وراء الجبل

أفلام مقترحة
مناوبة متأخّرة
إخراج: بيترا ڤولپي
يُقدّم فيلم "مناوبة متأخّرة"، تحيّة "بيترا فولبي" لمقدّمي الرّعاية، ببراعة تتّسم بالقوّة والإعجاب. يقود الفيلم أداء دقيقًا ومُتقنًا من ل"يوني بينيش"، ويُعدّ الفيلم بمثابة مناشدة بليغة للتّعاطف، بالإضافة إلى كونه قصّة آسرة عن يوم في حياة عاملة في المستشفى. "فلوريا بينيش" هي ممرّضة في جناح جراحة يعاني من نقص في الموظّفين، حيث توازن بين المطالب المستمرّة لمرضاها — الطّبيّة والعاطفيّة — وهي تعلم أنّ كلّ قرار تتّخذه (أو تُهمله) يمكن أن تكون له عواقب وخيمة. تتحرّك "فلوريا"، و"كاميرا فولبي"، باستمرار نحو الشّاشات الّتي تُطلق صفير الإنذار، وعربات الإسعاف في أرجاء الجناح الضّيّقة. وبصفته الفيلم المرشّح لجوائز الأوسكار عن سويسرا، يقدّم فيلم "مناوبة متأخّرة" دراما عالية، وسؤالًا لاذعًا: من سيهتمّ بمقدّمي الرّعاية؟
تراك ماما
إخراج: زيبي نياروري
تتتبّع "تراك ماما" قصّة "إيفا"، وهي أمّ عزباء، وسائقة شاحنة في كينيا. تخوض الطّرق الخطرة لتأمين لقمة العيش لعائلتها. في عالم يهيمن عليه الرّجال، توازن "إيفا" بين الرّحلات الطّويلة - بما في ذلك رحلات من كينيا إلى السّودان - والمكالمات الهاتفيّة لأطفالها، والتّحدّيات اليوميّة. يسلّط هذا الفيلم الوثائقيّ، النّابض بالحياة، الضّوء على المرونة، والشّجاعة، وحبّ الأمّ الّذي لا يتزعزع، وهي تشقّ طريقها الخاصّ. وبفضل المناظر الطّبيعيّة الخلّابة، ونظرة خاطفة على الحياة في شرق أفريقيا، يعدّ "تراك ماما" تكريمًا ملهمًا للنّساء اللّواتي يتحدّين العقبات لتحقيق أحلامهنّ.