نساء ضائعات

أفلام مقترحة
جوازة ولا جنازة
إخراج: أميرة دياب
تمارا سیدة لدیھا طفل علي، من زیجة لم تستمررطویلًا. تنحدر تمارا من أحد الأسر العریقة التي لا تملك سوى عراقة الاسم.. في سبیل إنقاذ عائلتھا من الإفلاس، وضمان مستقبل أفضل لابنھا، توشك تمارا على الزواج من حسن الدباح صاحب أحد امبراطوریات اللحوم في الشرق الأوسط، والذي رغم ثرائھ إلا أنھ ینحدر من عائلة من طبقة الأثریاء الجدد.. قبل الزفاف بسبعة أیام، تقرر الأسرتین قضاء أسبوع سویًا لمتابعة تجھیزات الفرح، بأحد المنتجعات الصحراویة. یتضح الفرق الشاسع بین العائلتین، وبین الابتسامات المزیفة، یتابع الجمیع تفاصیل الزفاف النھائیة.. تلك التفاصیل التي یقوم بالإشراف علیھا عمر حب تمارا القدیم، والذي قام بصنع تمثال صخري ھائل الحجم لإضفاء طابع الخصوصیة على ھذا الزفاف.. ھذا التمثال الذي سیصبح سبب لخلافات عدة في الفرح!.
تراك ماما
إخراج: زيبي نياروري
تتتبّع "تراك ماما" قصّة "إيفا"، وهي أمّ عزباء، وسائقة شاحنة في كينيا. تخوض الطّرق الخطرة لتأمين لقمة العيش لعائلتها. في عالم يهيمن عليه الرّجال، توازن "إيفا" بين الرّحلات الطّويلة - بما في ذلك رحلات من كينيا إلى السّودان - والمكالمات الهاتفيّة لأطفالها، والتّحدّيات اليوميّة. يسلّط هذا الفيلم الوثائقيّ، النّابض بالحياة، الضّوء على المرونة، والشّجاعة، وحبّ الأمّ الّذي لا يتزعزع، وهي تشقّ طريقها الخاصّ. وبفضل المناظر الطّبيعيّة الخلّابة، ونظرة خاطفة على الحياة في شرق أفريقيا، يعدّ "تراك ماما" تكريمًا ملهمًا للنّساء اللّواتي يتحدّين العقبات لتحقيق أحلامهنّ.
العميل السّرّيّ
إخراج: كليبير ميندونكا فيلهو
أحكموا ربط أحزمة الأمان: فالبرازيل تمرّ في خضمّ ديكتاتوريّة عسكريّة، والأكاديميّ اليساريّ "مارسيلو" (واغنر مورا) أصبح مطاردًا، ويتّجه إلى مدينة ريسيفي بصحبة ابنه الصّغير. وبمجرد وصوله إلى هناك، يتوجّب عليه تأمين أوراقه الرّسميّة؛ والتّفوّق على مجموعة الأشرار، والسّيناريوهات المليئة بالمخاطر الّتي وضعها في طريقه المخرج "كليبر ميندونسا فيلهو". تدور أحداث الفيلم في عام 1977، وهو مليء بالمفاجآت، حيث يتناوب بين مشاهد سينمائيّة ثانويّة، وبعض السّخرية الهادفة، وخطوط زمنيّة، ووجهات نظر متضاربة. إنّه دراما سياسيّة حادّة، تقدّم رحلة مسلّية ومشوّقة، وقد فاز عنها كلّ من "مورا" و"فيلهو" بجائزة أفضل ممثّل، وأفضل مخرج على التّوالي في مهرجان كان هذا العام. وهو أيضًا الفيلم الّذي قدّمته البرازيل للمنافسة في جوائز الأكاديميّة الأمريكيّة الأوسكار.