مرّرها كما بيكهام
أفلام مقترحة
مسألة حياة أو موت
إخراج: أنس باطهف
قصّة حبّ غير تقليديّة، تجري أحداثها على خلفيّة جدّة الصّاخبة. تقتنع "حياة"، المؤمنة بالخرافات، أنّ لعنة متوارثة ستقتلها في عيد ميلادها الثّلاثين، لذا فهي مستعدّة تمامًا لتقبّل مصيرها المحتوم. في هذه الأثناء، يعاني "يوسف"، جرّاح القلب العبقريّ ولكن الخجول، من تباطؤ في نبضات قلبه، ولا يجد رغبته إلّا وهو يمسك بالمشرط. يكافح "يوسف" ميلًا خفيًّا في القتل، يكبته حتّى يلتقي بـ"حياة". ينسج القدر خيوطه بين المرأة الّتي ترغب في الموت، والرّجل الّذي يرغب في القتل، ليطلق خطّة مأساويّة. تسير الأمور وفقًا للمخطّط، حتّى يتدخّل حبّ يؤكّد الحياة. هذه الحكاية الاستثنائيّة، الّتي أُحييت بفضل نصّ بارع، وطاقم تمثيل متميّز، تستغلّ المناظر الطّبيعيّة الخلّابة للمدينة على شاطئ البحر الأحمر، لاستكشاف الجمال غير المتوقّع للحياة، والتّرابط الإنسانيّ
المجهولة
إخراج: هيفاء المنصور
تعود "نوال"، وهي مطلّقة في التّاسعة والعشرين من عمرها، إلى مسقط رأسها بحثًا عن بداية جديدة. ولأنّها من عشّاق برامج الجريمة الواقعيّة الصّوتيّة (البودكاست)، تحصل على وظيفة إداريّة روتينيّة في مخفر الشّرطة المحلّيّ، تقوم فيها برقمنة الملفّات القديمة. تتغيّر حياتها عندما يتمّ العثور على جثّة فتاة مراهقة ترتدي زيّها المدرسيّ، دون أيّة وثائق تعرّف بها. وعندما تشعر "نوال" بالانزعاج العميق جرّاء هذه الجريمة العبثيّة، تقرّر أن تبدأ التحقيق فيها بنفسها. فتستغلّ "نويل" بصيرتها النّافذة على العالم الخفيّ للمرأة لتحدّد هويّة الضّحيّة، وتصادق في سبيل ذلك مجموعة من النّساء، كما شخصيّات أخرى تبدو جميعها مرتبطة بالجريمة. ولحلّ هذا اللّغز، يتوجّب عليها أن تتحدّى أفكارها المسبقة عن النّساء، والمخاطر الّتي يواجهنها.