السردين

أفلام مقترحة
لو تمكّنت من ركلك، لفعلت
إخراج: ماري برونستين
تسيطر "روز بيرن" على قصّة "ماري برونشتاين" المظلمة، والمُرهِقة نفسيًّا لأمّ على وشك الانهيار. لا تأخذ كلّ من الممثّلة والمخرجة لا تعرفان المساومة،، حيث تظهر "ليندا" (بيرن) في ضجيج صاخب من المتطلّبات المفروضة عليها كزوجة، وأمّ، ومُعالجة (بالكاد تستطيع ممارسة عملها). ابنتها المريضة لا تُرى أبدًا، ولا يُسمع منها سوى وابل من الطّلبات، وتتفاقم الأمور مع انهيار سقف شقّتها، الأمر الّذي يجبر "ليندا" على الانتقال إلى فندق، في حين يتّصل زوجها البعيد عنها بين الحين والآخر. زد إلى ذلك، اختفاء أحد مرضاها. وبينما يتصاعد التّوتّر على الشّاشة، ثمّة خلاص عاطفيّ في كلّ ذلك. ترقّبوا ظهورًا موجزًا وبارعًا آيساب روكي
هجرة
إخراج: شهد أمين
تسافر جدّة وحفيدتاها من الطّائف إلى مكّة. وعندما تختفي الحفيدة الكبرى، تسافر الجدّة وحفيدتها الصّغرى شمالًا للبحث عنها، وتُسلّط رحلتهما الضّوء على الرّوابط الثّقافيّة والعمريّة العميقة بين النّساء السّعوديّات. تدور أحداث فيلم "هجرة" على خلفيّة موسم الحجّ، ويصوّر الرّحلة الحميمة والعاطفيّة لهؤلاء النّساء، والّتي تتطوّر إلى رحلة روحيّة. تحمل رحلتهنّ ثقل تراث بأكمله، وتقدّم نظرة عاطفيّة وقويّة وثاقبة حول الهويّة. صُوّر الفيلم في ثماني مدن سعوديّة، وهو يوفّر غوصًا عميقًا في النّسيج الثّقافيّ الغنيّ للأمّة. تضفي الممثلة "خيريّة نظمي" على القصّة عاطفة عميقة بفضل قوّتها وطاقتها.
ساحر الكرملين
إخراج: أوليفييه أساياس
يأخذ المخرج "أوليڤييه أساياس" الجمهور بثقة، ومهارة فائقة، في رحلة عميقة عبر السّنوات الأخيرة من عمر الاتّحاد السّوفياتيّ، ومرحلة التّأسيس الأولى لروسيا الاتّحاديّة، وذلك من خلال فيلمه السّياسيّ المثير الّذي عُرض للمرّة الأولى في مهرجان البندقيّة السّينمائيّ لهذا العام. يقود "بول دانو" طاقمًا متناغمًا ومحكم الأداء، حيث يجسّد شخصيّة "فاديم بارانوف" الخياليّة؛ وهو مخرج مسرحيّ، تحوّل إلى مدير تنفيذيّ للتّلفزيون، وخبير إعلاميّ متخصّص في إدارة الصّورة، وصانع ملوك في الكرملين للرّئيس الرّوسيّ "فلاديمير بوتين". وفي المقابل، يواصل "جود لو"، الّذي يجسّد دور "بوتين"، إحياء مسيرته المهنيّة الأخيرة، بينما يتتبّع الفيلم صعود رئيس الوزراء الرّوسيّ، الّذي لا يمكن إيقافه، نحو سدّة السّلطة. توجّه هذه العروض التّمثيليّة المتوازنة المشاهد عبر فترة زمنيّة حاسمة، ممهّدةً للمشهد السّياسيّ الّذي نعيشه اليوم. يشارك في بطولة هذه الكوميديا السّوداء" أليسيا فيكاندر"، و"توم ستوريدج"، و"جيفري رايت". الفيلم مقتبس من رواية صدرت عام 2022، وتحمل الاسم ذاته. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"
في ـ آي: في الحركة
إخراج: جولييت بينوش
إنّه العمل الإخراجيّ الأوّل لـ "جولييت بينوش"، وهو سرد صادق وصريح لتعاونها الفنّيّ مع الرّاقص، ومصمّم الرّقصات البريطانيّ "أكرام خان"، والّذي أثمر عن الإنتاج المسرحيّ الهجين "في- أنا" عام 2008، الّذي عُرض للمرّة الأولى في المسرح الوطنيّ في لندن. صقل كلّ من "خان" و"بينوش" هذا العرض في ورشة عمل، بمساعدة مدرّبة التّمثيل الأمريكيّة "سوزان باتسون" ومدير الحركة "هسو مان-سو"، وتمّ تصويره على يد "ماريون ستالينس"، شقيقة المخرجة. يُعرض هذا المونتاج الجديد لفيلم "في- أنا: في حركة" إلى جانب لقطات من العرض النهائيّ – الّذي يضمّ ديكورات من تصميم "أنيش كابور" وموسيقى لـ "فيليب شيبرد" – وهو يمثّل فرصة نادرة لمشاهدة العمليّة الإبداعيّة بين فنّانَيْنِ منفتحَي الذّهن، وكثيرَي التّساؤل، ومرهقَيْن في كثير من الأحيان، وهما يستولدان عملًا فنّيًّا. "يحتوي هذا الفيلم على مشاهد قد تعد حساسة لبعض المشاهدين"