كروكا
أفلام مقترحة
مسألة حياة أو موت
إخراج: أنس باطهف
قصّة حبّ غير تقليديّة، تجري أحداثها على خلفيّة جدّة الصّاخبة. تقتنع "حياة"، المؤمنة بالخرافات، أنّ لعنة متوارثة ستقتلها في عيد ميلادها الثّلاثين، لذا فهي مستعدّة تمامًا لتقبّل مصيرها المحتوم. في هذه الأثناء، يعاني "يوسف"، جرّاح القلب العبقريّ ولكن الخجول، من تباطؤ في نبضات قلبه، ولا يجد رغبته إلّا وهو يمسك بالمشرط. يكافح "يوسف" ميلًا خفيًّا في القتل، يكبته حتّى يلتقي بـ"حياة". ينسج القدر خيوطه بين المرأة الّتي ترغب في الموت، والرّجل الّذي يرغب في القتل، ليطلق خطّة مأساويّة. تسير الأمور وفقًا للمخطّط، حتّى يتدخّل حبّ يؤكّد الحياة. هذه الحكاية الاستثنائيّة، الّتي أُحييت بفضل نصّ بارع، وطاقم تمثيل متميّز، تستغلّ المناظر الطّبيعيّة الخلّابة للمدينة على شاطئ البحر الأحمر، لاستكشاف الجمال غير المتوقّع للحياة، والتّرابط الإنسانيّ
فيلم سبونج بوب: البحث عن سكوير بانتس
إخراج: ديريك دريمون
فيلم "سبونج بوب: البحث عن سكوير بانتس" " هو حكاية قرصنة مفعمة بالإثارة لجميع أفراد العائلة. يأخذ هذا العمل الكرتونيّ، القِرصانيّ، الملحميّ، الجماهير في رحلة مثيرة، وجديدة بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى، تبدأ من قاع الهامور وتبلغ رصيف سانتا مونيكا، بمشاركة طاقمه المحبوب من الشّخصيّات. ننضمّ إلى "سبونج بوب" وقد أصبح "فتى كبيراً"، إلّا أنّ شجاعته تكافح للّحاق بحجمه الجديد. تشجّعه قصص "مستر كرابز" عن المغامرات في أعالي البحار، فينطلق "سبونج بوب" بحثًا عن سفينة القراصنة الشّبحيّة الهولّنديّة الطّائرة، وقبطانها المستبدّ والمخادع. يتولّى "ديريك درايمون، أحد المخضرمين في السّلسلة، إخراج فيلم "سبونج بوب الرّابع" هذا، مع عودة جميع ممثّلي الأداء الصّوتيّ الأصليّين للسّلسلة، وذلك بغية تمثيل أدوارهم، في كنز من الرّسوم المتحرّكة، موجّه لجمهور البحر الأحمر. يُسبق عرض فيلم سبونج بوب عرض حصري لفيلم باراماونت القصير الجديد "سلاحف النينجا: كروم ألون 2 – ضائعون في نيوجيرسي" والذي تبلغ مدته سبع دقائق ومليء بالإثارة. يجمع هذا العرض الأول بين تصميم شخصيات بأسلوب فني مميّز وخلفيات فوتوغرافية واقعية، ويأخذ أبطالنا ذوي الأصداف بعيدًا عن منطقة راحتهم في مدينة نيويورك بينما يحاولون حل لغز ما. الفيلم من إخراج كنت سيكي.
يونان
إخراج: أمير فخر الدين
مُطارَدًا بمَثَل عائليّ غامض، يهرب "منير" إلى جزيرة نائية ليتأمّل قرارًا جذريًّا. وهناك يلتقي "فاليسكا" الغامضة وابنها "كارل" القاسي والوفيّ في آن. عبر تبادل العدد القليل من الكلمات والأفعال اللّطيفة الهادئة، يتبدّد الشّكّ، فيُخفّف ذلك من عبء "منير"، ويُشعل من جديد رغبته في الحياة. وعلى غرار النّبيّ "يونس" ((Jonah، الّذي قذفه البحر ثمّ عاد إلى البرّ، يجد "منير" نفسه غريبًا في العالم، يُصارع الاغتراب والأحلام المُندثرة. وبينما تتلاشى ذاكرة أمّه، يُعاني هو أيضًا ليَستَذكِرَ قصّة الرّاعي الملعون الّتي حكتها له. هذا الفيلم بمثابة حكاية بصريّة آسرة، يُغرقُنا في إحباط "منير" المُستَحوِذ عليهِ. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"
بريمـافيرا
إخراج: داميانو ميكيليتو
"بريمـافيرا" هي قصّة مؤثّرة، تدور أحداثها في مدينة البندقيّة الّتي أُعيد إحياؤها ببراعة، وهي حكاية عن الفنّ والموسيقى، والفرصة والقمع. تنقلنا دراما "داميانو ميكيليتو" إلى مُستشفى الشّفقة (Ospedale della Pietà) في أوائل القرن الثّامن عشر، وهو دار للأيتام، حيث تؤدّي الفتيات الموهوبات موسيقيًّا أعمالًا جديدة، كجزء من أوركسترا مُدرّة للرّبح. وعندما يتمّ تعيين "أنطونيو فيفالدي"، يكتشف موهبة "سيسيليا" الواضحة، ويجعلها عازفة الكمان الأولى، إلّا أنّ مصيرها قد حُدّد منذ فترة طويلة. تلعب "تيكلا إنسوليا" دور "سيسيليا" بحنان يخترق الزّمن — فمأزقها يتردّد صداه عبر العصور. وعلى الرّغم من أنّ القصّة ليست وقائعيّة بالكامل، فقد درّس "فيفالدي" في المُستشفى لمدّة 40 عامًا، لذا الفيلم مبنيّ على رواية أدبيّة يتردّد صداها مع جوهر الحقيقة هنا.