مارس إكسبريس

أفلام مقترحة
العملاق
إخراج: روان أثالي
هي القصّة الحقيقيّة الملهمة والاستثنائيّة لبطل الملاكمة البريطانيّ اليمنيّ الأسطوريّ، الأمير "نسيم ناز حامد"، وعلاقته بمدرّب الملاكمة الإيرلنديّ "بريندان إينغل". يرسم فيلم "العملاق "حكاية "ناز" من الفقر المدقع إلى الثّراء الفاحش، مسلّطًا الضّوء على قصّته كبطل، بدءًا من بداياته المتواضعة في شيفيلد، وصولاً إلى تتويجه بطلًا للعالم. وخلال فترة هيمنته على الرّياضة، واجه "نسيم" بضراوة العنصرية المقيتة، وكراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)، الّتي اجتاحت بريطانيا في الثّمانينيّات والتّسعينيّات، ليصبح أيقونة رياضيّة عالميّة. يبحث الفيلم في العلاقة غير المتوقّعة والحنونة بين "ناز" و"إينغل"، والدّور المحوريّ الّذي لعبه "إينغل" في طريق "نسيم" نحو النّجاح. إنّه فيلم سيرة ذاتيّة مُلهم عن الفتى الكامن وراء لقب "الأمير"؛ أحد أعظم نجوم الاستعراض الّذين شهدهم عالم الرّياضة على الإطلاق.
يونان
إخراج: أمير فخر الدين
مُطارَدًا بمَثَل عائليّ غامض، يهرب "منير" إلى جزيرة نائية ليتأمّل قرارًا جذريًّا. وهناك يلتقي "فاليسكا" الغامضة وابنها "كارل" القاسي والوفيّ في آن. عبر تبادل العدد القليل من الكلمات والأفعال اللّطيفة الهادئة، يتبدّد الشّكّ، فيُخفّف ذلك من عبء "منير"، ويُشعل من جديد رغبته في الحياة. وعلى غرار النّبيّ "يونس" ((Jonah، الّذي قذفه البحر ثمّ عاد إلى البرّ، يجد "منير" نفسه غريبًا في العالم، يُصارع الاغتراب والأحلام المُندثرة. وبينما تتلاشى ذاكرة أمّه، يُعاني هو أيضًا ليَستَذكِرَ قصّة الرّاعي الملعون الّتي حكتها له. هذا الفيلم بمثابة حكاية بصريّة آسرة، يُغرقُنا في إحباط "منير" المُستَحوِذ عليهِ. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"
لو تمكّنت من ركلك، لفعلت
إخراج: ماري برونستين
تسيطر "روز بيرن" على قصّة "ماري برونشتاين" المظلمة، والمُرهِقة نفسيًّا لأمّ على وشك الانهيار. لا تأخذ كلّ من الممثّلة والمخرجة لا تعرفان المساومة،، حيث تظهر "ليندا" (بيرن) في ضجيج صاخب من المتطلّبات المفروضة عليها كزوجة، وأمّ، ومُعالجة (بالكاد تستطيع ممارسة عملها). ابنتها المريضة لا تُرى أبدًا، ولا يُسمع منها سوى وابل من الطّلبات، وتتفاقم الأمور مع انهيار سقف شقّتها، الأمر الّذي يجبر "ليندا" على الانتقال إلى فندق، في حين يتّصل زوجها البعيد عنها بين الحين والآخر. زد إلى ذلك، اختفاء أحد مرضاها. وبينما يتصاعد التّوتّر على الشّاشة، ثمّة خلاص عاطفيّ في كلّ ذلك. ترقّبوا ظهورًا موجزًا وبارعًا آيساب روكي
مناوبة متأخّرة
إخراج: بيترا ڤولپي
يُقدّم فيلم "مناوبة متأخّرة"، تحيّة "بيترا فولبي" لمقدّمي الرّعاية، ببراعة تتّسم بالقوّة والإعجاب. يقود الفيلم أداء دقيقًا ومُتقنًا من ل"يوني بينيش"، ويُعدّ الفيلم بمثابة مناشدة بليغة للتّعاطف، بالإضافة إلى كونه قصّة آسرة عن يوم في حياة عاملة في المستشفى. "فلوريا بينيش" هي ممرّضة في جناح جراحة يعاني من نقص في الموظّفين، حيث توازن بين المطالب المستمرّة لمرضاها — الطّبيّة والعاطفيّة — وهي تعلم أنّ كلّ قرار تتّخذه (أو تُهمله) يمكن أن تكون له عواقب وخيمة. تتحرّك "فلوريا"، و"كاميرا فولبي"، باستمرار نحو الشّاشات الّتي تُطلق صفير الإنذار، وعربات الإسعاف في أرجاء الجناح الضّيّقة. وبصفته الفيلم المرشّح لجوائز الأوسكار عن سويسرا، يقدّم فيلم "مناوبة متأخّرة" دراما عالية، وسؤالًا لاذعًا: من سيهتمّ بمقدّمي الرّعاية؟