لو تمكّنت من ركلك، لفعلت
إخراج: ماري برونستين
تسيطر "روز بيرن" على قصّة "ماري برونشتاين" المظلمة، والمُرهِقة نفسيًّا لأمّ على وشك الانهيار. لا تأخذ كلّ من الممثّلة والمخرجة لا تعرفان المساومة،، حيث تظهر "ليندا" (بيرن) في ضجيج صاخب من المتطلّبات المفروضة عليها كزوجة، وأمّ، ومُعالجة (بالكاد تستطيع ممارسة عملها). ابنتها المريضة لا تُرى أبدًا، ولا يُسمع منها سوى وابل من الطّلبات، وتتفاقم الأمور مع انهيار سقف شقّتها، الأمر الّذي يجبر "ليندا" على الانتقال إلى فندق، في حين يتّصل زوجها البعيد عنها بين الحين والآخر. زد إلى ذلك، اختفاء أحد مرضاها. وبينما يتصاعد التّوتّر على الشّاشة، ثمّة خلاص عاطفيّ في كلّ ذلك. ترقّبوا ظهورًا موجزًا وبارعًا آيساب روكي