في شيء

أفلام مقترحة
إيروبيا
إخراج: بيت أوس
جَهِّز حقائبك لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في وارسو، بولندا، بصحبة طاقم من الشّخصيّات المتنوّعة الّتي تتقاطع وتتواصل، وتُعيد التّواصل عند منعطفات محوريّة. "بيثاني" (تشارلي إكس سي إكس) في عطلة رومانسيّة مع "روب" (ويل مادن)، الّذي يخطّط لخطبتها، إلّا أنّها لم تكن صادقة تمامًا بشأن ماضيها، أو صداقتها مع "نيل" (لينا غورا) بائعة الزّهور. في كلّ مرّة يلتقيان فيها، يقع حدثٌ مُزلزلٌ، أو انفجار يقودهما إلى مسارات مختلفة. بوجود "جيريمي أو. هاريس" لتقديم المشورة، يُحدث فيلم "بيت أوهس" صدى عميقًا، حيث يلتقط حالة مزاجيّة تبدو منعشة، ومليئة بالاحتمالات. الفيلم يذكّرنا بأفلام الموجة الجديدة، وسلسلة "بيفور"، ولكن، كما "بيثاني"، فإنّ "إيروبسيا" هي قوّة قائمة بذاتها.
أرض ضائعة
إخراج: أكيو فوجيموتو
في هذا الفيلم الرّوائيّ الطّويل الأوّل باللّغة الرّوهينغيّة، والّذي يمتاز بقوّته الهادئة، يقدّم المخرج الياباني "أكيو فوجيموتو" صورة حميمة ومؤثّرة لشقيقين يفرّان من الاضطهاد في ميانمار. دون أن يكون لهما إلا توجيهات مبهمة وبعضهما البعض، يبدأ كلّ من "سوميرا" (تسع سنوات)، وشقيقها الأصغر "شافي" رحلة مروّعة للانضمام إلى عمّهما في ماليزيا، عابريْن الحدود بحرًا وبرًّا، ومتنقّليْن في عالمٍ تشكّل من المهرّبين، والخوف، والاستغلال. يجمع الفيلم، الّذي يضمّ طاقمًا من الممثّلين غير المحترفين، عاش معظمهم تجارب اللّجوء، بين الواقعيّة والضّبط الشّاعريّ. متجنّبًا الميلودراما لصالح المراقبة الهادئة، يلتقط "فوجيموتو" إحساس التّيه النّاجم عن النّزوح، وعدم اليقين في الآمال الهشّة. يعدّ فيلم "أرض ضائعة" انعكاسًا إنسانيًّا عميقًا وفي وقته المناسب، حول البقاء، والمرونة، والبحث الأبديّ لشعب الرّوهينغا عن مكان يسمّونه وطنًا.