بئر قاردي

أفلام مقترحة
عالم الحبّ
إخراج: يوون غا-اون
كيف نعيد بناء إحساسنا بالذّات بعد جروح عاطفيّة عميقة؟ يقدّم فيلم "عالم الحبّ"، أحدث أعمال المخرجة الكوريّة "يون غا-إون"، صورة مؤثّرة لمراهقة تتنقّل في خضمّ صدمتها بصدق وتجرّد غير متوقّعين. تبدو "جُو-إن" (سيو سو-بين) مبتهجة وصريحة، ولكنّ ثقتها تخفي ماضيًا أكثر ألمًا. وبدل أن يُركّز الفيلم على المعاناة، يسلّط الضّوء على المرونة، والقوّة الخفيّة لاستعادة الفرد لقصّته الخاصّة. بإخراج متّزن، وأداء لافت للنظر من "تشانغ هاي-جين" في دور والدة "جو-إن"، تُضفي "يون" حساسيّة شعريّة على الخلجات العاطفيّة للعلاقات الأسريّة ومرحلة المراهقة. "عالم الحبّ"، الّذي يتّسم بالواقعيّة، والشّجاعة الهادئة، هو قصّة إنسانيّة عميقة عن البقاء، والانتصار الهادئ للشّفاء العاطفيّ.
فيلم سبونج بوب: البحث عن سكوير بانتس
إخراج: ديريك دريمون
فيلم "سبونج بوب: البحث عن سكوير بانتس" " هو حكاية قرصنة مفعمة بالإثارة لجميع أفراد العائلة. يأخذ هذا العمل الكرتونيّ، القِرصانيّ، الملحميّ، الجماهير في رحلة مثيرة، وجديدة بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى، تبدأ من قاع الهامور وتبلغ رصيف سانتا مونيكا، بمشاركة طاقمه المحبوب من الشّخصيّات. ننضمّ إلى "سبونج بوب" وقد أصبح "فتى كبيراً"، إلّا أنّ شجاعته تكافح للّحاق بحجمه الجديد. تشجّعه قصص "مستر كرابز" عن المغامرات في أعالي البحار، فينطلق "سبونج بوب" بحثًا عن سفينة القراصنة الشّبحيّة الهولّنديّة الطّائرة، وقبطانها المستبدّ والمخادع. يتولّى "ديريك درايمون، أحد المخضرمين في السّلسلة، إخراج فيلم "سبونج بوب الرّابع" هذا، مع عودة جميع ممثّلي الأداء الصّوتيّ الأصليّين للسّلسلة، وذلك بغية تمثيل أدوارهم، في كنز من الرّسوم المتحرّكة، موجّه لجمهور البحر الأحمر. يُسبق عرض فيلم سبونج بوب عرض حصري لفيلم باراماونت القصير الجديد "سلاحف النينجا: كروم ألون 2 – ضائعون في نيوجيرسي" والذي تبلغ مدته سبع دقائق ومليء بالإثارة. يجمع هذا العرض الأول بين تصميم شخصيات بأسلوب فني مميّز وخلفيات فوتوغرافية واقعية، ويأخذ أبطالنا ذوي الأصداف بعيدًا عن منطقة راحتهم في مدينة نيويورك بينما يحاولون حل لغز ما. الفيلم من إخراج كنت سيكي.
العملاق
إخراج: روان أثالي
هي القصّة الحقيقيّة الملهمة والاستثنائيّة لبطل الملاكمة البريطانيّ اليمنيّ الأسطوريّ، الأمير "نسيم ناز حامد"، وعلاقته بمدرّب الملاكمة الإيرلنديّ "بريندان إينغل". يرسم فيلم "العملاق "حكاية "ناز" من الفقر المدقع إلى الثّراء الفاحش، مسلّطًا الضّوء على قصّته كبطل، بدءًا من بداياته المتواضعة في شيفيلد، وصولاً إلى تتويجه بطلًا للعالم. وخلال فترة هيمنته على الرّياضة، واجه "نسيم" بضراوة العنصرية المقيتة، وكراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)، الّتي اجتاحت بريطانيا في الثّمانينيّات والتّسعينيّات، ليصبح أيقونة رياضيّة عالميّة. يبحث الفيلم في العلاقة غير المتوقّعة والحنونة بين "ناز" و"إينغل"، والدّور المحوريّ الّذي لعبه "إينغل" في طريق "نسيم" نحو النّجاح. إنّه فيلم سيرة ذاتيّة مُلهم عن الفتى الكامن وراء لقب "الأمير"؛ أحد أعظم نجوم الاستعراض الّذين شهدهم عالم الرّياضة على الإطلاق.
مدرسة الأشباح
إخراج: سيماب غول
يتناول هذا الفيلم الرّوائيّ الطّويل الأوّل للمخرجة "سيماب غول"، الّذي يتّسم بالرّقّة، والجاذبيّة في آن واحد، قصّة "رابيا"، وهي طفلة بطلة تبلغ من العمر عشر سنوات، تتمتّع بنظرة ثاقبة، وتفكير منطقيّ وشجاعة، وتسعى لفهم السّبب الحقيقيّ وراء الإغلاق المفاجئ لمدرستها. تبدأ الشّائعات بالانتشار؛ المدرسة مسكونة، ومعلّمتها ممسوسة بكائنات خارقة للطّبيعة. ومع ذلك، فإنّ رحلة "رابيا"، الّتي تستغرق يومًا كاملًا بحثًا عن الحقيقة، والمدفوعة برغبتها البسيطة في التّعليم، تقودها إلى عالم الكبار الّذي غرق في الخرافات. وسرعان ما تتكشّف المكائد خلف نظام فاسد، ومجتمع طبقيّ، كاشفة عن طبيعة ضحاياه الحقيقيّين. يُعدّ فيلم "مدرسة الأشباح" تصويرًا حلوًا ومرًّا للظّلم الّذي يقع على "رابيا"، والأمل في مستقبل أفضل لجميع الأجيال الشّابّة.