مودي _ ثلاثة أيّام على حافة الجنون

أفلام مقترحة
مناوبة متأخّرة
إخراج: بيترا ڤولپي
يُقدّم فيلم "مناوبة متأخّرة"، تحيّة "بيترا فولبي" لمقدّمي الرّعاية، ببراعة تتّسم بالقوّة والإعجاب. يقود الفيلم أداء دقيقًا ومُتقنًا من ل"يوني بينيش"، ويُعدّ الفيلم بمثابة مناشدة بليغة للتّعاطف، بالإضافة إلى كونه قصّة آسرة عن يوم في حياة عاملة في المستشفى. "فلوريا بينيش" هي ممرّضة في جناح جراحة يعاني من نقص في الموظّفين، حيث توازن بين المطالب المستمرّة لمرضاها — الطّبيّة والعاطفيّة — وهي تعلم أنّ كلّ قرار تتّخذه (أو تُهمله) يمكن أن تكون له عواقب وخيمة. تتحرّك "فلوريا"، و"كاميرا فولبي"، باستمرار نحو الشّاشات الّتي تُطلق صفير الإنذار، وعربات الإسعاف في أرجاء الجناح الضّيّقة. وبصفته الفيلم المرشّح لجوائز الأوسكار عن سويسرا، يقدّم فيلم "مناوبة متأخّرة" دراما عالية، وسؤالًا لاذعًا: من سيهتمّ بمقدّمي الرّعاية؟
المجهولة
إخراج: هيفاء المنصور
تعود "نوال"، وهي مطلّقة في التّاسعة والعشرين من عمرها، إلى مسقط رأسها بحثًا عن بداية جديدة. ولأنّها من عشّاق برامج الجريمة الواقعيّة الصّوتيّة (البودكاست)، تحصل على وظيفة إداريّة روتينيّة في مخفر الشّرطة المحلّيّ، تقوم فيها برقمنة الملفّات القديمة. تتغيّر حياتها عندما يتمّ العثور على جثّة فتاة مراهقة ترتدي زيّها المدرسيّ، دون أيّة وثائق تعرّف بها. وعندما تشعر "نوال" بالانزعاج العميق جرّاء هذه الجريمة العبثيّة، تقرّر أن تبدأ التحقيق فيها بنفسها. فتستغلّ "نويل" بصيرتها النّافذة على العالم الخفيّ للمرأة لتحدّد هويّة الضّحيّة، وتصادق في سبيل ذلك مجموعة من النّساء، كما شخصيّات أخرى تبدو جميعها مرتبطة بالجريمة. ولحلّ هذا اللّغز، يتوجّب عليها أن تتحدّى أفكارها المسبقة عن النّساء، والمخاطر الّتي يواجهنها.