إعادة توجيه
أفلام مقترحة
سكارليت
إخراج: مامورو هوسادا
يأتيكم المخرج "مامورو هوسودا"، المرشّح لجائزة الأوسكار الأمريكيّة (عن فيلم الرّسوم المتحرّكة "ميراي")، بملحمة رسوم متحرّكة جديدة تلاعب بالزّمن، ومستوحاة من مسرحيّة "هاملت" ل"شكسبير". تتعهّد الأميرة القادمة من العصور الوسطى "سكارليت"، بالانتقام لمقتل والدها على يد عمّها الطّمّاع، ولكنّها تتعرّض للتّسمّم، وتُدفع إلى عالم انتقاليّ، حيث ينهار فيه مفهوم الزّمن. هناك تلتقي بـ"هيجيري"، وهو طبيب مثاليّ من الزّمن الحاضر، يسعى لفتح مسار يتجاوز الغضب لهذه البطلة المبارزة بالسّيف. يتميّز فيلم "سكارليت" بجرأة بصريّة، وتوهّج، وشجاعة، ويمزج بين ثراء الرّسم اليدويّ، وتقنيّة الـ "سي جي" المتطوّرة. يحقّق الفيلم توازنًا بين الحركة الغريزيّة والرّومنسيّة، والتّأمّل النّاضج في الحزن، وحدود الانتقام، وإنسانيّتنا المشتركة، ليقف كمرثاة مؤثّرة، وذات صلة مؤلمة بعالم اليوم الممزّق بالحروب.
تراك ماما
إخراج: زيبي نياروري
تتتبّع "تراك ماما" قصّة "إيفا"، وهي أمّ عزباء، وسائقة شاحنة في كينيا. تخوض الطّرق الخطرة لتأمين لقمة العيش لعائلتها. في عالم يهيمن عليه الرّجال، توازن "إيفا" بين الرّحلات الطّويلة - بما في ذلك رحلات من كينيا إلى السّودان - والمكالمات الهاتفيّة لأطفالها، والتّحدّيات اليوميّة. يسلّط هذا الفيلم الوثائقيّ، النّابض بالحياة، الضّوء على المرونة، والشّجاعة، وحبّ الأمّ الّذي لا يتزعزع، وهي تشقّ طريقها الخاصّ. وبفضل المناظر الطّبيعيّة الخلّابة، ونظرة خاطفة على الحياة في شرق أفريقيا، يعدّ "تراك ماما" تكريمًا ملهمًا للنّساء اللّواتي يتحدّين العقبات لتحقيق أحلامهنّ.
ساحر الكرملين
إخراج: أوليفييه أساياس
يأخذ المخرج "أوليڤييه أساياس" الجمهور بثقة، ومهارة فائقة، في رحلة عميقة عبر السّنوات الأخيرة من عمر الاتّحاد السّوفياتيّ، ومرحلة التّأسيس الأولى لروسيا الاتّحاديّة، وذلك من خلال فيلمه السّياسيّ المثير الّذي عُرض للمرّة الأولى في مهرجان البندقيّة السّينمائيّ لهذا العام. يقود "بول دانو" طاقمًا متناغمًا ومحكم الأداء، حيث يجسّد شخصيّة "فاديم بارانوف" الخياليّة؛ وهو مخرج مسرحيّ، تحوّل إلى مدير تنفيذيّ للتّلفزيون، وخبير إعلاميّ متخصّص في إدارة الصّورة، وصانع ملوك في الكرملين للرّئيس الرّوسيّ "فلاديمير بوتين". وفي المقابل، يواصل "جود لو"، الّذي يجسّد دور "بوتين"، إحياء مسيرته المهنيّة الأخيرة، بينما يتتبّع الفيلم صعود رئيس الوزراء الرّوسيّ، الّذي لا يمكن إيقافه، نحو سدّة السّلطة. توجّه هذه العروض التّمثيليّة المتوازنة المشاهد عبر فترة زمنيّة حاسمة، ممهّدةً للمشهد السّياسيّ الّذي نعيشه اليوم. يشارك في بطولة هذه الكوميديا السّوداء" أليسيا فيكاندر"، و"توم ستوريدج"، و"جيفري رايت". الفيلم مقتبس من رواية صدرت عام 2022، وتحمل الاسم ذاته. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"
غرق
إخراج: زين دريعي
خلف ستار الحياة المثاليّة، تعاني نادية (40 عامًا)، الزّوجة والأمّ لثلاثة أطفال، من مشاكل في زواجها، وإحساسها المفقود بذاتها، الأمر الّذي يجعلها منعزلة عاطفيًّا. اتّصالها الحقيقيّ الوحيد هو مع ابنها الأكبر "باسل"، وهو طالب ثانويّ عبقريّ، غير اجتماعيّ. ولكن، عندما يتسبّب سلوكه العنيف في المدرسة بإيقافه عن الدّراسة، يسقط عالم "نادية". وهي على وشك الانهيار العصبيّ، تحاول رعايته، ولكن بينما تكافح أزمتها الخاصّة، يستميلها مرضه العقليّ الّذي لم يتمّ تشخيصه بعد. ومع تدهور حالته، يتفاقم صراع "نادية" كي تُثبت أنّ ابنها طبيعيّ. الفيلم هو نظرة حميمة إلى رابطة أمومة قويّة، وصورة للحبّ غير المشروط في مواجهة الفوضى.