حوار مع كريتي سانون
"كريتي سانون" هي ممثّلة، ومنتجة، ورائدة أعمال، وسفيرة فخريّة لصندوق الأمم المتّحدة للسّكّان (يو أن أف بي أيه) للمساواة بين الجنسين. وقد أصبحت واحدة من أكثر الأصوات تأثيرًا وإعجابًا في السّينما الهنديّة المعاصرة.
كونها فنّانة حائزة على جائزة وطنيّة، بنت "كريتي" سيرة سينمائيّة تتميّز بالعمق، والتّنوّع، والأصالة. فمن الرّوح المنعشة الّتي جلبتها لفيلم "باريللي كي بارفي"، والسّحر الّذي أضفته على "لوكا تشوبي"، إلى السّلاسة التّلقائيّة في "تيري باتون مين آيسا أولجا جيا"، والرّوح الجماعيّة في "كرو"، استمرّت "كريتي" في توسيع نطاقها كراويةٍ للقصص.
أداؤها المتميّز في فيلم "ميمي" أكسبها الجائزة الوطنيّة، الأمر الّذي شكّل نقطة تحوّل في مسيرتها المهنيّة. ثمّ ما لبثت أن دخلت فصلًا إبداعيًّا جديدًا مع فيلم "دو باتي"، ليس فقط كممثّلة رئيسيّة، ولكن أيضًا كمنتجة تحت رايتها السّينمائيّة "بلو باترفلاي" للأفلام، ما يشير إلى التزامها بتقديم قصص هادفة، ونابعة من البيئة المحلّيّة.
والآن، ومع أحدث أفلامها الضّخمة "تيري إشك مين"، قدّمت "كريتي" أحد أقوى العروض في مسيرتها. وقد حظي تجسيدها لشخصيّة "موكتي" بإشادة جماعيّة من الجمهور والنّقّاد على حدّ سواء، حيث اجتاح الفيلم دور العرض بقوّة، ورسّخ مكانتها كأفضل موهبة في جيلها.
بينما تقف شامخة في هذه المرحلة الملهمة من رحلتها، تبدو هذه اللّحظة مثاليّة للاحتفال بتطوّرها، وخياراتها، وصوتها، وبالتّأثير الّذي تواصل إحداثه في السّينما، والثّقافة.