وراء الجبل

أفلام مقترحة
فلسطين ٣٦
إخراج: آن ماري جاسر
في عام 1936، وبينما يجتاح التمرّد جميع أنحاء فلسطين الواقعة تحت الانتداب، يتوق "يوسف"، العالق بين موطنه الريفيّ وأجواء القدس المشحونة، إلى السّلام. ولكن مع تدفّق المهاجرين اليهود الفارّين من الفاشيّة الأوروبيّة، تتّجه المنطقة بسرعة نحو صدام كبير. يستعرض "فلسطين 36"، وهو دراما تاريخيّة تدور أحداثها خلال تلك الفترة، الثّورة العربيّة الفلسطينيّة ضد الحكم الاستعماريّ البريطانيّ، مُركّزًا على قصص الأفراد العالقين في الصّراع، والتّكلفة البشريّة للانتفاضة. يتتبع الفيلم حياة المزارعين الفلسطينيّين، وسكّان المدن، والضبّاط البريطانيّين أثناء مواجهتهم للنّزاع. كما يبحث الفيلم في الخيارات، والمواقف غير المتوقّعة الّتي يواجهها أبطاله.
العميل السّرّيّ
إخراج: كليبير ميندونكا فيلهو
أحكموا ربط أحزمة الأمان: فالبرازيل تمرّ في خضمّ ديكتاتوريّة عسكريّة، والأكاديميّ اليساريّ "مارسيلو" (واغنر مورا) أصبح مطاردًا، ويتّجه إلى مدينة ريسيفي بصحبة ابنه الصّغير. وبمجرد وصوله إلى هناك، يتوجّب عليه تأمين أوراقه الرّسميّة؛ والتّفوّق على مجموعة الأشرار، والسّيناريوهات المليئة بالمخاطر الّتي وضعها في طريقه المخرج "كليبر ميندونسا فيلهو". تدور أحداث الفيلم في عام 1977، وهو مليء بالمفاجآت، حيث يتناوب بين مشاهد سينمائيّة ثانويّة، وبعض السّخرية الهادفة، وخطوط زمنيّة، ووجهات نظر متضاربة. إنّه دراما سياسيّة حادّة، تقدّم رحلة مسلّية ومشوّقة، وقد فاز عنها كلّ من "مورا" و"فيلهو" بجائزة أفضل ممثّل، وأفضل مخرج على التّوالي في مهرجان كان هذا العام. وهو أيضًا الفيلم الّذي قدّمته البرازيل للمنافسة في جوائز الأكاديميّة الأمريكيّة الأوسكار.
المستعمرة
إخراج: محمد رشاد
عندما يلقى والد "حسام"، الشّاب في الثّالثة والعشرين من عمره، حتفه في حادث مروّع داخل المصنع، تُقدّم إدارة المصنع صفقة: وظيفة ل"حسام" وشقيقه الأصغر "مارو" (12 عامًا)، مقابل طمس الحقيقة. ومع وجود سجلّ جنائيّ، وأمّ بحاجة لمن يُعيلها، لا يملك "حسام" خيارًا يذكر سوى القبول بالوظيفة، حتّى مع إصرار شقيقه على العمل إلى جانبه. يجد "حسام" نفسه ممزّقًا بين اتّجاهات متعدّدة: حقيقة وفاة والده، وعلاقة حبّ أولى مع زميلة تختفي فجأة، والسّمعة المظلمة لمجتمعه. يتميّز هذا الفيلم بأجواء مشوّقة، وللتّأكيد على حالة القمع الّتي يعيشها الأبطال، يستخدم المخرج "محمّد رشاد" الصّوت — ولا سيّما الضّجيج الطّاغي لآلات المصنع — وذلك كي يغمر الجمهور في عالم فاسد.