وراء الجبل

أفلام مقترحة
غرق
إخراج: زين دريعي
خلف ستار الحياة المثاليّة، تعاني نادية (40 عامًا)، الزّوجة والأمّ لثلاثة أطفال، من مشاكل في زواجها، وإحساسها المفقود بذاتها، الأمر الّذي يجعلها منعزلة عاطفيًّا. اتّصالها الحقيقيّ الوحيد هو مع ابنها الأكبر "باسل"، وهو طالب ثانويّ عبقريّ، غير اجتماعيّ. ولكن، عندما يتسبّب سلوكه العنيف في المدرسة بإيقافه عن الدّراسة، يسقط عالم "نادية". وهي على وشك الانهيار العصبيّ، تحاول رعايته، ولكن بينما تكافح أزمتها الخاصّة، يستميلها مرضه العقليّ الّذي لم يتمّ تشخيصه بعد. ومع تدهور حالته، يتفاقم صراع "نادية" كي تُثبت أنّ ابنها طبيعيّ. الفيلم هو نظرة حميمة إلى رابطة أمومة قويّة، وصورة للحبّ غير المشروط في مواجهة الفوضى.
رقية
إخراج: يانيس كوسّيم
في عام 1993، يتسبّب حادث سيّارة مأساويّ في إصابة "أحمد" بفقدان الذّاكرة. يعود إلى قريته حيث لا يبدو أيّ شيء مألوفًا لديه؛ حتّى عائلته تبدو له غريبة. وجهه المضمّد يثير رعب طفله الأصغر، بينما يطارده زوّار ليليّون، يهمسون تراتيل بلغة مجهولة. من هم؟ ولماذا يفتقد "أحمد" إصبع السّبّابة في يده اليمنى؟ ولماذا يشعره جاره بعدم الارتياح؟ في الزّمن الحاضر، هناك راقٍ مُسِنّ (معالج بالرّقية الشّرعيّة) يعاني من مرض الزّهايمر، ولديه أيضًا إصبع سبّابة مفقود في يده اليمنى الّتي ترتجف بشكل ينذر بالسّوء. ومع تصاعد موجة من العنف غير المبرّر، وتحدّث الممسوس بلغة مجهولة، يخشى تلميذه المخلص أن يتمّ إطلاق شرّ قديم.
السردين
إخراج: زُليخة طاهر
تعجز "زوزو"، مهندسة البيولوجيا البحريّة، البالغة من العمر ثلاثين عامًا، والعازبة الّتي تعيش مع والديها، عن إخبار عائلتها بأنّها ستغادر في اليوم التّالي لحفل زفاف أختها. وعلى الرّغم من حصولها على تأشيرة السّفر (على عكس صديقتها المقرّبة "وردة"(، تجد صعوبة في اتّخاذ قرار المغادرة بمفردها، للانضمام إلى بعثة علميّة، بهدف تتبّع أسماك السّردين الّتي هجرت المياه الجزائريّة. ممزّقة بين واجباتها العائليّة، وإشاعة الأخبار المحلّيّة، تُدرك "زوزو" أنّها على وشك الانهيار. مقتنعة بأنّها لن تغادر أبدًا.