مايكا
أفلام مقترحة
دورايمون: نوبيتا في عالم اللوحات
إخراج: يوكيو تيراموتو
عندما تظهر لوحة خشبيّة غامضة في غرفة معيشة "نوبيتا"، تقوم إحدى أدوات "دورايمون" بإرسال العصابة إلى مملكة أرتوريا السّورّياليّة؛ وهو عالم نابض بالحياة، وُلِدَ من ضربة الفرشاة والخيال. هناك، يلتقون بـ "كلير"، وهي فتاة ضائعة في الزّمن، ويكتشفون تهديدًا قد يستنزف ألوان العالم. يمزج فيلم "دورايمون: حكايات نوبيتا من عالم الفنّ" بين جماليّات الفنّ الأوروبيّ في القرن الثّالث عشر، والكوميديا المرحة، محتفيًا بالإبداع، والاتّصال العاطفيّ من خلال الفنّ. يقدّم الفيلم مغامرة ظريفة، لكنّها خياليّة، مليئة بالأدوات المألوفة، والسّحر البصريّ، والمنعطفات القلبيّة المؤثّرة.
المجهولة
إخراج: هيفاء المنصور
تعود "نوال"، وهي مطلّقة في التّاسعة والعشرين من عمرها، إلى مسقط رأسها بحثًا عن بداية جديدة. ولأنّها من عشّاق برامج الجريمة الواقعيّة الصّوتيّة (البودكاست)، تحصل على وظيفة إداريّة روتينيّة في مخفر الشّرطة المحلّيّ، تقوم فيها برقمنة الملفّات القديمة. تتغيّر حياتها عندما يتمّ العثور على جثّة فتاة مراهقة ترتدي زيّها المدرسيّ، دون أيّة وثائق تعرّف بها. وعندما تشعر "نوال" بالانزعاج العميق جرّاء هذه الجريمة العبثيّة، تقرّر أن تبدأ التحقيق فيها بنفسها. فتستغلّ "نويل" بصيرتها النّافذة على العالم الخفيّ للمرأة لتحدّد هويّة الضّحيّة، وتصادق في سبيل ذلك مجموعة من النّساء، كما شخصيّات أخرى تبدو جميعها مرتبطة بالجريمة. ولحلّ هذا اللّغز، يتوجّب عليها أن تتحدّى أفكارها المسبقة عن النّساء، والمخاطر الّتي يواجهنها.
في ـ آي: في الحركة
إخراج: جولييت بينوش
إنّه العمل الإخراجيّ الأوّل لـ "جولييت بينوش"، وهو سرد صادق وصريح لتعاونها الفنّيّ مع الرّاقص، ومصمّم الرّقصات البريطانيّ "أكرام خان"، والّذي أثمر عن الإنتاج المسرحيّ الهجين "في- أنا" عام 2008، الّذي عُرض للمرّة الأولى في المسرح الوطنيّ في لندن. صقل كلّ من "خان" و"بينوش" هذا العرض في ورشة عمل، بمساعدة مدرّبة التّمثيل الأمريكيّة "سوزان باتسون" ومدير الحركة "هسو مان-سو"، وتمّ تصويره على يد "ماريون ستالينس"، شقيقة المخرجة. يُعرض هذا المونتاج الجديد لفيلم "في- أنا: في حركة" إلى جانب لقطات من العرض النهائيّ – الّذي يضمّ ديكورات من تصميم "أنيش كابور" وموسيقى لـ "فيليب شيبرد" – وهو يمثّل فرصة نادرة لمشاهدة العمليّة الإبداعيّة بين فنّانَيْنِ منفتحَي الذّهن، وكثيرَي التّساؤل، ومرهقَيْن في كثير من الأحيان، وهما يستولدان عملًا فنّيًّا. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"