نقيض

أفلام مقترحة
هجرة
إخراج: شهد أمين
تسافر جدّة وحفيدتاها من الطّائف إلى مكّة. وعندما تختفي الحفيدة الكبرى، تسافر الجدّة وحفيدتها الصّغرى شمالًا للبحث عنها، وتُسلّط رحلتهما الضّوء على الرّوابط الثّقافيّة والعمريّة العميقة بين النّساء السّعوديّات. تدور أحداث فيلم "هجرة" على خلفيّة موسم الحجّ، ويصوّر الرّحلة الحميمة والعاطفيّة لهؤلاء النّساء، والّتي تتطوّر إلى رحلة روحيّة. تحمل رحلتهنّ ثقل تراث بأكمله، وتقدّم نظرة عاطفيّة وقويّة وثاقبة حول الهويّة. صُوّر الفيلم في ثماني مدن سعوديّة، وهو يوفّر غوصًا عميقًا في النّسيج الثّقافيّ الغنيّ للأمّة. تضفي الممثلة "خيريّة نظمي" على القصّة عاطفة عميقة بفضل قوّتها وطاقتها.
سايبان
إخراج: ليزا باروس ديسا
إنّ التّوتّرات الّتي أحاطت بمحاولة إيرلندا التّأهّل لكأس العالم لكرة القدم 2002، هي توتّرات عالميّة تشمل أيّة دولة تجرّأت على الأمل في تحقيق المجد الكرويّ. أضف إلى هذا المزيج، شخصيّة "روي كين" الفريدة، وستحصل على دراما مثيرة، ومضحكة، ومتوتّرة، أدّاها ببراعة الثّنائيّ "ستيف كوغان" في دور مدرّب إيرلندا المرتجل "ميك مكارثي"، والوافد الجديد "إيانا هاردويك" في دور قوّة الطّبيعة من مانشستر يونايتد، ألا وهو "كين". هذه ليست قصّة الفريق المستضعف - سيتطلّب الأمر شخصًا أكثر شجاعةً من "مكارثي" ليصف "كين" الصّعب على الدّوام بهذا الوصف - ولكن المخرجان "ليزا باروس ديسا" و"غلين ليبرن" قد صاغا ثنائيًّا مرحّبًا به، وجاذبًا للجمهور على الرّغم من ذلك. ملاحظة: ترقّبوا ظهورًا فخريًّا (Cameo) لفريق المنتخب السّعوديّ.