "هند" في توحيد القبائل المتقاتلة ضدّ الجيش الغازي القويّ للإمبراطوريّة السّاسانيّة. في مواجهة ملحميّة، ستغيّر "معركة ذي قار" مجرى تاريخ شبه الجزيرة العربيّة إلى الأبد، وستتردّد أصداؤها عبر التّاريخ.