ثقوب

أفلام مقترحة
العميل السّرّيّ
إخراج: كليبير ميندونكا فيلهو
أحكموا ربط أحزمة الأمان: فالبرازيل تمرّ في خضمّ ديكتاتوريّة عسكريّة، والأكاديميّ اليساريّ "مارسيلو" (واغنر مورا) أصبح مطاردًا، ويتّجه إلى مدينة ريسيفي بصحبة ابنه الصّغير. وبمجرد وصوله إلى هناك، يتوجّب عليه تأمين أوراقه الرّسميّة؛ والتّفوّق على مجموعة الأشرار، والسّيناريوهات المليئة بالمخاطر الّتي وضعها في طريقه المخرج "كليبر ميندونسا فيلهو". تدور أحداث الفيلم في عام 1977، وهو مليء بالمفاجآت، حيث يتناوب بين مشاهد سينمائيّة ثانويّة، وبعض السّخرية الهادفة، وخطوط زمنيّة، ووجهات نظر متضاربة. إنّه دراما سياسيّة حادّة، تقدّم رحلة مسلّية ومشوّقة، وقد فاز عنها كلّ من "مورا" و"فيلهو" بجائزة أفضل ممثّل، وأفضل مخرج على التّوالي في مهرجان كان هذا العام. وهو أيضًا الفيلم الّذي قدّمته البرازيل للمنافسة في جوائز الأكاديميّة الأمريكيّة الأوسكار.
نجوم الأمل و الألم
إخراج: سيريل عريس
وُلِدَ "نينو" و"ياسمينة" في خضمّ مذبحة مأساويّة في بيروت، فارتبطا ارتباطًا كونيًّا منذ طفولتهما. وعبر مصاعب مشتركة — فقدان "نينو" لوالديه، وطلاق والدي "ياسمينة" — حاكا رابطة غير قابلة للكسر. كانت "ياسمينة" تحلم بالفرار والنّجاة، فاقترحت رحلة قطار سحريّة إلى جزيرة نائية. وافق "نينو"، لكنّ خطّتهما باءت بالفشل عندما اضطرّت هي إلى الرّحيل. يُعيد القدر جمعهما بعد مرور24 عامًا، وعلى الرّغم من نظرتها المتشائمة لبيروت والحياة، تُؤخَذُ "ياسمينة" بتفاؤل "نينو". تقع في حبّه، وتتخلّى عن خططها للهجرة، فتنجرف بعيدًا في دوّامة اتّصالهما العميق. هذه حكاية متينة عن الشّوق، والحبّ، والقدر، تُجسِّدُها عروض أدائيّة تُذكّرنا بجمال الحياة عندما نراها من خلال عدسة الحبّ.
اللي باقي منك
إخراج: شيرين دعيبس
تتتبّع هذه الدّراما العائليّة الآسرة ثلاثة أجيال من الفلسطينيّين من عام 1948 حتّى عام 2022، كاشفةً عن الآثار العميقة للنّكبة. تبدأ القصّة في عام 1988 مع "نور"، الشّابّ الّذي ينضمّ إلى احتجاج يتحوّل إلى عنف في الضّفّة الغربيّة. بعد عقود، تروي والدته "حنان" قصّة ابنها، بدءًا من طرد جدّه من حيفا عام 1948. وسط هذه المشقّة، تتمسّك العائلة بأمل العودة إلى موطن أجدادها. تُعدّ قصّة الحبّ بين "حنان" وزوجها "سليم" بمثابة منارة نور. ومن خلال أداء حميميّ ومؤثّر، يستكشف هذا الفيلم كيف يشكّل الماضي المؤلم والتّراث الرّوابط بين الجدّ والأب والابن، بينما يظلّ مليئًا بلحظات من الفرح والحبّ والفكاهة.