جانّ دو بارّي

أفلام مقترحة
سايبان
إخراج: ليزا باروس ديسا
إنّ التّوتّرات الّتي أحاطت بمحاولة إيرلندا التّأهّل لكأس العالم لكرة القدم 2002، هي توتّرات عالميّة تشمل أيّة دولة تجرّأت على الأمل في تحقيق المجد الكرويّ. أضف إلى هذا المزيج، شخصيّة "روي كين" الفريدة، وستحصل على دراما مثيرة، ومضحكة، ومتوتّرة، أدّاها ببراعة الثّنائيّ "ستيف كوغان" في دور مدرّب إيرلندا المرتجل "ميك مكارثي"، والوافد الجديد "إيانا هاردويك" في دور قوّة الطّبيعة من مانشستر يونايتد، ألا وهو "كين". هذه ليست قصّة الفريق المستضعف - سيتطلّب الأمر شخصًا أكثر شجاعةً من "مكارثي" ليصف "كين" الصّعب على الدّوام بهذا الوصف - ولكن المخرجان "ليزا باروس ديسا" و"غلين ليبرن" قد صاغا ثنائيًّا مرحّبًا به، وجاذبًا للجمهور على الرّغم من ذلك. ملاحظة: ترقّبوا ظهورًا فخريًّا (Cameo) لفريق المنتخب السّعوديّ.
مسألة حياة أو موت
إخراج: أنس باطهف
قصّة حبّ غير تقليديّة، تجري أحداثها على خلفيّة جدّة الصّاخبة. تقتنع "حياة"، المؤمنة بالخرافات، أنّ لعنة متوارثة ستقتلها في عيد ميلادها الثّلاثين، لذا فهي مستعدّة تمامًا لتقبّل مصيرها المحتوم. في هذه الأثناء، يعاني "يوسف"، جرّاح القلب العبقريّ ولكن الخجول، من تباطؤ في نبضات قلبه، ولا يجد رغبته إلّا وهو يمسك بالمشرط. يكافح "يوسف" ميلًا خفيًّا في القتل، يكبته حتّى يلتقي بـ"حياة". ينسج القدر خيوطه بين المرأة الّتي ترغب في الموت، والرّجل الّذي يرغب في القتل، ليطلق خطّة مأساويّة. تسير الأمور وفقًا للمخطّط، حتّى يتدخّل حبّ يؤكّد الحياة. هذه الحكاية الاستثنائيّة، الّتي أُحييت بفضل نصّ بارع، وطاقم تمثيل متميّز، تستغلّ المناظر الطّبيعيّة الخلّابة للمدينة على شاطئ البحر الأحمر، لاستكشاف الجمال غير المتوقّع للحياة، والتّرابط الإنسانيّ
عادي
إخراج: بن ويتلي
ليلة الحساب في فيلم "عادي" بما تحمله من إثارة واشتباكات دامية، تلتقي فيها الثّقافة الغربيّة بالشّرقيّة، هي ليلة مظلمة، ومضحكة بعبثيّة، وغارقة في أجوائها الخاصّة الّتي تمزج بين حساسيّة أفلام الدّرجة الثّانية بمستوى مشاهدة أفلام الدّرجة الأولى. يعود "بين ويتلي" إلى أسلوبه السّاخر والقويّ، الّذي ظهر في فيلمه "فري فاير" ليُخرج "بوب أودنكيرك" (أفلام "بيتر كول سول" و"نوبودي") من سيناريو شارك في كتابته "أودنكيرك" ومُبتكِر سلسلة "جون ويك" "ديريك كولستاد". تجري الأحداث في منتصف الشّتاء، حيث يؤدّي "أودنكيرك" دور "يوليسيس"، وهو شريف هادئ وغافل إلى حدّ ما، يعمل بشكل مؤقّت في بلدة صغيرة في ولاية مينيسوتا، حيث الأمور بالتّأكيد ليست كما تبدو عليه. يتمّ التّمهيد لذلك بقوّة، من خلال مقدّمة شديدة العنف، تُظهر مواجهة بين عصابات الياكوزا في أوساكا. "عادي" هو اسم هذه البلدة الّتي يبلغ عدد سكّانها الفرحين 1,890 نسمة (بمشاركة مُشرّفة من "هنري وينكلر" و"لينا هيدي")، إلّا أنّ الفيلم نفسه بالتّأكيد بعيد كلّ البعد عن أن يكون "عاديًّا".